

-
أنا أعرف أنكم لا تقولون بأن هناك ثلاثة آلهة، و أنا معك في هذه القضية ، و لكنكم تقولون بأن الله مؤقنم و ثالوث و هذه لب المشكلة. فالحالة الثالوثية للرب الواحد (حسب ما تزعمون)، لم ترد في العهد القديم الذي كان يميل الى الحالة الأحادية (و لو تطاول على الذات الالهية) ، و لم يصف الرب الى بصفات الأحدية، كذلك العهد الجديد ،فالسيد المسيح عليه الصلاة و السلام لم يتكلم عن حالة ثالوثية...و لكن تحليلات الباباوات و المجامع الرسولية ادت الى هذه النتيجة...
فالسؤال:
لماذا لم يتكلم أحد من الأنبياء السابقين للمسيح عن حالة ثالوثية لله رغم أنهم كانوا مكلفين بالتبليغ عن الرب و تعاليمه؟
لماذا رأينا موسى و نوح و يعقوب و سليمان و ابراهيم و اسحاق و اسماعيل و صالح و اليشع
و لوط و غيرهم يتكلمون عن الرب و لم يذكروا شيء عن ثالوثيته؟
هلى المجامع الرسولية و القديسين الاحقين الذين توصلوا الى نتيجة الأقانيم ذكى من انبياء الله العظام عليهم السلام؟
لماذا لم يبلغ الرب عن طبيعته الثالوثية، في اي مرحلة من مراحل النبوات ، و ترك هذا الأمر العظيم الذي هو قسيم الجنة و جهنم الى آراء القديسين و المجامع؟
هل كان المسيح يعرف هذه الطبيعة الثالوثية الذي هو جزء (أو أقنوم) منها و لم يبلغ عنها عجزاً ام انها باطلة من الاساس؟
هل العذراء مريم و ذكريا و يوحنا و ايليصابات عرفوا شيئاً عن الطبيعة الثالوثية؟ اذا لا فهل اعتقادهم بالله بعصرهم بدون معرفة ثالوثيته كافي لادخالهم الجنة و الخلاص؟
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة showman في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 19-09-2012, 05:44 AM
-
بواسطة محبة الرحمن في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 04-08-2010, 02:44 PM
-
بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 17-10-2009, 01:39 PM
-
بواسطة أنصار الحق في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 30-10-2006, 12:34 PM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 06-03-2006, 10:24 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات