محاولتك التشكيك في نسب النبي صلى الله عليه لن تجعل المسلمين يعبدوا إلهاً من نسل زناة فالله لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد و لا مجال للمقارنة بين رسول و إله معبود إلا إذا كنت متأكدة و موقنة في قرارة نفسك من أن معبودك يسوع مجردة إنسان ابن إنسان بشر (كما صرح في كتابكم ) تماماً مثل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
سلسلة نسب يسوع المخجل مثبتة في كتبكم " المعصومة " فلا تحاولي التملص من الرد على إهانة كتبكم لمعبودكم الذي صار "لعنة " لأجلكم بإختلاق شبهات حول نسب رسول الله على غرار ( لا تعايرني و لا أعايرك .......)
.
و أخيراً...
الطعن في شخص الرسول صلى الله عليه و سلم عجز عن الطعن في رسالته .








رد مع اقتباس


المفضلات