بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نشكر الله مشاهدة المشاركة
سؤال:- لماذا التناقض انت تستشهد
عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة
انظر الى تناقض الحديث
صحيح مسلم :
سمعت عائشة تحدث فقالت : أﻻ أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني !
قلنا : بلى . وحدثني من سمع حجاجا اﻷعور ‏(واللفظ له ‏) قال : حدثنا حجاج بن
محمد . حدثنا ابن جريج . أخبرني عبدالله ‏( رجل من قريش‏) عن محمد بن قيس بن
مخرمة بن المطلب ؛ أنه قال يوما : أﻻ أحدثكم عني وعن أمي ! قال، فظننا أنه
يريد أمه التي ولدته . قال : قالت عائشة : أﻻ أحدثكم عني وعن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ! قلنا : بلى . قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى
الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه،
وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع . فلم يلبث إﻻ ريثما ظن أن قد رقدت
فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج . ثم أجافه رويدا . فجعلت درعي
في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري . ثم انطلقت على إثره . حتى جاء البقيع فقام .
فأطال القيام . ثم رفع يديه ثﻼث مرات . ثم انحرف فانحرفت . فأسرع فأسرعت .
فهرول فهرولت . فأحضر فأحضرت . فسبقته فدخلت . فليس إﻻ أن اضطجعت فدخل .
فقال “ما لك ؟ يا عائش ! حشيا رابية ”! قالت : قلت : ﻻ شيء . قال “ لتخبريني أو
ليخبرني اللطيف الخبير ” قالت : قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرته .
قال “ فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ ” قلت : نعم . فلهدني في صدري لهدة
أوجعتني
. ثم قال “ أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ” قالت : مهما يكتم الناس
يعلمه الله . نعم . قال “ فإن جبريل أتاني حين رأيت . فناداني . فأخفاه منك . فأجبته .
فأخفيته منك . ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك . وظننت أن قد رقدت . فكرهت
أن أوقظك . وخشيت أن تستوحشي . فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع
فتستغفر لهم .” قالت : قلت : كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله ! قال “قولي :
السﻼم على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا
والمستأخرين . وإنا، إن شاء الله، بكم لﻼحقون .”
خﻼصة درجة الحديث : صحيح
المحدث : مسلم
المصدر : المسند الصحيح
التناقض فى عقلك و فى كتابك لأنك مريض بالتدليس
_______________________________
قول عائشة رضي الله عنها : ( فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي ) يدل على الفعل الذي صدر منه صلى الله عليه وسلم ، وهو مجرد " اللهد "، الذي هو الدفع في الصدر ، أو اللكز ، وهو لا يرقى أن يكون في درجة الضرب الحقيقي الذي يراد به الإيجاع والتحقير ، بل ذكر في " لسان العرب " (3/393) أن من معاني " اللهد " : الغمز ، وفي " تاج العروس " (9/145) أن من معاني " اللهد " : الضغط .
يقول أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله :
" لَهَدتُّ الرجل ألهده لهدا : إذا لكزته " انتهى من " غريب الحديث " (4/260)
ويقول ابن فارس رحمه الله :
" لهدت الرجل : دفعته " انتهى من " مجمل اللغة " (ص/796)
ويقول ابن الأثير رحمه الله :
" اللهد : الدفع الشديد في الصدر " انتهى من " النهاية " (4/281)
وكلها مترادفات تدل على أنه عليه الصلاة والسلام لم يضربها بالمعنى الذي يريده الطاعنون ، وإنما غمزها أو دفعها في صدرها دفعة وجدت بسببها وجعا ، ولكنه وجع يسير غير مقصود ، بل المقصود التنبيه والتعليم .