يوحنا 13: 4
قام عن العشاء و خلع ثيابه و اخذ منشفة و اتزر بها
يسوع عاري كما ولدته أمه
يوحنا 13: 5
ثم صب ماء في مغسل و ابتدا يغسل ارجل التلاميذ و يمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها
فالأزار تلبس على عري
مرقص 14: 51
و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه
يقول القديس أغسطينوس : تعال أيها الرب يسوع، ولتخلع ثيابك، هذه التي لبستها من أجلي. لتصر عاريًا لكي تكسوني برحمتك.
ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم : لقد خلع يسوع ثيابه ليغسل أقدام تلاميذه، وإذ تمم مهمته ارتداها ثانية واتكأ. وإذ تشير الثياب إلى الجسد، فقد حمل هذا التصرف رمزًا بإرادته وقيامته بسلطانه الشخصي. بل بالحقيقة يلزم أن تغتسل أقدامهم بواسطة يسوع عندما يضع ثيابه جانبًا
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 13:23
وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه
يوحنا 21: 7
فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه
كان يسوع يحب أحد تلاميذ بشكل مقذذ اثار كل من حوله من التلاميذ .. فقد كان يتكأ على صدره ، وعندما يريد التلاميذ الأستفسار عن شيء من يسوع كانوا يسلطوا عليه هذا التلميذ العاشق فليقي براسه في حنان ورقة على صدر يسوع ليرد عليه .
يوحنا 13
23 وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه 24 فأومأ إليه سمعان بطرس أن يسأل من عسى أن يكون الذي قال عنه 25 فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له : يا سيد ، من هو .
وكان دائماً هذا التلميذ العاشق يقف بجانب يسوع دوناً على باقي التلاميذ
يوحنا 19
26 فلما رأى يسوع أمه ، والتلميذ الذي كان يحبه واقفا ، قال لأمه : يا امرأة ، هوذا ابنك
فكان بطرس يشمئذ منه ومن افعاله وكان ينظر إليه كلما وجده يقف بجانب يسوع وينفر منه .
يوحنا 21
20 فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه ، وهو أيضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء 21 فلما رأى بطرس هذا ، قال ليسوع : يا رب ، وهذا ما له
و قال القديس أغسطينوس إن هذا التلميذ هو يوحنا كاتب الإنجيل وهو أكثر التلاميذ تمتعًا بحب المسيح له لأنه كان بتولاً (ليس له في النساء) .. كما أشار بأن بطرس شعر بشيء من الغيرة بسبب علاقة الحب التي كانت بين يسوع ويوحنا إلى أن هذا الأمر دفع بطرس لينكر يسوع حين تم القبض عليه ولكن يوحنا هو الذي كان يتحنن بيسوع بوضع رأسه على صدر يسوع من ما ادى إلى جرح العلاقة بين يسوع وبطرس .
.
يوحنا 21: 20
فالتفت بطرس و نظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه و هو ايضا الذي اتكا على صدره
.
فعلى الرغم من أن مُفسرين هذا الإنجيل أشاروا إلى أن الذي كان متكأ على صدر يسوع ويحبه هو يوحنا الإنجيلي ولا يوجد دليل واحد على صدق هذا التفسير إلا أن بطرس حاول جاهداً أن يتنكر من هذا التلميذ وتصرفاته الشاذة التي كان يأتي بها مع يسوع بدليل قوله { فلما رأى بطرس هذا قال ليسوع يا رب و هذا ما له (يوحنا 21: 21)}
.
فهذا اكبر دليل على شذوذ كاتب إنجيل يوحنا
.
فهل يُعقل رجل محترم يتكأ على صدر رجل أخر ؟ فماذا تركت الرجال للنساء ؟ وكيف سمح يسوع بمثل هذا المنظر القبيح الذي اشمئز منه تلاميذه وبالأخص بطرس.
فمنذ متى والرجال تتكئ في حضن بعضهم البعض ! ؟
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 17-05-2010 الساعة 02:51 AM
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 21
4 و لما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ و لكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع 5 فقال لهم يسوع يا غلمان العل عندكم اداما اجابوه لا 6 فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا فالقوا و لم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك 7 فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب فلما سمع سمعان بطرس انه الرب اتزر بثوبه لانه كان عريانا و القى نفسه في البحر
فالأزار تلبس على عري
مرقص 14: 51
و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه
إعتاد التلاميذ على الوقوف أمام بعضهم البعض عرايا .. فما هو سر تعري بطرس أمام التلاميذ ومشاهدة عورته ؟
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
أحد تلاميذ يسوع (مرقس) كان شاب صغير خلع ثيابه باكملها وعندما وجد الجند حضرت لتقبض على يسوعهم هرب عارياً تماماً .. فمن الواضح أنه ما كان يظن أن هناك من سيحضر وهو عاري كما ولدته امه .. فلماذا كان يرتدي الإزارا على عريه ؟ فهل هذا طبيعياً ! وكيف يقف مرقس بهذا الشكل بين يسوع وتلاميذه ؟
مرقس 14
51 وتبعه شاب لابسا إزارا على عريه ، فأمسكه الشبان 52 فترك الإزار وهرب منهم عريانا.
من المؤكد أن هروب مرقس بهذا الشكل الفاضح الشاذ يؤكد بأنه في حالة القبض عليه ستنكشف العلاقة الغير سوية بينه وبين التلاميذ ويسوع .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
زوار الكنائس المسيحيةَ يلاحظون أن أعضاء الكنيسة من نفس الجنس الواحد يُحيون بعضهم البعض بالقبلات الفم بالفم. قَدْ يَجِد البعض هذا غريباً فيُصدم! ... لأنه يوحي للناظر بالشذوذ
على أية حال، صَدِّق أو لا تًصَدِّق، هذا بالضبط ما دفع المسيحيون في الطرقات للتَحْيِة بالقبلات بين بعضهم البعض، طبقاً للعهد الجديدِ الذي يُوجّهُهم لتَحْيِة بعضهم البعض بالقبلة المقدّسة.
رسالة رومية
16: 16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح تسلم عليكم
رسالة كورنثوس الأولى
16: 20 يسلم عليكم الاخوة اجمعون سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة
رسالة كورنثوس الثانية
13: 12 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة
رسالة تسالونيكي الأولى
5: 26 سلموا على الاخوة جميعا بقبلة مقدسة
رسالة بطرس الأولى
5: 14 سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع امين
وقد إقترحَ بَعْض العلماءِ التحرّريينِ بِأَنَّ هذه النصوص هي فقط آراء بطرس وبولس فقط وبأنّنا أحرار لإهْمالهم. على أية حال، أولئك الذين يَحترمونَ الكتاب المقدس ويُجاهدُ لإتّباع تعليماتِه والتي تُشيرُ بأنّ اليسوع بنفسه نادى بإستخدام التقبيل بين الجنس الواحد والجنسين لأنه وبّخَ سايمون الفريسي لأنه لَمْ يُحيّيه بقبلة ولكن العاهرة قامت بتقبيله ، وهذا تصريح واضح بأن القبلات بالمسيحية حلال وليست من المحرمات مهما تغير نوع الجنس أو تشابه:
لوقا
7: 45 قبلة لم تقبلني و اما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي
وفي مثال آخر نحن نَعْرفُ بأنّ بولس حُيّا بالقبلات في الكنيسةِ المبكّرةِ:
سفر أعمال الرسل
20: 37 و كان بكاء عظيم من الجميع و وقعوا على عنق بولس يقبلونه
وبالطبع، من القبلات الأكثر سوأ للسمعة كَانتْ عندما قبّلَ يهوذا اليسوع لكي يُميّزَه للقبض عليه . وهذا يَظْهرُ للإشارة بِأَنَّ التقبيل كان تحية مشتركة بين اليسوع وتلاميذه.
لوقا
22: 47 و بينما هو يتكلم اذا جمع و الذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله
متى
26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه
مرقس
14: 44 و كان مسلمه قد اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه و امضوا به بحرص
فيمكننا معرفة أن التقبيل بين يسوع وتلاميذه لها أهمية خاصة وكَانَ أهمية التقبيل أكثر بكثيرُ مِنْ تحية المصافحةِ.
وقد حَرَمَت الكنيسة استعمال القبلة المقدسة في حالة إصابة احد الأعضاء بمرض معدي مثل التهاب الحنجرة والنزلة الشعبية حادة أو أمراض مُعدية أخرى ... فيُحرم المريض عن القبلة المقدسة لحين شفائه .
وقد ظهرت هذه البدعة بالدين المسيحي في العصور الوسطى و سُميت بـ"القبلة المسيحية" Christian kiss ؛ وهي من طقوس الكنيسة في الصلوات ومنها "صلاة الصلح" ، وقد دعى وأكد هذه القبلة رجال الدين المسيحي بناءٍ على توجيهات بولس وبطرس ويسوع الذي أباح كل ما هو قبيح وتغاصى عن الناموس."
واتَّبع الناس هذا التوجيه الديني ؛ وانتشرت هذه القبلة بين الرجال والنساء على أنها قبلة مقدسة.
واضطرت بعض الدول أن تضع قانونًا للسيطرة على التقبيل المنتشر والذي أشاعته الديانة المسيحية بحجة أنه بلاغ من وحي إلهي والروح القدس :
ففي فرنسا كان أحد القوانين ينصُّ على أن المرأة تكون زانية إذا قبَّلتْ رجلاً غير زوجها!
وفي إيطاليا نصَّ أحد القوانين على أن الرجل الذي يقبِّل امرأة في العَلَن يُجبَر على الزواج منها!
وقد أوجدت الكنيسة بعد ذلك "قبلة السلام"؛ وهي قبلة الكاهن للمرضى التي تمنح السلام للمريض.
وفي هذا العصر، أصبح التقبيل يمارَس في الغرب بين الجنس الواحد والجنسين علنًا في كثير من المناسبات، كعيد رأس السنة الميلادية في منتصف الليل وفي أعياد الميلاد العادية وفي الوداع والاستقبال لزائر أو مسافر.
وأحيانًا يتم التقبيل بلا مناسبة: على الشاطئ الرملي في أثناء السباحة، وعلى مقعد حديقة عامة، وفي السيارة، وفي المصعد، وفي المطاعم والمدن الترفيهية. فالأمكنة المكشوفة والمغلقة كلها صارت صالحة للتقبيل؛ والناس يمرون بالعشاق المتعانقين بلا توقف أو اكتراث.
اليابان: لم يكن اليابانيون يمارسون التقبيل في حياتهم اليومية، إلى أن اختلطوا بالحضارة الغربية المسيحية الوثنية ، فتعلَّموا كيف يقبِّلون.
الصين: كان الصينيون يعدُّون التقبيل عملاً منافيًا للحشمة والأخلاق، سواء كان في السرِّ أو في العلن. ثم تغيَّرت نظرتهم إلى التقبيل بعد أن رأوا أن الغربيين المسيحيين يدعون إلى ممارسة التقبيل لما فيه من فوائد جنسية واجتماعية.
أوروبا: كان التقبيل في أوروبا إبان العصور الوسطى مستخدَمًا، ولكن في حذر، وفي الخفاء معظمه. وكان موضع القبلة يحدِّد مكانةَ كلٍّ من المقبِّل والمقبَّل: فالقبلة على الخدِّ أو الفم تكون بين المتماثلين في المرتبة الاجتماعية؛ والقبلة على اليد، ثم على الركبة، ثم على الأرض، تعني التفاوت في المرتبة الاجتماعية بالترتيب نحو الأدنى (ومن هنا جاء قولهم: "قبَّل الأرض تحت قدمي السلطان").
لهذا كان من المفترض بأن العاهرة التي قَبلت يسوع في قدميه تبعاً للتفاوت الاجتماعي كان من المفروض أن تقبل ما تحت قدميه وليس قدميه كما جاء بإنجيل لوقا وما تك طرحة وتوضيحه بموضوع العاهرة واليسوع.
فرنسا: في العصور الوسطى كان التقبيل ذا صفة اجتماعية. وكان الملك لويس الثالث عشر يقبِّل كلَّ امرأة في نورماندي بحجة منحها البركة الملكية!
وقد اشتهرت "القبلة الفرنسية" French kiss بعد ذلك، وهي قبلة اللسان أو "قبلة الروح"، كما تُسمَّى أيضًا؛ وكان يُنظَر إلى فرنسا من خلالها على أنها بلد الجنس.
إنكلترا: في العصور الوسطى كان الفرسان يقبِّل بعضُهم بعضًا قبل البدء بدورات القتال التنافسية.
والقبلة كانت تعني الثقة بالآخر: فالاقتراب والعناق دليل ثقة بأن الآخر لن يعضَّك أو يطعنك.
وكانت القبلة كذلك تعادل البصمة في العقود القانونية، يبصمها المتعاقد في أسفل العقد عند إشارة X. وفي عصر النهضة بقيت قبلة الصداقة. وكان المضيف يشجع ضيفه على تقبيل أفراد أسرته من الشفتين.
أمريكا: في مدينة ديرفيلد بولاية إلِّينويْ، كان المرور يتعطَّل في محطات القطار من جرَّاء تقبيل الزوجات أزواجهم المغادرين.
فخصَّصت الجهات المسؤولة منطقتين في المحطة: منطقة يُسمَح فيها بالتقبيل ، ومنطقة لا يُسمَح فيها بالتقبيل.
وفي مطار نيوأورليانز كُتِبَتْ لافتة بهذا الشأن تقول: "يرجى البدء بقبلات الوداع قبل وقت كافٍ من موعد مغادرة الطائرة"!
وفي واشنطن ، المشهورة بقبلاتها الاجتماعية، كان الرئيس كارتر يقبِّل النساء اللاتي يحطن به، علمًا بأن كارتر ينتمي إلى الطائفة المعمدانية الأكثر محافَظة في أمريكا. ومعظم القبلات في أمريكا لا تستمر أكثر من دقيقة واحدة.
ولهذا نريد أن نوضح إندفاع المسيحيين لتطبيق الكتاب المقدس لإظهار الإيمان بدون تدبر خطأ، ولكن إندفاعهم بجهالة جعلهم يسمحوا للرهبان تقبل زوجاتهم بحجة القبلة المقدسة مما دفع البعض بالهروب من الكنيسة بحجة أن القساوسة والرهبان ضللوا زوار الكنائس وتجاهلوا تناقض بولس في رسالة أفسس والرسالات الأخرى وكذا رسالة تسالونيكي الأولى وتأكيد أن القبلات من الفواحش الشيطانية وشر :-
رسالة أفسس
4: 27 و لا تعطوا ابليس مكانا
رسالة تسالونيكي الأولى
5: 22 امتنعوا عن كل شبه شر
فالقبلات التي يستخدمها الرهبان والقساوسة هي نوع من أنواع الشذوذ وعلى المسيحيين أن يتحرروا برفض الشر كما جاء برسالة بطرس الأولى .
بطرس 1
2: 16 كاحرار و ليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
المفضلات