اقرأوا بداية هذا المقال التبشيري :
الله هو هو امس واليوم والى الابد ... اله العهد القديم هو اله العهد الجديد.
الذى يختلف هو الطبع البشرى الذى يسمو عند البعض مرتقيا للفهم الروحى ...
او ينحدر الى الفهم الجسدانى وينحسر فيه...
الله كان يتعامل مع العالم كله معامله واحده..
لكن الذين اختاروا ان يحيوا بالشهوة .. وياخذوا لنفسهم ما شاؤوا من النساء
كانت النتيجة الطوفان ...
واستمر الله يتكلم ويؤدب بكل الطرق الشعب حتى لا تتنجس الارض امامه..
لكن.....
هناك من استمروا على الطغيان وتبعوا نمرود وعماليق ...
وهناك من اختاروا ان يكملوا الطريق مع الله مثل اخنوخ ومتوشالح وابراهيم..
كانت سدوم وعمورة احد التاديبات للارض لعل الشعوب تهاب وجه الله الخالق.. لكن..
لكن ... استمر البشر فى طغيانهم ... هل الله صعيف؟
حاشا الله حينما يشاء ان يؤدب فهو قادر..
مرة بالكوارث الطبيعية ومرة عن طريق نسل ابراهيم ومرة عن طريق يونان ..
مرة بمساعدة استير.. لعل الخليقة تتعظ
ولكن حتى بنى اسرائيل حينما كانوا يتركون الله الههم ويسيروا فى طريق الامم الذين لم يخترموا حضرة الله .. كان الله يسلمهم لايدى اعدائهم..
ماذا تلاحظون ؟؟؟؟؟؟
تلاحظون أن الله كان بحسب أعمال الانسان يتعامل .....
و من المفروض أن هذه صفة الهية مستمرة ....
لأن الله لا يتغير .....
لنرى الآن حكمة الله في العهد الجديد ؟؟؟؟؟
و لنسلط الضوء على هذه الجملة من المقال أعلاه :
واستمر الله يتكلم ويؤدب بكل الطرق الشعب حتى لا تتنجس الارض امامه.
معنى هذا أن الله لا يريد أن تتنجس الأرض .....
و هذا كلام نؤيده نحن المسلمين 100 % .....
ماذا كان يفعل الله ازاء النجاسة التي تخرج من النفوس ؟؟؟؟؟
حسب العهد القديم فان هناك طريقتان :
1 - أن تكون ردة فعله منه مباشرة مثل : الطوفان .... الأوبئة .... عذاب سدوم و عمورة ....
2 - أن يستخدم شعبه ليؤدب شعبا مشى ضد ارادة الله في الأرض أو العكس لتأديب شعبه عبر شعب آخر أى أنه يستخدم الانسان في عقاب الناس .
و اذا اتفقنا على هذا الأمر مع المسيحيين بأن أسلوب الله فيما سبق ليس هو شر ..... هل يتفق المسيحيين معنا على هذا ؟؟؟؟؟؟؟
حسنا .....
لنذهب الآن الى العهد الجديد .....






رد مع اقتباس


المفضلات