اقتباس
فمدرسين (الله) العربية عندنا وعندك علي ما أظن
أفهمونا أن الشئ هو قائلين أن الشئ هو ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ
هية دي المشكلة ... أنا اكلمك بالعلم وأنت تكلمي بالظن ومن بنات أفكارك والظن

فقولك (على ما أظن) ممكن تقولها على القهوة مع صحابك لكن في حوارات الأديان مفيش حاجة اسمها (أظن) .

اش 13:6
ولولوا لان يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء

فإن لم أكن أنا أو غيري (شيء) ... لقلنا أن الله غير قادر عليا ... وطبقاً لكلامك وتطبيقها على فقرة اشعياء نقول أن الله قادر على ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ فقط .. اما البشر والحيوانات فهو غير قادر عليهم لأنه قادر على الشيء فقط .(طبقا لكلامك)

علماً بأنني ايضا قادر وأتحكم وأفرض سلطتي على كل ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ .

فطبقاً لكلامك الهزيل والركيك :- الله لا يقدر عليا وكل ما يقدر عليه الله أنا ايضا أقدر عليه لأن الشيء هو ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ .

خلي مدرسين الروضة ينفعوك .


كل الخليقة شيء

«ليست خليقة غير ظاهرة قدامه، بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا» (عب4: 13).


يا عزيزي .. كل البشر مخلوقيين من تراب .. فما هو تصنيف التراب عندك ؟


اسمع يسوعك بيقول إيه

مت 11:27
كل شيء قد دفع اليّ من ابي

هل الشيء الذي دفعه الآب للأبن هو كل ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ ؟

عب-1-2: أما الآن، في هذا الزمن الأخير، فقد كلمنا بالابن، الذي جعله وارثا لكل شيء، وبه قد خلق الكون كله!

هل ورث فقط كل ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ ؟ إن كان ردك بنعم فإذن يسوع لا حكم له عليكم .


يو 1:3
كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان

هل الشيء الذي به كان هو فقط ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ ؟


أنا لا اخاطبك من القرآن بل اخاطبك بما تؤمن به أنت لتعرف بأنك قبل أن تطعن في القرآن راجع عقيدتك وبلاش فزلكة


فالله هو خالق كل شيء .. فما من شيء في الكون إلا الله خالقه من إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد فكله من تراب وإلى التراب نعود .. فمهما كبر هذا الشيء أو صغر فالله هو خالقه .

فلا يجوز لله أن يكون مثل مخلوق ولا المخلوق يكون مثل الله لأن الله ليس كمثله شيء

وكلمة (كمثله) انهت القضية .. لأننا لو قلنا أن فلان مثل الحمار فهذا لا يعني أن الاثنين متساويان لأن الأصل أفضل من المثل .. إذن (فلان) أفضل من (الحمار) يا عبدالله عبدالسيد ، فهمت ؟ أشك