بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأفاضل والأخوات الفاضلات في هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

هذا الضيف الذي دخل المنتدى باسم ( مسيحي يطلب النجدة ) زاعما أنه أسلم حديثا ، وقد كتب في ثلاثة مواضيع أظهر فيها حقده الدفين على المسلمين وطعن في الإسلام العظيم ، فما كان له أن يصل إلى ذلك لولا زعمه الدخول في الإسلام ، وقد التمس البعض له الأعذار

فلو تتبعنا مشاركاته لوجدنا أنه يهدف من خلالها إلى إغلاق هذا المنتدى المبارك وباقي المنتديات الإسلامية التي تدافع عن الإسلام بفضح معتقدات الشتامين من أمثال المشلوح زكريا ومن على شاكلته
هذا الضيف زعم أنه أسلم بسبب سماع تسجيل لعمرو خالد يتحدث فيه عن الاعتزاز بالنفس ، أخذ يردد أن الاعتزاز بالنفس كان سببا في إسلامه ، ومن خلال الاعتزاز بالنفس شن هجوما على الإسلام ، ومن خلال الاعتزاز بالنفس أخذ يلتمس الأعذار لزكريا بطرس ولشنودة ولكل الشتامين ،
أخذ يردد هذه الجملة وكأنه ليس في الإسلام غيرها ، وقد اشغل الأعضاء في طلب ترجمة ثلاث تسجيلات ، مصطنعا قصة متضاربة واهية ،

لقد حاول أن يشعرنا أن كلام عمرو خالد وحي ليس في الإسلام غيره ، وكأنه لا يعلم أن حديث عمرو خالد عن الاعتزاز بالنفس ما هو إلا نوع من الترف الفكري وليس من أصول عقيدتنا ، بل إن الغالبية الساحقة من المسلمين عاشوا وماتوا دون أن يعلموا بهذا الأمر

وكما تعلمون ومن خلال خبرتنا بمثل هذه الحالات ألتي أعلن أصحابها أنهم تنصروا بعد إسلامهم وقد زعم بعضهم أنه بلغ في الإسلام درجة رفيعة حتى كدنا أن نتوجه على الأزهر ملكا وأن نستفتيه في أمور ديننا

لذلك أتمنى أن نفوت الفرصة عليه وعلى أمثاله ، وأن لا نناقشه إلا في كتابه وعقيدته التي لا يملك الدليل على إثباتها من كتابه الذي يعتقد صحته .

ربما يقول البعض علينا أن نحسن الظن به ، وربما حسن إسلامه ؟
لا أريد أن نكون كالنعام ، أو أن نكون أغبياء حتى لا نوصف بالفظاظة وغلاظه القلب ،
فالصراحة بخشونتها خير من الخبث بنعومته
رجلا يعلن أنه يرى في الإسلام والمسلمين وفي دول الإسلام كل هذه المساوئ التي ذكرها ثم يعتنق الإسلام لا شك أنه مغرض ، فلو كان صادقا لتحدث لنا عن محاسن الإسلام التي دفعته لاعتناقه كما هو حال الكثيرين ممن اعتنقوا الإسلام بعد الدراسة والتمحيص والمقارنة .

ثم لا أحد فيكم يجهل أن الإسلام ليس بحاجة إلى أحد ، كما أننا لن نستجدي ولا نكره أحد على الإسلام ، فإذا دخل في الإسلام راغبا مقتنعا صادقا في سريرته وصادقا مع نفسه فهو الرابح وهو الفائز ، أما إذا رجع إلى عبادة المصلوب فقد أهلك نفسه وخسر خسرانا مبينا ،

أعود وأتوجه إليه قائلا :
أيها الضيف الكريم إن كنت صادقا في توجهك دعك من الاعتزاز بالنفس المزعوم ، وتوجه إلى كتاب الله عز وجل وسوف تجد فيه العزة جميعا ،
أنصحك بالاستفسار عن العقيدة في الإسلام وعن الشعائر في الإسلام وعن ما يقرب العبد إلى ربه ،

وأخيرا وحتى تعلم أنني لا أريد لك إلا الخير فإني أنصحك أن تتبع قصص وأحوال المسلمين الجدد ، بل أنصحك أن تدخل على موقع الدكتور وديع أحمد الشماس سابقا ، لتتعلم منه وتحاوره كيفما تشاء.

وهذا هو رابط الموقع ، مع دعائي لك بالهداية والرشاد


http://www.dr-wadee3.net/forum/forum.php