اقتباس

قراءة الكثير عن العقيدة المسيحية لأكتشاف نقاط الاختلاف والضعف قد يكون لها تأثير سلبى احيانا على المسلم وخاصتا ان لم يكن على دراية كافيه بعقيدته الصحيحه ..وخاصتا ان بعض الكتاب المسيحين بيلجئوا الى اسلوب التخاطب العقلى والنفسى بعيدا عن الدلائل والقرائن ...ما هى نصائحك استاذى ((السيف البتار)) لكل مسلم يحاول الدخول الى هذا العالم الذى قد يحوله من طريق الحق الى الضلال او من طريق النور الى الظلام ؟؟؟
بصراحة وبدون زعل .. أنا أشفق على شباب هذا الزمان لأن الإعلام أفسد أفكارهم وأمددهم بمعلومات كاذبة والأزهر للأسف هزيل ويبتعد عن تثبيت العقيدة في عقل وقلب المسلمين خوفا من القول بأن الأزهر يُكفر المسيحيين رغم أن المسيحيين بكل قوة يؤكدون بأن كل من خالف عقيدتهم فهو كافر .

التنصير مبني على علم النفس وكيف تؤثر على الأخرين ... وللأسف كثير من المسلمين يعتقدون بأن المسيحية واليهودية دين سماوي .. وهذا خطأ كبير .. فدين الله هو الإسلام وكل الأنبياء والرسل أرسلهم الله بالإسلام وكل نبي ورسول مُكمل لمن سبقه باسم دين واحد هو الإسلام .. لذلك كتب المسيحية تؤكد بأن المسيح لا يعرف شيء عن ديانة اسمها المسيحية ولم يعتنقها .

فآدم أرسله الله بالإسلام لأولاده ونوح ارسله الله بالإسلام وابراهيم أرسله الله بالإسلام ويعقوب أرسله الله بالإسلام وموسى أرسله الله بالإسلام وداود أرسله الله بالإسلام والمسيح أرسله الله بالإسلام ومحمد عليه وعلى جميع الأنبياء والرسل الصلاة والسلام ارسله الله بالإسلام .

لكن نجد في الإعلام شيوخ تخرج علينا وتقول أن المسيحية دين الله .. وهذا خطأ فادح وسيحاسبهم الله على هذا التضليل .

ومن هنا نجد المسلم بالفطرة يتعرض لتأثير سلبي في عقيدته كما أن خطوات الأزهر هزيلة جدا في رد المطاعن ضد الإسلام .

وأنا بالطبع احمل الأزهر هذه القضية الخطيرة التي هو أحد أسبابها .

أهم شيء في هذا العالم الخفي والخطير هو أن يعرف المسلم دينه بشكل صحيح .. فأنا لا أقول له البس كذا ولا تلبس كذا بل أقول له عامل ضميرك .. فاحفظ من القرآن أكثر من ما تحفظ من اغاني ، أعرف ماذا طلب منك الله ورسوله أكثر من ما طلبه منك أصدقاءك وصديقاتك .. وحين تريد أن تدخل هذا العالم الخفي اعلم بان كل الرسل الذين سبقوا رسول الإسلام انتهت رسالتهم فور ظهور رسول الإسلام :salla-s: واصبح كل أتباعهم كفرة ويلزم على أتباعهم الإيمان بالرسول الجديد الذي ارسله الله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا كان من أهل النار

إذن مهما كانت عقيدة الكنيسة صحيحة أو غير صحيحة فالكل مُلزم الإيمان بخاتم الأنبياء والمرسلين وإلا لأصبحوا كافرين لذلك قال الله تعالى :-
وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين (البقرة111)

إذن لا نصراني ولا يهودي سيشم رائحة الجنة حتى ولو كانوا على الحق المبين لذلك الله عز وجل حذرنا من عقيدتهم فقال :-
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (البقرة120)

إذن حتى لو افترضنا جدلا (وهذا محال) أن العقيدة المسيحية صحيحة وليس بها تعدد آلهة فكلهم كافرون لأن النجاة في اتباع الرسول الخاتم :salla-s:.

لك مني كل احترام وتقدير