أشكرك صديقي .
الآن سنرى هل العهد الجديد وثيقة تاريخية يعتمد عليها .
هناك أدلة قوية على أن العهد الجديد وثيقة تاريخية يمكن الاعتماد عليها أكثر من أي كتاب آخر من التاريخ القديم .
معرفتنا عن حياة المسيح مسجلة في 27 كتاب هي أسفار العهد الجديد التي كتبها 9 أشخاص معاصرون للمسيح وآخر كِتاب فيهم كُتِب سنة 90 ميلادية أي بعد 57 سنة من صعوده .
رح اعمل مقارنة بسيطة بين كتاب العهد الجديد وغيرها من الكتب .
العهد الجديد : موعد كتابة آخر كتاب 90 م أقدم نسخة 130 م الزمن الذي انقضى منذ الكتابة الأصلية 40 سنة عدد النسخ 5366
قيصر : موعد كتابة آخر كتاب 100 – 44 ق.م أقدم نسخة 900 م الزمن الذي انقضى منذ الكتابة الأصلية 956 سنة عدد النسخ 10
افلاطون : موعد كتابة آخر كتاب 427 – 347 ق.م أقدم نسخة 900 م الزمن الذي انقضى منذ الكتابة الأصلية 1247 سنة عدد النسخ 5
وهنالك الكثير .
بمقارنة هذه الأعمال من التاريخ القديم بالعهد الجديد يتضح الآتي :
1-الفترة الزمنية بين كتابة آخر أسفار العهد الجديد وزمن كتابة أقدم نسخة خطية هي 40 سنة وهذا يفوق بكثير أي كتاب آخر حيث الفترة الزمنية حوالي ألف سنة أوأكثر .
2-عدد النسخ الخطية المنقولة عن النص الأصلي والموجودة حاليا يفوق بكثير أي كتاب آخر .
كتاب العهد الجديد الذي بين أيدينا اليوم دقة نسخ 99.5% .
هذا معناه أن النسخ الخطية الموجودة بين أيدينا اليوم تتفق في كل حروفها مع بعضها بدقة 99.5٪ . ونحن هنا نتحدث عن 5366 نسخة خطية ، ذلك معناه أن احتمال اختلاف العهد الجديد الذي بين أيدينا اليوم عن النسخ الأصلية لا يزيد عن 0.5٪ .
هل توافقني على ذلك ؟؟ ... بأن العهد الجديد يعتبر وثيقة تاريخية يعتمد عليها .
أعلم صديقي بأني قد مللتك بكثرت كلامي وأعلم بأنك سألتني عن صحة إيماني المسيحي ولكن سأدخل بالموضوع شوي شوي فصبرك علي فأنا أريد بالبدأ أن أتحدث بالمنطق الذي ترغبون فيه أن أثبت إيماني .
وشكراً لك









رد مع اقتباس


المفضلات