وأتيتني بآية من القرآن الكريم .... فقلت بأنها توصف حالتك لأن أنا أستطيع أن أثبت بأن إيماني صحيح لمن يريد أن يقتنع .
فلذلك رح نمشي مع بعض خطوة بخطوة حتى استطيع أن أثبت أذا أردت ذلك .
فكل رد مني أريد منك أن تقول أوافقك الرأي أو تقول بأني أعترض على كلامك وتذكر سبب أعتراضك .
وأنا سأرى من خلال ردودك إن كنت واقعي بالإجابتك أم أنك تريد أن تعارض فقط
لذلك أتمنى أن تكون موضوعياً بالرد .
سأتكلم بالبداي بأنه :
لا أحد يستطيع أن يدعي أن عنده براهين مطلقة لكل شئ .
الله وحده يعرف البراهين المطلقة لكل شئ أما نحن فمحدودي الفكر ويجب بكل تواضع أن نقر أن أسبابنا في الإيمان بالحقائق المطلقة ... أقل من مطلقة .
الحقيقة مطلقة .
أدلتنا للإيمان بالحقيقة المطلقة ربما لا تكون مطلقة ولكن يكفي أن تكون أدلة منطقية قوية .
هذا ما نفعله عموما في حياتنا بل إن هذا ما يفعله كل قاضي محكمة .
فالقاضي يرسل المتهم إلى حبل المشنقة رغم أنه لم يره يقتل .
هو يستند في هذا إلى أدلة قوية بلا شك .
ولكنها مع ذلك أقل من مطلقة .
هل توافقني الرأي بما ذكرت ؟؟
أنتظر ردك حتى أكمل كلامي
ضيفنا الفاضل :
اوافقك الرأى للدخول فى صلب الموضوع تفضل .................
المفضلات