يااستاذ، هداك الله وإيانا إلى طريق الحق ( خلي بالك أني دعيت لنفسي معك ) لو معك الحق لتبعناه. القصه التي نشرتها ليست لجمالها، ولكنها مقارنه بسيطه أيهم مفهومه ؟؟ أن السيده العذراء ولدت وهي عذراء بشهادة خالها وخطيبها ؟؟ و صدقوا المعجزه هذه ؟؟ أم المعجزه هي أن المسيح عليه السلام يتكلم في المهد ويبرئ أمه ؟؟ أيهم منطقي أكثر هذا أولا
ثانيا ما مصلحة النبي محمد صل الله عليه وسلم ، أن يبرئ السيده العذراء ، ويؤكد معجزة ولادة المسيح ومعجزاته كلها من اشفاء المرضى بأذن الله ألخ؟؟ إذا كان مدعي النبوه حاشاه، لماذا يذكر نبي أخر ، ويذكر أمه ويسميها بسيدة نساء العالمين، ويخصص سوره كامله بأسمها في ا لقران، ولا توجد سوره بأسم أحدى زوجاته أو بناته !! قلي أي منطق هذا، لو كان مدعي النبوه، لماذا لم ينكر المسيح ويكذبه ؟ لماذا يشهد له أنه ولد ولاده من عذراء ، والدليل الذي أعطاه الله لتبرئة أمه عند قومها، التي لم تذكره كتبكم ؟؟
لماذا يذكر القران السيد المسيح عليه السلام 25 مره، ويذكر محمد صل الله عليه وسلم 5 مرات فقط 4 بمحمد، ومره بأحمد؟؟ هل يوجد مدعي نبوه يعظم شخص أكثر منه ؟؟ وايضا يخبرنا النبي صل الله عليه وسلم أن المسيح عليه السلام سيرجع في آخر الزمان ، لماذا لم يدعي أنه هو من سيرجع ؟؟ لأنه الحق
أريدك أن تفكر بهذه النقاط مليا، ماهو التفسير العلمي في رأيك ؟ بعض النصارى يقولوا يريد محمد صل الله عليه وسلم أن يكسب النصارى، ولكنه لن يكسبهم مالم يؤله المسيح عليه السلام ، فلماذا يرفع من قدره أن كان كاذب حاشاه؟؟
بعض من ما ورد في ذكر السيده مريم عليها السلام
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)








رد مع اقتباس


المفضلات