بعد أخر تعليق لى قرأت هذا الكلام للقس نادر حنا
اقتباس
عزيزي طالب المغفرة
للحفاظ على موضوعية الحوار وجدواه علينا أن نتفق على الأمور الواضحة الجلية. نشرت لك كل ما قاله المسيح عن المعزي في حديثه الوارد في الفصول 14، 15، 16 من إنجيل يوحنا. أرجوك أن تقرأه مرة أخرى وتخبرني من واقع كلام المسيح وما ذكره باللفظ: من هو المعزي، الروح القدس أم إنسان؟ قلت لك أجبني عن هذ السؤال لكي أباشر بالإجابة عن بقية أسئلتك، وما زلت أنتظر إجابتك، هذه المرة إجابة واضحة ومحددة، وإلا لن يمكنني أن أجيب عن بقية أسئلتك... لك خالص تقديري واحترامي
فكان ردى عليه الآتى
[QUOTE]
القس الفاضل نادر حنا أرجو منك أن تحسن الظن بى فصدقنى أنا لم أتى إلى هنا لكى أدلس أو لكى أضيع الوقت فى جدل لم ولن ينتهى أو يفيد على الإطلاق وبخصوص الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من إنجيل يوحنا لو تتذكر أنا قمت بالفعل بالرد عليهما مرتين وليس مرة واحدة وكتبت لو تتذكر بالحرف الواحد &&& وإذا إفترضنا أو إذا إتضح لنا بالفعل أن النصوص التى إستشهد بها القس الفاضل نادر حنا كان المسيح يقصد بها الروح القدس فالمشكلة وقتها لم ولن تكن قد حُلت بعد بل ستزداد تعقيداً لأننا سنصبح أمام نصوص تؤكد أن ما يقصده المسيح هو الروح القدس ونصوص أخرى تنفى تماماً كون من يقصده المسيح هو الروح القدس !!!!!!!! والمنطقى والمعقول هو أن تكمل النصوص بعضها لا أن تتناقض وتتضارب مع بعضها البعض هذا هو ردى بإختصار على ما تفضلت به &&& وحتى أكون أكثر أمانة وصدقاً معك فإن " المعزى " الذى يتكلم عنه المسيح فى الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) أوصافه لا تنطبق على إنسان بل تنطبق على الروح القدس بحسب التوصيف المسيحى له ولكن أرجو منك أن تنتبه جيداً أيها القس الفاضل لأن كل أسئلتى وإستفساراتى متعلقة بالإصحاح ( 16 ) من إنجيل يوحنا لا الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من نفس الإنجيل بإختصار وحتى لا أطيل إذا كان المسيح يقصد بالمعزى الروح القدس فى الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من إنجيل يوحنا فهو بالتأكيد لا يقصد بالمعزى الروح القدس فى الإصحاح ( 16 ) من نفس الإنجيل بل يقصد إنسان وحتى تتأكد من أننى أقول الصدق ولا شئ سواه أرجو منك مراجعة تعليقاتى كلها من أولها إلى أخرى لكى تتأكد أننى كنت محقاً فى كل حرف كتبته هذا هو ردى بإختصار وإذا إتضح لى أمر أو عدة أمور تتعلق بالإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من إنجيل يوحنا يمكننى من خلالها إثبات أن صفة ما أو عدة صفات لا تنطبق على الروح القدس بالتأكيد سأذكرها
خالص تحياتى وتقديرى
[ /QUOTE]
ثم جاء رد القس نادر حنا بهذا الشكل
اقتباس
أخي "طالب المغفرة"... أنا أحسن الظن بك وأحبك في الله، وأستطيع أن أرى إخلاص قصدك من وراء أسئلتك... إجابتك هذه المرة أوضح من ذي قبل لكنها ليست محددة بما يتناسب مع وضوح النص عندما قال السيد المسيح "Joh 14:26 وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ " فهذا النص أكثر من كاف لكي يقطع الشك باليقين ويزيل أي غموض أو لبس... ولقد أوضحت لك أن حديث المسيح واحد متصل في الفصول 14و 15و 16 من إنجيل يوحنا... الإنجيل لم يكن مقسما لفصول (أصحاحات) حتى القرن الثالث عشر الميلادي وقد قسم لفصول لتسهيل دراسته واقتباسه، من ثم فلا يوجد أي أساس لافتراض أن المسيح يتكلم عن "معزي" في الفصلين 14و 15 وعن "معزي" آخر في الفصل 16. لا يمكن لأي دارس منصف ينتهج منهجا علميا في مقاربة النصوص المقدسة أن يفترض افتراضا كهذا... أرجو أيضا أنك تتفق معي على مبدأ لفهم النصوص المقدسة وهو أن نفهم ما هو غامض في ضوء ما هو واضح... لذلك أنا مازلت أنتظر أجابتك الواضحة المحددة عن السؤال: من هو المعزي، الروح القدس أم إنسان قبل أن ننتقل للإجابة عن باقي أسئلتك...
ملحوظة : هذا التعليق أو الرد للقس نادر حنا كان هو الأخير ولم أقرأ له بعد ذلك حرفا واحدا يرد فيه على أى إستفسار من إستفساراتى .
عندما قرأت رد القس هذا كان تعليقى عليه هو
اقتباس
لذلك أنا مازلت أنتظر أجابتك الواضحة المحددة عن السؤال: من هو المعزي، الروح القدس أم إنسان قبل أن ننتقل للإجابة عن باقي أسئلتك .... ( ملحوظة : هذا كلام القس نادر حنا إقتبسته لكى أرد عليه )
القس الفاضل نادر حنا
الرجاء الإنتباه جيداً إلى أننى قد أجبت على هذا السؤال ثلاث مرات قبل ذلك وعلى الرغم من ذلك سأجيب عليه للمرة الرابعة !!
إجابتى الواضحة المحددة التى لا لبس فيها على الإطلاق على سؤال : من هو المعزى الروح القدس أم إنسان هى :
" المعزى " الذى تكلم عنه المسيح فى الإصحاح ( 16 ) من إنجيل يوحنا هو بالتأكيد * إنسان * ومن المستحيل أن يكون الروح القدس وأعتقد أننى أثبت ذلك بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة
ثم أتبعته بتعليق آخر
اقتباس
عندما قال السيد المسيح "Joh 14:26 وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ " فهذا النص أكثر من كاف لكي يقطع الشك باليقين ويزيل أي غموض أو لبس... ( ملحوظة : هذا كلام القس نادر حنا إقتبسته لكى أرد عليه )
الــــــــــــرد على هذا الكلام
القس الفاضل نادر حنا
ما يجب عليك فعله قبل أن توجه لى هذا الكلام أن تخبرنى
أين تكلم المسيح عن ألوهية الروح القدس ؟
أين قال المسيح أنا والآب والروح القدس إله واحد ؟
إذا كان هذا النص موجوداً فأرجو أن تحضره وإن كان غير موجوداً فبما أننى كنت أميناً وصادقاً معك فأرجو منك أن تكون أكثر أمانة وصدقاً منى وتخبرنى بأنه غير موجود وتخبرنى بالأسباب العقلية والمنطقية التى بسببها لا يوجد هذا النص الأكثر من هام الذى يمثل ركيزة من أهم ركائز الإيمان المسيحى إن لم يكن أهمها بالفعل وبدونه لا يصح على الإطلاق هذا الإيمان
ثم أتبعته بتعليق ثالث
اقتباس
ولقد أوضحت لك أن حديث المسيح واحد متصل في الفصول 14و 15و 16 من إنجيل يوحنا... الإنجيل لم يكن مقسما لفصول (أصحاحات) حتى القرن الثالث عشر الميلادي وقد قسم لفصول لتسهيل دراسته واقتباسه، من ثم فلا يوجد أي أساس لافتراض أن المسيح يتكلم عن "معزي" في الفصلين 14و 15 وعن "معزي" آخر في الفصل 16. لا يمكن لأي دارس منصف ينتهج منهجا علميا في مقاربة النصوص المقدسة أن يفترض افتراضا كهذا
الـــــــــرد على هذا الكلام
القس المحترم نادر حنا
بخصوص ما تفضلت به من أننى " إفترضت " أن المسيح فى الإصحاح ( 16 ) من إنجيل يوحنا يقصد بالمعزى إنسان ولا يقصد الروح القدس أنا أختلف معك تماماً فيه وذلك لأننى أثبت بما لا يدع مجالاً لأدنى شك أن ما يقصده المسيح بالمعزى فى الإصحاح ( 16 ) من إنجيل يوحنا لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون الروح القدس مستنداً فى ذلك على الأدلة والإثباتات التى تجعل من المستحيل حدوث ذلك
أرجو أيضا أنك تتفق معي على مبدأ لفهم النصوص المقدسة وهو أن نفهم ما هو غامض في ضوء ما هو واضح
الــــــــــرد على هذا الكلام
بالتأكيد كلامك صحيح أيها القس المحترم ولكن قطعاً لا ينطبق على موضوعنا محل الخلاف
وذلك لأن الأعداد من ( 7 ) إلى ( 15 ) الخاصة بالإصحاح ( 16 ) من إنجيل يوحنا هى ليست غامضة على الإطلاق بل هى واضحة تماماً لكل منصف متجرد لأن هذه الأعداد تناقض الأعداد التى وردت فى الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من نفس الإنجيل وعندما أتكلم عن التناقض فأنا أقصد تحديداً صفات المعزى فى الإصحاحين ( 14 ) و ( 15 ) من جهة وصفات المعزى فى الإصحاح ( 16 ) من جهة أخرى لذا فإن فكرة الغموض التى تفضلت بذكرها فيما يتعلق بالمعزى فى الإصحاح ( 16 ) ليست موجودة على الإطلاق
يُتبع إن شاء الله
المفضلات