الآب أرسل الإبن لأن الآب هو الإله الواحد الأحد المنزه عن الشريك والولد والمسيح
الإبن هو عبد الله ورسوله وإليك الدليل من كتابك وليس من عندى :
ورد فى سفر الخروج الإصحاح ( 3 ) العدد ( 13 )
فَقَالَ مُوسَى للهِ: «هَا أَنَا آتِي إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِلهُ آبَائِكُمْ
أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. فَإِذَا قَالُوا
لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟»
ورد فى سفر العدد الإصحاح ( 16 ) العدد ( 28 )
فَقَالَ مُوسَى: «بِهذَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي
لأَعْمَلَ كُلَّ هذِهِ الأَعْمَالِ، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ نَفْسِي .
هذا النص الوارد فى سفر العدد الإصحاح ( 16 ) العدد ( 28 ) مرادفه تماما فى العهد
الجديد وتحديدا فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 30 )
أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ
مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي
.
وأيضا إنجيل يوحنا الإصحاح ( 9 ) العدد ( 4 )
يَنْبَغِي أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي
مَا دَامَ نَهَارٌ. يَأْتِي لَيْلٌ حِينَ لاَيَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ .
فكما أن موسى رسول مُرسَل من عند الله أرسله الله تبارك وتعالى لكى يُنفذ مشيئته
ويعمل الأعمال التى يريدها كذلك المسيح هو رسول مُرسَل من عند الله والدليل
يوحنا ( 5 : 30 ) ويوحنا ( 9 : 4 ) المذكورين أعلاه
ورد فى سفر إرميا الإصحاح ( 26 ) العدد ( 15 )
لكِنِ اعْلَمُوا عِلْمًا أَنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي، تَجْعَلُونَ دَمًا زَكِيًّا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَعَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ
وَعَلَى سُكَّانِهَا، لأَنَّهُ حَقًّا قَدْ أَرْسَلَنِي
الرَّبُّ إِلَيْكُمْ لأَتَكَلَّمَ فِي آذَانِكُمْ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ ».
من خلال ما سبق يتضح لنا أن النصوص التى إستشهدت بها من العهد القديم والتى
وردت فيها كلمة " أرسلنى " تؤكد أن موسى
وإرميا هم رسل وأنبياء أرسلهم الله تماما كما أرسل المسيح على الأنبياء والرسل
جميعا صلوات الله وتسليماته
ووفقا للرؤية المسيحية بصفة عامة ورؤية الضيفة حبيبة يسوع بصفة خاصة يمكننا
إعتبار أن كلا من موسى وإرميا بمثابة الأقنوم الثانى فى مثلث الأقانيم مثل يسوع
لأن الله أرسلهما تماما مثلما أرسل يسوع المسيح










رد مع اقتباس


المفضلات