
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X
مشاركة رائعة بالفعل
وعندك مليون حق فى خوفك وترددك .... يعنى خوفك (مبرر ومنطقى)
يبقى حطينا إيدنا على الجرح ... وجينا لـ (مربط الفرس)
يبقى حضرتك فى الحقيقة عاوزة إجابة للسؤال :
(
كيف أضمن أن محاولتكم لإقناعى بالإسلام ليست فخا من الشيطان ؟؟؟)
سؤال هام جدا بالفعل وفى الصميم .... سنجيبك عليه إن شاء الله تعالى
------------------------------------
1- مبدئيا : نعلم أنه يستحيل عقلا أن يكون هناك عقيدتان متناقضتان وكلاهما صحيح ... لا بد أن يكون أحدهما خطأ وباطل وفاسد
2- ثانيا : الشيطان يعمل فى خطين متوازيين يؤديان إلى نفس النتيجة :
الطريق الأول : (الإبعاد) عن طريق الخير والتشكيك فيه
الطريق الثانى : (تقريب) طريق الشر وتزيينه والإقناع به
------------------------------------
(أ) فلو كان الإسلام هو الطريق الصواب وكان (فخا) من الشيطان .... فطبيعى أن يحاول الشيطان إبعادك عنه (وهى نفس حالة أن تكون المسيحية هى الطريق الخطأ .... فطبيعى أن يحاول الشيطان إقناعك بالتمسك بها رغم كل الأدلة والبراهين)
(ب) ولو كان الإسلام هو الطريق الخطأ وكان (فخا) من الشيطان .... فطبيعى أن يحاول الشيطان إقناعك به (وهى نفس حالة أن تكون المسيحية هى الطريق الصواب .... فطبيعى أن يحاول الشيطان إبعادك عنها)
أى أنك ترين موقفك من منظورك الشخصى هو الحالة (ب) .....
بينما نرى نحن موقفنا من منظورنا الشخصى هو الحالة (أ) .....
وكما أشرت فى (1- مبدئيا) .... يستحيل أن يكون كل من (أ) و (ب) على صواب فى نفس الوقت .... فلمن نلجأ إذا ؟؟؟
------------------------------------
* نلجأ لله تعالى .... هذا هو الحل الأمثل لكن للأسف المشكلة تكمن فى اختلافنا حول (الإله الحقيقى) !!!!
* نلجأ للكتب المقدسة ..... هذا أيضا حل مثالى لكن للأسف المشكلة تكمن فى اختلافنا حول (الكتاب السماوى المقدس الثابت نسبته إلى الله تعالى بلا أى تحريف أو زيادة أو نقص) !!!!
* نلجأ لعدد أتباع الدين .... هذا ليس حلا أبدا فما كان طريق الحق يعرف بأكثرية متبعيه وإلا لكان الوثنيون والملاحدة هم من على الحق بالفعل !!!!!
* نلجأ لرجال ديننا وآبائنا وأمهاتنا وأقاربنا ..... أيضا هذا ليس حلا أبدا فطبيعى أنهم لن يكونوا (محايدين) وسيحاولون تثبيتنا على ما نحن عليه !!!
------------------------------------
إلى من نلجأ إذن لمعرفة طريق الحق حتى نضمن أن ما نتبعه ليس (فخا من الشيطان) ؟؟؟
نلجأ إلى ما أعطاه الله تعالى لكل فرد منا
نلجأ إلى ما كرمنا الله تعالى به وميزنا به
نلجأ إلى ما أمرنا الله تعالى باستخدامه
نلجأ إلى (العقل) .... نلجأ إلى (الفهم) .... نلجأ إلى (الضمير)
وقبل اللجوء إليهم .... يتوجب الحياد التام والشفافية ونبذ التعصب الأعمى
------------------------------------
قد تقولين : (إعمال العقل قد يكون أيضا (فخا من الشيطان) فلقد أعمل الملاحدة عقلهم فى كل شىء ... فوصلوا إلى الإلحاد !!!)
فنقول لك :
إذا أعمل الهندوس والبوذيين والوثنيين - الذين يعبدون البقر والنار والأصنام والأشجار والنجوم - عقلهم ليصلوا إلى الإيمان بيسوع فهل سيكون هذا (فخ من الشيطان) ؟؟ وماذا لو أعملوا عقولهم ليصلوا إلى الإسلام بدلا من الإيمان بالمسيحية... هل سيكون هذا (فخ من الشيطان) ؟؟؟
إذن .... فالعبرة هى فى إعمال العقل (بشكل سليم ومنطقى) .... فلا يقبل الباحث شيئا إلا بالبرهان والدليل والحجة .... وهذا ما طلبناه منك
------------------------------------
* صاحب أى عقل سليم ومنطقى يقول : (يجب أن أستكشف الطريق أولا ثم أمضى فيه مطمئنا إذا اقتنعت واطمأننت) ..... ولا يقتنع أبدا بمبدأ : (سر فى هذا الطريق مطمئنا ولو لم تقتنع وستعلم لاحقا أنه هو الطريق السليم) !!!!!!
* صاحب أى عقل سليم ومنطقى يقول : (إذا سألنى الله تعالى يوم القيامة : لماذا أعملت عقلك ولم تؤمن بى أولا ؟؟ فسأجيبه : ولماذا خلقت لى عقلا يا رب ؟؟ .... ولكن إذا سألنى : لماذا لم تعمل عقلك فتؤمن بى وما فائدة عقلك الذى وهبته لك وميزتك عن الحيوانات به وكرمتك به ؟؟ فلن أجد حينها أى إجابة)
* صاحب أى عقل سليم ومنطقى يقول : (إذا سرت فى مشروع معين بدون استكشاف أو دراسة فنسبة كونه آمنا ومربحا لن تتعدى 50 % ... أما إذا استكشفته ودرسته ودققت فيه أولا بكل عناية واهتمام فأكيد أن نسبة الأمان والربح سترتفع كثيرا)
* صاحب أى عقل سليم ومنطقى ومحايد يقول : (إذا كانت كلمات من يحاول إقناعى بالإسلام وبيان فساد المسيحية قد تكون فخا من الشيطان ... فهناك احتمال أيضا أن تكون كلمات من يحاول حثى على التمسك بالمسيحية بدون إعمال العقل فخا من الشيطان ... فيجب أن أقارن الأدلة والبراهين بكل حيادية وشفافية)
------------------------------------
ما رأيك يا (كاتى) ؟؟؟
إستكشفى الطريق ...
فإن لم تقتنعى ... فلا تسيرى فيه
المفضلات