فعلا يعنى تفسير جبار و ظريف 
فالأب متى المسكين
يعترف بوجود تناقضات واضحة فى قصة القيامة فهناك من يقول اثنين و من يقول بل واحد على حد قوله
و ينبه قراء الإنجيل على عدم التشوش بسببه
و عليهم أن يقبلوا ما فى الإنجيل دون شك بدعوى أن أحداث القيامة لا تدخل تحت النقد أو الفحص
ثم يخترع مبررات وهمية ( أى كلام ) لما يقوله
قال تعالى :
النساء (آية:82):افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
و الحمد لله على نعمة الإسلام
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات