فعلا يعنى تفسير جبار و ظريف

فالأب متى المسكين

يعترف بوجود تناقضات واضحة فى قصة القيامة فهناك من يقول اثنين و من يقول بل واحد على حد قوله

و ينبه قراء الإنجيل على عدم التشوش بسببه

و عليهم أن يقبلوا ما فى الإنجيل دون شك بدعوى أن أحداث القيامة لا تدخل تحت النقد أو الفحص

ثم يخترع مبررات وهمية ( أى كلام ) لما يقوله

قال تعالى :
النساء (آية:82):افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

و الحمد لله على نعمة الإسلام