تناقضات :
- جاء في متّى 2\1 أنّ المسيح قد ولد في زمن ((هيرودس))، وأنّ ((هيرودس)) قد قتل الصبيان من ابن سنتين فما دون في بيت لحم وجوارها بعد فترة قصيرة من ذلك .. لكننا نعلم في المقابل أنّ ((هيرودس)) قد توفيّ سنة ٤ قبل الميلاد!
النتيجة: ولد المسيح في السنة الرابعة قبل الميلاد، أو قبلها بقليل أي السنة ٥ ق م أو ٦ ق م.
نقرأ في المقابل في إنجيل لوقا 2\1-7 أنّ المسيح قد ولد إبّان إحصاء ((كيرينيوس))، ومعلوم أنّ هذا الإحصاء قد تمّ سنة 6-8 ميلادي ا!
الفارق الزمني بين تاريخ ميلاد المسيح في متى وتاريخه في لوقا لايقل عن عشر سنوات!!

وقد اضطر ((ألفرد بلامر)) ((Alfred Plummer)) في تفسيره الشهير إلى القول: ((علينا أن نرضى بترك هذاالإشكال بلا حل))٥٩٧ ، رغم ما أظهره من حرص لفك عقده!!

- قدّم كلّ من مؤلّف إنجيل متّى ومؤلف إنجيل لوقا سلسلة لنسب المسيح، وهما تعودان بنسبه إلى ((يوسف النجار))، رغم أنّ ((يوسف النجار)) ليس بأب له؛ إذ المسيح له أم وليس له أب (بشري)؛ فقد ولد من عذراء!

سلسلة النسب في متى: ((هذا سجل نسب يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم ... ويعقوب أنجب يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح)) βιβλος γενεσεως ιησου χριστου υιου δαυιδ υιου αβρααμ ... ιακωβ δε εγεννησεν τον ιωσηφ τον ανδρα μαριας εξ ης εγεννηθη ιησους ο λεγομενος
χριστος ٥٩٨

سلسلة النسب في لوقا: ((ولما بدأ يسوع (خدمته)، كان في الثلاثين من العمر تقريبا، وكان معروفا أنه ابن يوسف بن هالي)) και αυτος ην ιησους αρχομενος ωσει ετων τριακοντα ων υιος ως ενομιζετο ιωσηφ του ηλι ٥٩٩

- جاء في سلسلة النسب في متّى بعد عرض التفاصيل: ((ومن السبي البابلي إلى المسيح أربعة عشر جيلا.))٦٠٠ في حين يفهم من الفصل ٣ من سفر أخبار الأيام الأول أنّ هذه الفترة قد استغرقت ١٨ جيلا.

- جاء أيضًا: ((فجملة الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا؛ ومن داود إلى السبي البابلي أربعة عشر جيلا؛ ومن السبي البابلي إلى المسيح أربعة عشر جيلا))٦٠١ .. لكن بحساب هذه الأجيال؛ من اليسير أن نعلم أنّ عددها في هذه السلسلة التي أوردها مؤلفّ إنجيل متّى ليس ( 14+14+14=42 ) وإنما ٤١ جيلا!

- جعل مؤلّف إنجيل متى ٦٠٢ بين ((راحاب)) أم ((بوعز)) و((داود)) ثلاثة رجال فقط، في حين المسافة الزمنيّة بينهما تبلغ قرابة أربعة قرون!

- يفهم من لوقا أنّ ((شالح)) هو حفيد ((أ رفكشاد))٦٠٣ ، في حين يفهم من سفرالتكوين أنّ ((شالح)) هو ابن ((أ رفكشاد))٦٠٤ .. والخلط في الأنساب طويل لامجال هنا لاستقصائه كلّه! ٦٠٥

- يدُعى ناصريًا: جاء في متّى 2\23 : ((فوصل بلدة تسمى « الناصرة » وسكن فيها،ليتم ما قيل بلسان الأنبياء إنه سيدعى ناصر يًا!)) .. وهذا خطأ؛ إذ إنهّ لا ذكر البتّة للناصرة في العهد القديم، بل ولا ذكر لها البتّة في أ يّة وثيقة تاريخيّة في تلك الفترة؛ مما دفع العديد من النقّاد إلى القول إنّ الناصرة لم تعرف قبل المسيح، وإنما اخترعت بعده! ٦٠٦

- ملك بلا سلطان!: جاء في لوقا 1\32 : ((إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى،ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه)) .. غير أننا نقرأ في الأناجيل أنّ المسيح لم يكن ذا سلطان على أحد، وقد قُتل من طرف أعدائه –كما هو مقرر في ذات الأناجيل-!
يتبع