بسم الله الرحمن الرحيم
مما سبق وما ذكرته ومن واقع الاناجيل
انه حدث الاتي اثناء صلب يسوع:
1- زلزلة الارض
2-تشقق الصخور
3-قيام كثير من الموتي القديسين (عودتهم الي الحياة وبعثهم من قبورهم)
اليس كذلك...................؟؟؟
ثم دخولهم المدينة المقدسة (اورشليم) وكثير من الناس ابصروهم وراوهم
4- خوف قائد المئة والذين معه عند رؤيتهم الزلزلة
مما دفعهم الي ان يقولوا.( حقا كان هذا ابن الله)
وساطرح عليك تلك التساؤلات فيما يخص هذا الحدث بالذات:
اولا:
اليس حدث كهذا بما فيه من غرائب ومعجزات وعلي مرأي وسمع
المئات والذين شاهدوا بام اعينهم واقعة الصلب ايا كانت ملتهم يهود
او وثنيين من الرومان.............اليس هذا غير كافي ان يعلنوا
فورا ايمانهم ............فلا يكفي القول (حقا كان هذا ابن الله) والصادر
من رئيس المئة فاين البقية الباقية من المشاهدين
واين بقية اليهود وحتي بيلاطس نفسه ومساعديه من زلزلة الارض
وقيام القديسين من الموت..........؟؟؟
ثانيا:
انه حدث جلل وعظيم ويهز ارجاء الارض حركة وقولا وخبرا
وايا كان مكان اي مخلوق علي وجه الارض لسمع به وتواترت اخباره
فلماذا لم يؤمنوا وساد هذا الايمان ارجاء الارض
ثم اين هم القديسين الذين عادوا الي الحياة وكم من العمر
عاشوا بعد ذلك وماذا قالوا وما موقف من راوهم من اهلهم ومن حولهم
وما هي قيمة وهدف عودتهم الي الحياة
اليس في عودتهم الي الحياة حدث ومعجزة عظيمة تجعل كل من
يراهم او يسمع بهم كما هو الحال عند احياء اليعازر مدعاة.. للايمان .. والتأريخ
والتدوين الا ان الكتب التاريخية لم تحدث بتلك الحدث الجلل
ثالثا:
اليس رسولكم بولس مما عاصر المسيح الا انه لم يراه
ولم يتقابل معه مرة واحده لكنه كان يحاربه ويحارب اتباعه
فهل حدث مثل ذلك ليس بكفيل ان يجعل شاول الدكتاتور
يسمع به او يحسه...........فلماذا لم يذكره بولس في رسائله؟؟
واين كان شاول عندما حدثت
الزلزلة وعاد القديسون من الموت........ومن هم هؤلاء القديسون؟؟
نرجع الي ما كتبه كل كاتب في الاناجيل نجد الاتي:
متي27:
50 فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
51 وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ،
52 وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ
53 وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.
54 وَأَمَّا قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوْا الزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ، خَافُوا جِدًّا وَقَالُوا: «حَقًّا كَانَ هذَا ابْنَ اللهِ!».
مرقس15:
فَصَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
38 وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ.
39 وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!»
لوقا23:
44 وَكَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ، فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.
45 وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ، وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ.
46 وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ.
47 فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!»
معني ذلك ان كل الاناجيل رغم اختلافها في سرد وقائع هذا الحدث الا انها ذكرته
الا انجيل يوحنا لم يذكر هذا الحدث
فاين كان كاتب انجيل يوحنا مما ذكر او بالاحري لو سلمنا
جدلا ان الاناجيل كتبت حسب رؤيه اصحابها
اين كان يوحنا وهو الحبيب المدلل لدي يسوع وقت هذا الحدث حيث شاهد واقعة الصلب وقال له يسوع حينها:
يوحنا 19:
26 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ».
27 ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ.
ورغم انه الوحيد من التلاميذ الذي تواجد عن قرب منه اثناء صلبه
وهو التلميذ الوحيد الذي كان يحبه الا انه لم يأتي لا من قريب ولا من بعيد بتلك الخرافة (زلزلة الارض وانشقاق الهيكل وبعث القديسين من الموت)
ياللعجب.........
فهل من تفسير....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا كل تلك التناقضات؟؟؟؟؟؟؟
الا يعني هذا ان كتبة الاناجيل غير صادقين ........؟؟؟؟
ام ان الوحي ليس واحد وكل واحد منهم له وحيه الخاص به...؟؟؟
اطيب تحياتي








رد مع اقتباس


المفضلات