عاشرا: مفاجأة ... نوح عليه السلام أحد أبناء الله
نقرأ من سفر أخنوخ الإصحاح 106
على الرابط التالى :
http://www.heaven.net.nz/writings/thebookofenoch.htm
106
And after some days my son Methuselah took a wife for his son Lamech, and she became pregnant by him and bore a son. And his body was white as snow and red as the blooming of a rose, and the hair of his head and his long locks were white as wool, and his eyes beautiful. And when he opened his eyes, he lighted up the whole house like the sun, and the whole house was very bright. And thereupon he arose in the hands of the midwife, opened his mouth, and conversed with the Lord of righteousness. And his father Lamech was afraid of him and fled, and came to his father Methuselah. And he said unto him: 'I have begotten a strange son, diverse from and unlike man, and resembling the sons of the God of heaven; and his nature is different and he is not like us, and his eyes are as the rays of the sun, and his countenance is glorious. And it seems to me that he is not sprung from me but from the angels, and I fear that in his days a wonder may be wrought on the earth. And now, my father, I am here to petition thee and implore thee that thou mayest go to Enoch, our father, and learn from him the truth, for his dwelling-place is amongst the angels.'
الترجمة :
و بعد بعض الأيام ابنى متوشالح اتخذ زوجة لابنه لامك , و حبلت منه و أنجبت ابنا . و كان جسد الولد أبيض كالثلج و أحمر كالورد . و كان شعر رأسه أبيض كالصوف و عيناه جميلتان . و عندما فتح عينيه أضاء البيت كله كالشمس و كان البيت مشرقا جدا . و هناك وقف فى يدى القابلة و فتح فمه و تكلم مع رب البر . أبوه لامك خاف منه و هرب و ذهب إلى أبيه متوشالح و قال له : لقد أنجبت ابنا غريبا , مختلفا عن الإنسان , مشابها لأبناء إله السماء , طبيعته تختلف عنا , و هو ليس مثلنا , و عيناه كأشعة الشمس و طلعته مجيدة . يبدو لى أنه ليس من صلبى و لكن من الملائكة , و أخاف أن تقع عجائب على الأرض فى أيامه . و الآن يا أبي أنا هنا لأطلب منك و أحثك على أن تذهب إلى أخنوخ أبينا و تعرف منه الحقيقة لأن مسكنه مع الملائكة .
و هكذا نرى أن بعض التقاليد اليهودية تعتبر نوح عليه السلام كأحد أبناء الله ( الملائكة ) أو مشابها لهم على أقل تقدير لصفاته الجسمانية الغريبة و الغير مألوفة
و سؤالنا التقليدي هو
ما دام اليهود قد وقعوا فى الغلو فى ملكى صادق و ميتاترون و وصفوا نوح عليه السلام بأنه أحد أبناء الله و وصفوا الملائكة بأنهم أبناء الله
و ما دام أنه من عادتهم وصف الأنبياء بأبناء الله
فهل هو مستحيل أن يكون قد وصف بعضهم عزير عليه السلام بأنه ابن الله ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات