يعرفان الدفن. جاء غراب قد مات صاحبه، وأخذ جثته، وحفر في الأرض، وأخفاه عن عينيهما؛ فقال آدم؛ سأفعل مثلما فعل هذا الغراب؛ فأخذ جثّة هابيل، وحفر في الأرض ودفنه.))
٤ما كتب على بني إسرائيل أنّ من قتل نفسًا أو أفسد في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعًا من مشناه سنهدرين 4 :5 .
التعليق :
١
-لا يصحّ اليوم –في القرن الواحد والعشرين- القول إنّ أح دا من أهل زماننا قد استطاع الاطلاع على هذه المعلومات الدقيقة من كتب تبلغ في مجموعها في طبعا ا الحديثة عشرات ا لّدات، إلاّ أن يكون ممن يحملون قدرًا جيّدً ا من التخصص في الكتب اليهوديّة ومعرفة بسبيل الحصول على مواضع هذه القصّة فيها، مع علم باللغتين العبريّة والآراميّة! فكيف يستقيم هذا الأمر للرسول :salla-s: الأميّ الذي لم يقرأ كتابًا، والذي عاش في بيئة لا تعرف المكتبات والمؤلّفات الميسّرة للطالبين!
٢
-لا إشكال في (مشا ة) القصّة القرآنيّة لأختها الواردة في العهد القديم؛ لأنّ القرآن الكريم لا يردّ الأصل الربّاني للتوراة، وإنّما يقرّر أنّه قد لحق أصلها السماوي تحريفٌ أرضي؛ فالمسألة هي (موافقة) لا (اقتباس).
٣
( -(ترجوم يوناثان المنحول)) هو نفسه ((الترجوم الأورشليمي))٣٨3 ، لكنّ المنصّرين قد ظنواأنهما كتابان مختلفان، فأوردوهما من باب التكثّر الباطل بالحجج!!
4-
تأليف ((ترجوم يوناثان المنحول)) متأخّر زمنًا قط عًا عن البعثة النبويّة؛ وبالتالي فمن غيرالممكن أن يكون مصدرًا لحوار ابني ((آدم)) الوارد في القرآن الكريم.
(( ومن الشهادات على تأخّره الزمني ما قرّره ((مايكل ماهر ((Michael Maher) في مقدّمته لترجمته الإنجليزيّة ((لترجوم يوناثان المنحول)): ((رغم أنّه من المؤكّد أنّ يوناثان يضمّ تراثًا قديمًا، فإنّ الكتّاب الحديثين يرون أنّ هذا الترجوم قد أخذ شكله النهائي بعد الغزو
العربي للشرق الأوسط.
يعتقد د. م. سبلنسكي أنّ يوناثان المنحول من الممكن تأريخه في القرن التاسع أو العاشر
من الممكن تلخيص حججه الأساسيّة في ما يأتي:
* الإشارة إلى ((عائشة)) و((فاطمة)) في يوناثان المنحول تكوين ٢١ اعتبارها نصًا إلحاق يًا. مصدر المدراش لا يمكن أن يعود إلى ما قبل ٦٣٣ م في أبكرتأريخ له.
*استعمل ((يوناثان المنحول)) سفر ((فرقي دي إليعازر)) و((التنحوما))، وهي حقيقة تشير إلى القرن التاسع أو العاشر كتأريخ لجمع ((يوناثان المنحول)).
يتبع
[CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل
[/SIZE][/CENTER]
المفضلات