إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : - هل الاسلام يسمح بضرب المراة و علانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : - هل الاسلام يسمح بضرب المراة و علانية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا السؤال جاء من أخت اسلمت حديثا في منتدى طريق الإيمان .. واسمها نور الأمل
    المشاركة الأصلية بواسطة نور الامل مشاهدة المشاركة
    1. لماذا يسمح الاسلام بضرب المراة و علانية في القران الكريم؟
    الأخت الفاضلة .. نور الأمل .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    - يقول الله تعالى في القرآن الكريم "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"

    - عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة.

    - هذه الكلمات من أواخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته " ايها الناس اتقوا الله في النساء اتقوا الله في النساء اوصيكم بالنساء خيرا

    - لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال "ماأكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"

    - لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال " استوصوا بالنساء خيرا "

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت وإذا تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا"

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "حتى اللقمة تضعها في في امرأتك يكون لك بها صدقة"

    - تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه على موضع فميَّ فيشرب عليه الصلاة والسلام" ما هذه المعاملة الحسنة؟ اين نجاسة الحائض في الكتاب المقدس؟

    - تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله فإذا نودي بالصلاة خرج إليها وكأنه لا يعرفنا"

    - النبي صلى الله عليه وسلم يقول "النساء شقائق الرجال"

    - عن صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

    - روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها


    - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" .. فهل يمكن أن تتزوج الفتاة رجل عربيد يضربها ثم تهاجم الاسلام وتقول إنه يسمح للزوج بضرب وزوجته؟

    - الأخت الفاضلة .. "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ'"رواه البخاري ومسلم

    - الأخت الفاضلة .. حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "

    - الأخت الفاضلة .. مرة ثانية حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ "

    - الأخت الفاضلة .. عندما يقول القرآن الكريم .. "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم يفسره لنا فيقول "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا" .. رواه الترمذي وابن ماجة.

    - الأخت الفاضلة .. هل تعرفين معنى "فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" .. هذا أمر من الله العلي الكبير لعباده المسلمين .. أن لايظلموا المرأة ابدا .. فإن الله هو الذي يدافع عنها .. فكيف لنا بمن يدافع الله عنهن؟ .. وهل استطيع أنا كعبد مسلم لله أن أعاند أمام الله؟

    الأخت الفاضلة .. هل اتضحت سماحة الاسلام .. وزالت الشكوك بالنسبة لسؤالك
    التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 27-11-2006, 15:37.

  • #2

    تعليق


    • #3

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        فهم السؤال نصف الإجابة يا إخواني؟؟
        فأين سمح الله بضرب المرأة بالإطلاق هكذا؟؟ لقد سمح الله بضرب المرأة في حالة واحدة فقط وهي النشوز على زوجها أي منعه إياه حقوقه عليها ظلما وعدوانا منها .. ويشترط -كما أفتاني الأزهر الشريف - أن يغلب على ظنه أن الضرب سيصلح حال زوجته .. وإلا فلا يجوز له القيام به .. فما أبيح له ذلك إلا ليصلح من حالها لا لينتقم منها !!
        ومما أجمع عليه العلماء حيث ورد في الصحيح أن الضرب المسموح به لابد أن يكون رقيقا لا يبلغ حد الشدة وهو ما قاله الرسول صلوات الله عليه وسلامه (غير مبرح) وفي اللغة برح الضرب أي إشتد.
        وكذلك فلا يجوز له أن يضربها فوق العشرة .
        فضرب المرأة أخيتي مقيد .. حالا .. وكيفا وكما .. والحمد لله على نعمة الإسلام.

        تعليق


        • #5
          الحمد لله على نعمة الاسلام الذي كرم النساء
          اللهم يا سامع السر والنجوى
          اللهم يا كاشف الضر والبلوى
          اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
          اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
          يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
          يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
          يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
          يا باني السماء بغير عمد
          يا مسير الارض بغير عون
          اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

          تعليق


          • #6
            ويأتي لنا بعض النصارى ليقولوا لنا : الإسلام ظلم المرأة ....

            بالرغم من أنّ المرأة مهانة جدا جدا جدا في كتب النصارى ....................

            فليسكتوا أحسن لهم ولا يضحكوا البشر عليهم ..

            تعليق


            • #7
              سؤال:- لماذا التناقض انت تستشهد
              عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة
              انظر الى تناقض الحديث
              صحيح مسلم :
              سمعت عائشة تحدث فقالت : أﻻ أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني !
              قلنا : بلى . وحدثني من سمع حجاجا اﻷعور ‏(واللفظ له ‏) قال : حدثنا حجاج بن
              محمد . حدثنا ابن جريج . أخبرني عبدالله ‏( رجل من قريش‏) عن محمد بن قيس بن
              مخرمة بن المطلب ؛ أنه قال يوما : أﻻ أحدثكم عني وعن أمي ! قال، فظننا أنه
              يريد أمه التي ولدته . قال : قالت عائشة : أﻻ أحدثكم عني وعن رسول الله صلى
              الله عليه وسلم ! قلنا : بلى . قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى
              الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه،
              وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع . فلم يلبث إﻻ ريثما ظن أن قد رقدت
              فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج . ثم أجافه رويدا . فجعلت درعي
              في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري . ثم انطلقت على إثره . حتى جاء البقيع فقام .
              فأطال القيام . ثم رفع يديه ثﻼث مرات . ثم انحرف فانحرفت . فأسرع فأسرعت .
              فهرول فهرولت . فأحضر فأحضرت . فسبقته فدخلت . فليس إﻻ أن اضطجعت فدخل .
              فقال “ما لك ؟ يا عائش ! حشيا رابية ”! قالت : قلت : ﻻ شيء . قال “ لتخبريني أو
              ليخبرني اللطيف الخبير ” قالت : قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرته .
              قال “ فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ ” قلت : نعم . فلهدني في صدري لهدة
              أوجعتني
              . ثم قال “ أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ” قالت : مهما يكتم الناس
              يعلمه الله . نعم . قال “ فإن جبريل أتاني حين رأيت . فناداني . فأخفاه منك . فأجبته .
              فأخفيته منك . ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك . وظننت أن قد رقدت . فكرهت
              أن أوقظك . وخشيت أن تستوحشي . فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع
              فتستغفر لهم .” قالت : قلت : كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله ! قال “قولي :
              السﻼم على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا
              والمستأخرين . وإنا، إن شاء الله، بكم لﻼحقون .”
              خﻼصة درجة الحديث : صحيح
              المحدث : مسلم
              المصدر : المسند الصحيح

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                و به نستعين



                المشاركة الأصلية بواسطة نشكر الله مشاهدة المشاركة
                سؤال:- لماذا التناقض انت تستشهد
                عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة
                انظر الى تناقض الحديث
                صحيح مسلم :
                سمعت عائشة تحدث فقالت : أﻻ أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني !
                قلنا : بلى . وحدثني من سمع حجاجا اﻷعور ‏(واللفظ له ‏) قال : حدثنا حجاج بن
                محمد . حدثنا ابن جريج . أخبرني عبدالله ‏( رجل من قريش‏) عن محمد بن قيس بن
                مخرمة بن المطلب ؛ أنه قال يوما : أﻻ أحدثكم عني وعن أمي ! قال، فظننا أنه
                يريد أمه التي ولدته . قال : قالت عائشة : أﻻ أحدثكم عني وعن رسول الله صلى
                الله عليه وسلم ! قلنا : بلى . قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى
                الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه،
                وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع . فلم يلبث إﻻ ريثما ظن أن قد رقدت
                فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج . ثم أجافه رويدا . فجعلت درعي
                في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري . ثم انطلقت على إثره . حتى جاء البقيع فقام .
                فأطال القيام . ثم رفع يديه ثﻼث مرات . ثم انحرف فانحرفت . فأسرع فأسرعت .
                فهرول فهرولت . فأحضر فأحضرت . فسبقته فدخلت . فليس إﻻ أن اضطجعت فدخل .
                فقال “ما لك ؟ يا عائش ! حشيا رابية ”! قالت : قلت : ﻻ شيء . قال “ لتخبريني أو
                ليخبرني اللطيف الخبير ” قالت : قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرته .
                قال “ فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ ” قلت : نعم . فلهدني في صدري لهدة
                أوجعتني
                . ثم قال “ أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ” قالت : مهما يكتم الناس
                يعلمه الله . نعم . قال “ فإن جبريل أتاني حين رأيت . فناداني . فأخفاه منك . فأجبته .
                فأخفيته منك . ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك . وظننت أن قد رقدت . فكرهت
                أن أوقظك . وخشيت أن تستوحشي . فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع
                فتستغفر لهم .” قالت : قلت : كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله ! قال “قولي :
                السﻼم على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا
                والمستأخرين . وإنا، إن شاء الله، بكم لﻼحقون .”
                خﻼصة درجة الحديث : صحيح
                المحدث : مسلم
                المصدر : المسند الصحيح
                التناقض فى عقلك و فى كتابك لأنك مريض بالتدليس
                _______________________________
                قول عائشة رضي الله عنها : ( فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي ) يدل على الفعل الذي صدر منه صلى الله عليه وسلم ، وهو مجرد " اللهد "، الذي هو الدفع في الصدر ، أو اللكز ، وهو لا يرقى أن يكون في درجة الضرب الحقيقي الذي يراد به الإيجاع والتحقير ، بل ذكر في " لسان العرب " (3/393) أن من معاني " اللهد " : الغمز ، وفي " تاج العروس " (9/145) أن من معاني " اللهد " : الضغط .
                يقول أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله :
                " لَهَدتُّ الرجل ألهده لهدا : إذا لكزته " انتهى من " غريب الحديث " (4/260)
                ويقول ابن فارس رحمه الله :
                " لهدت الرجل : دفعته " انتهى من " مجمل اللغة " (ص/796)
                ويقول ابن الأثير رحمه الله :
                " اللهد : الدفع الشديد في الصدر " انتهى من " النهاية " (4/281)
                وكلها مترادفات تدل على أنه عليه الصلاة والسلام لم يضربها بالمعنى الذي يريده الطاعنون ، وإنما غمزها أو دفعها في صدرها دفعة وجدت بسببها وجعا ، ولكنه وجع يسير غير مقصود ، بل المقصود التنبيه والتعليم .


                تعليق


                • #9
                  حضرتك تقول ليس القصود ضرب الموجع طب حضرتك هى بنفسها فى الحديث بتقول اوجعتنى

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    و به نستعين




                    المشاركة الأصلية بواسطة نشكر الله مشاهدة المشاركة
                    حضرتك تقول ليس القصود ضرب الموجع طب حضرتك هى بنفسها فى الحديث بتقول اوجعتنى
                    وضحت لك معنى اللهد وهو غير الضرب فالسيدة عائشة لم تقول ضربنى
                    ووضحت أيضاً أنه وجع يسير غير مقصود ، بل المقصود التنبيه والتعليم و سياق الحديث دل على ذلك


                    تعليق


                    • #11
                      هل انت مقتنع بكلامك يعنى انا بايدى اجى اخبطك على صدرك او كتفك وتألمك يبئا كدا انا بطبطب عليك وانبهك انت حر باقتناعك لكن الحقيقه امامك وانت حر واشكرك على حوار

                      تعليق


                      • #12
                        سبحان الله الذى اخبرنا بصفات النساء فهناك من تتقى الله وتطيع زوجها بمجرد ان يعظها ويذكرها بالله وحقه عليها فى طاعة زوجها مالم يأمرها بشىء لا يرضى الله او يشق عليها وهذا اول صنف من النساء وتوجد زوجات يرتدعن ويرجعن الى طاعة ربها فى زوجها بمجرد ان يهجر الفراش وينام فى مكان اخر بالبيت فترقق المرأة وتشعر بخطئها تجاة زوجها فتأتى اليه وترضيه بعاطفتها ويزول ما كان يغضبها وهذا الصنف الثانى ومن الزوجات المرأة التى لا تلين سواء هجر او وعظ بالحسنى من الزوج لزوجتة وتكون تمتاز بالعنف ولا تعرف انها اخطأت ابدا بل تقف امام زوجها كأنها رجلا لرجل مان تو مان فيستخدم الرجل الضرب غير المبرح لتك الزوجة فترتدع وترجع للحق وتطيع زوجها ولا ينهدم البيت و هذا هو صنف النساء المصارعات الخلاصة انه ليس اى امرأة تضرب بل صنف واحد فقط هذا والله اعلى واعلم
                        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 18-11-2014, 17:57.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X