بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
ألآف الاختلافات هذه تجدها فى كتابك
فعدم وجود "هو" فى قراءة ووجودها فى الأخرى لا يُعد تحريفاً لأن كلا القراءتين متواترتين و ثابتتين فى المصاحف عن النبى و لا يوجد فيهم تناقض
___________________________________________
وقرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر فإن الله الغني الحميد بدون ضمير فصل ، وكذلك هو مرسوم في مصحف المدينة ومصحف الشام . وقرأه الباقون فإن الله هو الغني الحميد بضمير فصل بعد اسم الجلالة وكذلك هو مرسوم في مصاحف مكة والبصرة والكوفة ، فهما روايتان متواترتان .
[ ص: 415 ] والجملة مفيدة للقصر بدون ضمير فصل لأن تعريف المسند إليه والمسند من طُرق القصر ، فالقراءة بضمير الفصل تفيد تأكيد القصر
التحرير والتنوير » سورة الحديد
_____________________________________
يقول الشيخ ابن باز:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن نزل من عند الله على سبعة أحرف أي لغات من لغات العرب ولهجاتها تيسيرا لتلاوته عليهم ، ورحمة من الله بهم، ونقل ذلك نقلا متواترا، وصدق ذلك واقع القرآن، وما وجد فيه من القراءات فهي كلها تنزيل من حكيم حميد.
ليس تعددها من تحريف أو تبديل ولا لبس في معانيها ولا تناقض في مقاصدها ولا اضطراب، بل بعضها يصدق بعضا ويبين مغزاه، وقد تتنوع معاني بعض القراءات فيفيد كل منها حكما يحقق مقصدا من مقاصد الشرع، ومصلحة من مصالح العباد، مع اتساق معانيها وائتلاف مراسيها، وانتظامها في وحدة تشريع محكمة كاملة لا تعارض بينها ولا تضارب فيها. ومن ذلك يتبين أن تعدد القراءات كان بوحي من الله ، لحكمة لا عن تحريف وتبديل، وأنه لا يترتب عليه أمور شائنة، ولا تناقض أو اضطراب، بل معانيها مؤتلفة ومقاصدها متفقة.
بتصرف عن السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 1977 ) : من كتاب فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى - جمع وترتيب : أحمد بن عبد الرزاق الدويش
و يقول الإمام الزركشي ( ت794 هـ ) في البرهان والإمام السيوطي (ت911 هـ ) في الإتقان ، مما يدل على أن المراد بالاختلاف في القراءات القرآنية هو اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تناقض وتضاد ، بل رجح الإمام ابن حجر العسقلاني هذا المعنى وقواه على غيره ، إذ قال في شرح قوله تعالى:( فاقرؤوا ما تيسر منه ) : (( أي من المنزل ، وفيه إشارة إلى الحكمة في التعدد المذكور ، وأنه للتيسير على القارىء ، وهذا يقوي قول من قال : المراد بالأحرف تأدية المعنى باللفظ المرادف ، ولو كان من لغة واحدة ، لأنَّ لغة هشام بلسان قريش وكذلك عمر ، ومع ذلك فقد اختلفت قراءتهما ، نبه على ذلك ابن عبد البر ، ونقل عن أكثر أهل العلم أن هذا هو المراد بالأحرف السبعة . ))
______________________
مثال على إختلاف التناقض و التضاد و ما أكثرها فى كتابك
سفر الملوك ثاني 8
25 فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.
26 وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.
27 وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أَخْآبَ، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أَخْآبَ، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أَخْآبَ.
سفر أخبار أيام الثاني 22
1 وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضًا عَنْهُ، لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ الْعَرَبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ. فَمَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.
2 كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.
3 وَهُوَ أَيْضًا سَلَكَ فِي طُرُقِ بَيْتِ أَخْآبَ لأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُشِيرُ عَلَيْهِ بِفِعْلِ الشَّرِّ.















المفضلات