بسم الله الرحمن الرحيم ضيفنا المحترم عماد مصري إن المعلومات التي وفقني الله لتقديمها لك توضح لكل عاقل سليم العقل أن الكتاب المقدس ليس مقدسا ،بل قد دنسته الأيادي الآثمة التي حرفته بكل مكر وسهولة دون خوف من الله ،و لا تزال تحرفه إلى يومنا هذا(لاحظ الإختلافات بين كل نسخة و أخرى و التنقيحات المتكررة لكلام الله)، و سوف تظل تحرفه إلى أن ينزل المسيح بن مريم حكما عدلا يكسر الصليب ويذبح الخنزير ويفرض الجزية و يعطل كل الديانات ولا يقبل من أحد إلا الإسلام.صدقني يا عماد إن المسيح عليه السلام حي وموجود مع ابن خالته يحيى عليه السلام(يوحنا) في السماء الثانية ،و قد سلم الرسول محمد :salla-s:عليهما عند صعوده إلى السماء ليلة الإسراء و المعراج.وصدقني أنهما عليهما السلام عاشا معا على الأرض وصدقا بعضهماو نبوة كل واحد منهما. بدأت نبوة يحيى عليه السلام منذ الصبا ~~"يا يحيى خذ الكتاب بقوة و آتيناه الحكم صبيا"~~،ثم حين بدأت نبوة المسيح عليه السلام صدقه و اتبعه وجلس مع الحواريين يسمع له.و هذا موجود في إنجيل برنابا.فإذا كان يوحنا يعيش مع المسيح -عليهما السلام -في نفس المكان و الزمان، فكيف يقول عنه أنه هو الذي سيأتي بعده ، و أنه جاء ليهيئ الطريق له!!! إن هذه الكلمات في حقيقة الأمر قالها المسيح نفسه عن رسول عظيم سيأتي بعده و أنه هو صوت صارخ في البرية يبشر بقرب مجيئه و يهيئ الطريق له حتى إذا ظهر و بعثه الله يعرفه الناس و يؤمنون به. وفي إنجيل يوحنا يقول المسيح -عليه السلام-:~~"قلت لكم هذا كله و أنا معكم.ولكن المعزي (وهو الروح القدس:تحريف) سيعلمكم كل شيء و يجعلكم تتذكرون كل ما قلته لكم .سلاما أترك لكم ،وسلامي أعطيكم،لا كما يعطيه العالم أعطيكم أنا.فلا تضطرب قلوبكم و لا تفزع.قلت لكم أنا ذاهب و سأرجع إليكم ،فإن كنتم تحبوني فرحتم بأني ذاهب إلى الآب،لأن الآب أعظم مني (يعترف بمكانة الله العالية الجليلة و أنه و الله ليسا شخصا واحدا).أخبرتكم بهذا قبل أن يحدث حتى متى حدث تؤمنون.لن أخاطبكم بعد طويلا ،لأن سيد هذا العالم سيجيء....أقول لكم هذا [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]حتى إذا جاءت الساعة تتذكرون أني قلته لكم[/COLOR].ما قلت لكم من البداءة لأني كنت معكم.أما الآن فأنا ذاهب إلى الذي أرسلني ...صدقوني من الخير لكم أن أذهب ،فإن كنت لا أذهب لا يجيئكم المعزي...فمتى جاء [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]روح الحق( البارقليط: أحمد)[/COLOR] أرشدكم إلى الحق كله،لأنه لا يتكلم بشيء من عنده ،بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بما سيحدث."~~.و في يوحنا 34/35:12دلل آخر أن المسيح عليه السلام ليس النبي المنتظر التي تدوم شريعته إلى الأبد كما هو موجود في الشريعة و الكتب المقدسة ،بل هو يبلغ رسالة إلى بني إسرائيل ثم يرتفع إلى السماء،وهذا أكبر دليل على أنه لم يصلب بل ارتفع حيا بروحه وجسده الشريف-عليه الصلاة و السلام-وكلمتي الإرتفاع و الصعود تتكرر مرارا في العهد الجديد فأرجو أن تقرأ كل شيء بانتباه و تركيز حتى لا تنخدع بسهولة:
 |
|
 |
|
~~"فأجابه الجمع :علمتنا الشريعة أن المسيح يبقى إلى الأبد فكيف تقول :لا بد لابن الإنسان أن يرتفع ؟ فمن هو ابن الإنسان هذا؟ فقال لهم يسوع:سيبقى النور معكم وقتا قليلا فامشوا ما دام لكم النور ،لئلا يباغتكم الظلام.و الذي يمشي في الظلام لا يعرف إلى أين يتجه..."~~ |
|
 |
|
 |
اليهود يعرفون صفات النبي المنتظر بدقة واحتاروا في أمرهم لأنها لا تنطبق على المسيح عيسى الذي يؤكد لهم بدوره مرارا أنه ليس ذاك المسيا أو النبي المنتظر.وفي يوحنا 1: 34/19 و في متى 3 تحريف رهيب للحقائق حيث نسبت الأيدي المحرفة كلمات المسيح إلى يوحنا -عليهما السلام- إيهاما للناس أن المسيح يأتي بعد يوحنا وأنه هو النبي المنتظر وانتهت اللعبة و ليس هناك أي نبي منتظر آخر.و لكنهم نسوا أن التناقض سيفضحهم ففي متى قال يوحنا كما يزعمون:| ~~"و أما الذي يجيء بعدي فهو أقوى مني و ما أنا أهل لأن أحمل حذاءه"~~. |
وفي يوحنا1 قال يوحنا كما يزعمون :| أنا أعمد بالماء ، وبينكم من لا تعرفونه هو الذي يجيء بعدي ،ويكون أعظم مني،و ما أنا أهل لأحل رباط حذائه"~~ |
وما يزيد الطين بلة قول يوحنا التالي :| ~~"وفي الغد رأى يوحنا يسوع مقبلا إليه،فقال :هاهو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم.هذا هو الذي قلت فيه:يجيء بعدي =رجل=صار أعظم مني،لأنه كان قبلي .=وما كنت أعرفه،فجئت أعمد بالماء حتى يظهر لإسرائيل="~~ |
هذا (لعب عيال) كما تقولون أنتم المصريون.لقد نشأ النبيان مع بعضهما و عاشا أحلى قرابة و صداقة و أخوة في الله مع بعضهما، وقد أتم الله نعمته عليهما بجعلهما يتمتعان بقربهما لبعضهما أيضا في السماء،ثم يأتي ذلك المحرف اللعين ويكتب بكل وقاحة أن يوحنا لا يعرف المسيح ابن خالته،ولم كل ذلك اللف و الدوران؟!! لسبب واحد هو إسقاط صفة المسيا أو النبي المنتظر إسقاطا على المسيح و طمس كل معالم التبشير بالبارقليط: أحمد
،حتى إذا بعث و ظهر فعلا لم يعرفه المسيحيون وهكذا يظلون على دين هذا المحرف اللعين، و هذا ما حصل فعلا ،فأغلبية المسيحيين لايعلمون أن الرسول محمد
هو المسيا أو الرسول العظيم أو النبي المنتظر أو البارقليط(أحمد أو كثير الحمد) إلا من رحمه الله و شاء له الهداية و الإسلام . و إن كنت لا تصدقني فصدق الحواري برنابا كاتب المسيح الخاص والذي عاشره مباشرة وشاهد أفعاله أمام عينيه، و أخذ كلامه من شفتيه، ومما كتب عنه ما يلي: ...
 |
|
 |
|
.وقد جاء الأنبياء كلهم إلا رسول الله الذي سيأتي بعدي لأن الله يريد ذلك حتى أهيء طريقه |
|
 |
|
 |
.ا
 |
|
 |
|
لفصل الثاني والأربعون
فبكى التلاميذ بعد هذا الخطاب ، وكان يسوع باكيا لما رأوا كثيرين من الذين جاءوا يفتشون عليه ، فإن رؤساء الكهنة تشاوروا فيما بينهم ليتسقطوه بكلامه، لذلك أرسلوا اللاويين وبعض الكتبة يسألونه قائلين : من أنت ؟ فاعترف يسوع وقال : الحق إني لست مسيا ، فقالوا : أأنت إيليا أو إرميا أو أحد الأنبياء القدماء ؟ أجاب يسوع : كلا ، حينئذ قالوا : من أنت ، قل لنشهد للذين أرسلونا ؟ ، فقال حينئذ يسوع : أنا صوت صارخ في اليهودية كلها ، يصرخ : أعدوا طريق رسول الرب كما هو مكتوب في إشعيا ، قالوا : إذا لم تكن المسيح ولا إيليا أو نبيا ما فلماذا تبشر بتعليم جديد وتجعل نفسك أعظم شأنا من مسيا ؟ ، أجاب يسوع : إن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر أني أتكلم بما يريد الله ، [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه ، لأني لست أهلا أن أحل رباطات جرموق أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسيا الذي خلق قبلي وسيأتي بعدي وسيأتي بكلام الحق ولا يكون لدينه نهاية [/COLOR]) فانصرف اللاويون والكتبة بالخيبة وقصوا كل شيء على رؤساء الكهنة الذين قالوا : إن الشيطان على ظهره وهو يتلو كل شيء عليه ، ثم قال يسوع لتلاميذه : الحق أقول لكم أن رؤساء وشيوخ شعبنا يتربصون بي الدوائر |
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
الفصل الثالث والأربعون
ونزل يسوع إلى التلاميذ الثمانية الذين كانوا ينتظرونه أسفل ، وقص الأربعة على الثمانية كل ما رأوا ، وهكذا زال في ذلك اليوم من قلوبهم كل شك في يسوع إلا يهوذا الإسخريوطي الذي لم يؤمن بشيء ، وجلس يسوع على سفح الجبل وأكلوا من الأثمار البرية لأنه لم يكن عندهم خبز ، حينئذ قال اندراوس : لقد حدثتنا بأشياء كثيرة عن مسيا فتكرم بالتصريح لنا بكل شيء ، فأجاب يسوع : كل من يعمل فإنما يعمل لغاية يجد فيها غناء ، لذلك أقول لكم أن الله لما كان بالحقيقة كاملا لم يكن له حاجة إلى غناء ، لأنه الغناء عنده نفسه ، وهكذا لما أراد أن يعمل خلق قبل كل شيء نفس رسوله الذي لأجله قصد إلى خلق الكل ، لكي تجد الخلائق فرحا وبركة بالله ، ويسر رسوله بكل خلائقه التي قدر أن تكون عبيدا ، ولماذا وهل كان هذا هكذا إلا لأن الله أراد ذلك ؟ ، الحق أقول لكم أن كل نبي متى جاء فإنه إنما يحمل لأمة واحدة فقط علامة رحمة الله ، ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسلوا إليه ، [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده ، فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يقبلون تعليمه ، وسيأتي بقوة على الظالمين ، ويبيد عبادة الأصنام بحيث يخزي الشيطان [/COLOR]، لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلا : ( انظر فاني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيما هكذا سيفعل نسلك ) أجاب يعقوب : يا معلم قل لنا بمن صنع هذا العهد ؟ ، فإن اليهود يقولون (( بإسحاق )) والإسماعيليون يقولون (( بإسماعيل )) ، أجاب يسوع : ابن من كان داود ومن أي ذرية ؟ ، أجاب يعقوب : من إسحاق لأن إسحاق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود، فحينئذ قال يسوع : ومتى جاء رسول الله فمن نسل من يكون ، أجاب التلاميذ : من داود ، فأجاب يسوع :[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] لا تغشوا أنفسكم [/COLOR]، لأن داود يدعوه في الروح ربا قائلا هكذا : ( قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك ، يرسل الرب قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك ) فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا بن داود فكيف يسميه داود ربا ، صدقوني لأني [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق [/COLOR].
|
|
 |
|
 |
ا
 |
|
 |
|
لفصل الرابع والأربعون
حينئذ قال التلاميذ : يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد صنع بإسحاق ، أجاب يسوع متأوها : هذا هو المكتوب ، ولكن موسى لم يكتبه ولا يشوع ، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله ، الحق أقول لكم أنكم إذا أعملتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون خبث كتبتنا وفقهائنا ، لأن الملاك قال : ( يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله ، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله ، حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله ، أجاب إبراهيم : ( ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله ) فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا : خذ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة ) فكيف يكون إسحاق البكر وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين ؟ ، فقال حينئذ التلاميذ : إن خداع الفقهاء لجلي ، لذلك قل لنا أنت الحق لأننا نعلم أنك مرسل من الله ، فأجاب حينئذ يسوع : الحق أقول لكم أن الشيطان يحاول دائما إبطال شريعة الله ، فلذلك قد نجس هو وأتباعه والمراؤون وصانعوا الشر كل شيء اليوم ، الأولون بالتعليم الكاذب والآخرون بمعيشة الخلاعة ، حتى لا يكاد يوجد الحق تقريبا ، ويل للمرائين لأن مدح هذا العالم سينقلب عليهم إهانة وعذابا في الجحيم ، لذلك أقول لكم أن رسول الله بهاء يسر كل ما صنع الله تقريبا ، لأنه مزدان بروح الفهم والمشورة ، روح الحكمة والقوة ، روح الخوف والمحبة ، روح التبصر والاعتدال ، مزدان بروح المحبة والرحمة ، روح العدل والتقوى ، روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف مـا أعطى لسائر خلقه ، ما أسعد الزمن الذي سيأتي فيه إلى العالم ، صدقوني أني رأيته وقدمت له الاحترام كما رآه كل نبي ، لأن الله يعطيهم روحه نبوة ، ولما رأيته امتلأت عزاءا قائلا : يا محمد ليكن الله معك وليجعلني أهلا أن أحل سير حذائك ، لأني إذا نلت هذا صرت نبيا عظيما وقدوس الله ، ولما قال يسوع هذا شكر الله |
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
الفصل الثاني والخمسون
الحق أقول لكم أن يوم دينونة الله سيكون رهيبا بحيث أن المنبوذين يفضلون عشر جحيمات على أن يذهبوا ليسمعوا الله يكلمهم بغضب شديد ، الذين ستشهد عليهم كل المخلوقات ، الحق أقول لكم ليس المنبوذين هم الذين يخشون فقط بل القديسون وأصفياء الله (( كذلك )) ، حتى أن إبراهيم لا يثق ببره ، ولا يكون لأيوب ثقة في براءته ، وماذا أقول ؟ ، بل إن رسول الله سيخاف ، لأن الله إظهارا لجلاله سيجرد رسوله من الذاكرة ، حتى لا يذكر كيف أن الله أعطاه كل شيء ، الحق أقول لكم متكلما من القلب أني أقشعر لأن العالم سيدعوني إلها ، وعلي أن أقدم لأجل هذا حسابا ، لعمر الله الذي نفسي واقفة في حضرته أني رجل فان كسائر الناس ، على أني وإن أقامني الله نبيا على بيت إسرائيل لأجل صحة الضعفاء وإصلاح الخطاة خادم الله ، وأنتم شهداء على هذا كيف أني أنكر على هؤلاء الأشرار الذين بعد انصرافي من العالم سيبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان ، ولكني سأعود قبيل النهاية، وسيأتي معي أخنوخ وإيليا ، ونشهد على الأشرار الذين ستكون آخرتهم ملعونة ، وبعد أن تكلم يسوع هكذا أذرف الدموع ، فبكى تلاميذه بصوت عال ورفعوا أصواتهم قائلين : اصفح أيها الرب الإله وارحم خادمك البريء ، فأجاب يسوع آمين آمين |
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
الفصل الثاني والسبعون
وفي الليل تكلم يسوع سرا مع تلاميذه قائلا : الحق أقول لكم أن الشيطان يريد أن يغربلكم كالحنطة ، ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم إلا الذي يلقى الحبائل لي وهو إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال له كيف كانت ليهوذا يد مع الكهنة وأخبرهم بكل ما تكلم به يسوع ، فاقترب الذي يكتب هذا إلى يسوع بدموع قائلا : يا معلم قل لي من هو الذي يسلمك ؟ ، أجاب يسوع قائلا : يا برنابا ليست هذه الساعة هي التي تعرفه فيها ولكن يعلن الشرير نفسه قريبا لأني سأنصرف عن العالم ، فبكى حينئذ الرسل قائلين : يا معلم لماذا تتركنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تتركنا ، أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا ، لأني لست أنا الذي خلقكم بل الله الذي خلقكم يحميكم ، أما من خصوصي فاني قد أتيت لأهيِّء الطريق لرسول الله الذي سيأتي بخلاص العالم ، ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة كثيرون يأخذون كلامي وينجسون إنجيلي ، حينئذ قال اندراوس : يا معلم اذكر لنا علامة لنعرف ، أجاب يسوع :[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] إنه لا يأتي في زمنكم بل يأتي بعدكم بعدة سنين حينما يبطل إنجيلي ولا يكاد يوجد ثلاثون مؤمنا ، في ذلك الوقت يرحم الله العالم فيرسل رسوله الذي تستقر على رأسه غمامة بيضاء يعرفه أحد مختاري الله وهو سيظهره للعالم ، وسيأتي بقوة عظيمة على الفجار ويبيد عبادة الأصنام من العالم[/COLOR] ، وأني أسر بذلك لأنه بواسطته سيعلن ويمجد الله ويظهر صدقي ، و[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]سينتقم من الذين سيقولون أني أكبر من إنسان[/COLOR] ، الحق أقول لكم أن القمر سيعطيه رقادا في صباه ومتى كبر هو أخذه كفيًّه ، [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]فليحذر العالم أن ينبذه لأنه سيفتك بعبدة الأصنام[/COLOR] ، فإن موسى عبد الله قتل أكثر من ذلك كثيرا ولم يبق يشوع على المدن التي أحرقوها وقتلوا الأطفال ، لأن القرحة المزمنة يستعمل لها الكي ، وسيجيء بحق أجلى من سائر الأنبياء وسيوبخ من لا يحسن السلوك في العالم ، وستحيِّي طربا أبراج مدينة آبائنا بعضها بعضا ،[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] فمتى شوهد سقوط عبادة الأصنام إلى الأرض واعترف بأني بشر كسائر البشر فالحق أقول لكم أن نبي الله حينئذ يأتي [/COLOR] |
|
 |
|
 |
وهذا ما حصل فعلا لقد عرف أحد الرهبان الرسول محمد وهو لا يزال صغيرا حينما كان يسافر للتجارة مع عمه أبو طالب ،لأنه رأى غمامة تظلله و تلازمه أينما ذهب و أوصى عمه أن يحرسه جيدا لأن اليهود ستقتله إذا كشفت أمره.وهو أيضا الرسول الأمي الذي يدفع له الكتاب ليقرأ فيقول لا أعرف القراءة .و هذه الحادثة حصلت له مع الملاك جبريل حين ظهر له أول مرة و أنزل عليه الوحي.جاء في أول كتاب صحيح البخاري-
 |
|
 |
|
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ |
|
 |
|
 |
سبحان الله كل علماء أهل الكتاب يعلمون عن نبينا محمد ما لا نعلمه عنه وما لا يعلمه حتى هو عن نفسه مثل إخراج قومه له،و مع ذلك لا يؤمنون إلا من رحم الله. )يقول الله في سورةالبقرة:
 |
|
 |
|
وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) |
|
 |
|
 |
فأرجو أن ينجيك الله وأن لا تكون مثل هؤلاء الذين كذبوا بالحق لما جاءهم ،مع أنهم قبل ذلك كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر ظانين أن النبي الموعود سيكون يهوديا فلما وجدوا أنه عربي من أبناء إسماعيل حسدوه و رفضوه .أدعو الله أن يريك الحق حقا و يرزقك اتباعه،و أن يريك الباطل باطلا و يرزقك اجتنابه.آمين.
المفضلات