اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة


يقول النصراني :

فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .

اقول :
اين في الاية مفهو تغير الطبيعة !!!! انت تفسر القران بمعايير نصرانية لا توافق السياق و لا المعنى :

صديقي
أنا لا أفسر القرآن ... القرآن يقول لي .
من أين جاء أبن العباس بالأظافر ؟؟؟ دليلك القرآني لو سمحت .
أو غيرهم من المفسرين الذين كتبتهم .. ما معلوماتهم من اين جاؤو بها .
أنا أسأل بالقرآن .
لم تكن باينة ... بعد المعصية بانت .
إذاً تغيرت طبيعتهما ... فرضاً كانوا عميان وفتحو ... هي مو تغير طبيعة ؟؟.
بعدين أنا كآدم قبل المعصية ولا كآدم بعد المعصية بكل شيء مو بس بهي
يعني بالشقاء الذي أنا فيه .. فآدم قبل المعصية كان لا يجوع ولا يعطش ولا يبرد ولا ولا ولا
اليوم أنا أتعب لحتى أحصل على لقمة عيشي .
اليوم أنا كآدم بعد المعصية فهو بعد المعصية هبط الى الأرض قبل المعصية كان بالجنة .

اقتباس

ملاحظة : اين اجابتك على المشاركة 73 و 68

هلق بشوفون بدك تعذرني .