ا معاذ سلمان :
ومن المقدمة الباطلة المغلوطة تريد أن تقفز بالجموع لنتيجة أكثر غلطا وبطلانا فتقول:

(يعني ببساطة ... الله أراد أن يتجسد هل لديك من مانع ؟؟
أو هو شيء غير مفهوم ... هل الله لا يستطيع أو ليس لديه القدرة أن يتجسد ؟؟)


ألا تخجل عزيزي الزميل المحترم من هذا التخليط والتخبط؟!!

أعلم أنك سترد: لا لا أخجل .. ولم أخجل؟!
وذلك لأنك لا تعي موضع التخليط والتخبط عندكم أو ربما تعلم ..
لكن وكما تعودنا معك ودوما نحسن بك الظن

عزيزي ..
مشكلة النصارى أنهم يدخلون القدرة والاستطاعة محل المشيئة .. في لبس مقلوب مركب عن عمد تلقوه هكذا مطلسم بلا استيعاب ولا حتى فهم
ولا أظن أنهم سيخرجون منه .. فليس من مصلحتهم أن تتفلت الجموع

يا عزيزي .. حسن السؤال نصف العلم .. وأنت رجل مثلث فكيف تكون موحد الفهم في هذه فقط؟!!

يستحيل في حق الله فعل النقائص .. أو الاتصاف بها .. رغم قدرته على كل شيئ.
فهو من جهة الإرادة والمشيئة وما يليق بكماله وجلاله .. يستحيل أن يفعل ذلك!
لأن التجسد نقص معيب.. رغم أنه من جهة القدرة .. يقدر على كل شئ.
لكنه لا يفعل ولا يتصف إلا بكل كمال وحسن يليق به وغير ذلك منتف عنه غير


ولتفهم .. نقول ..
هل الله لا يستطيع أن يظلم كل عباده فيدخلهم ناره بلا ذنب؟؟
هل هو شيئ غير مفهوم لك كنصراني.. هل لديك مانع؟... أو هو ليست لديه القدرة أن يدخلهم النار؟
أو فقط تقولون حاشا . فقط للمعارضة .

الإجابة: أنه سبحانه لا يفعل إلا كل كمال ولا يتصف إلا بكل حسن جميل .. والظلم نقص .. وقد حرمه على نفسه سبحانه.

وأيضا .. لتفهم .. نقول
هل لا تستطيع أنت أن تمشي في الشارع أو في متنزه مزدحم بالناس عريانا كما ولدتك أمك؟؟
هل هو شيئ غير مفهوم .. هل لديك مانع؟ أو هل ليست لديك القدرة أن تخلع ملابسك؟؟
فلماذا لا تفعل؟؟


الإجابة: نقول لأنك رجل محترم وهذا لا يليق بك كرجل محترم تتصف بصفات حسنة يحسن الناس إليك بها ..
رغم أنك تقدر على فعل ذلك لكن لم ولن ترد ذلك أبدا نظرا لأدبك واحترامك.


وأيضا .. ولتفهم
لم تستنكف أو يستنكف أي إنسان إذا شكلت أو ألصقت بصورته مثلا هيئة خروف أو تيس .. ولن نقول خنزير أو كلب ..
رغم أنه حتى لم يبلغ التجسد بعد. ولا هو فعله

نقول لأن في هذا تصوير معيب لك أو له بالأدنى رغم أنك في مرتبة أعلى كرمك الله بها .. وانتقاص من قدرك الذي خلقك الله عليها

فكيف تستنكف لنفسك .. وتشعر بالإهانة لمجرد أني قلت ذلك أن تركب في صورة كهذه
ثم تصف به الرب .. وتقول إن هذا تواضع من الرب

فلماذا لا تتواضع أنت بمثل ذلك؟

وتقول:
وكيف ما هو أراد هكذا صار ...

هنا فقط ذكرت الإرادة .. رغم أن سؤالك في المقدمة المغلوطة كان عن القدرة
فهل علمت عزيزي أين يأتي التلبيس والتدليس على عقول النصارى؟

ولك نعيد القول.. أو لعلها تلقى قاصد حق فتنفعه
هو من حيث الإرادة لم يرد لأنه يستحيل في حقه النقص وفعله والاتصاف به
رغم أنه في القدرة .. على كل شئ قدير


بارك الله فيكم اخونا / معاذ

ولعل ضيفنا العزيز / the lord

يفك طلاسم تلك التراتكيب العجيبه

اولأ - من فهمه وعقله

وانصحه للأخوه فى الانسانيه

اذهب لعشرة من القسس وعلماء المسيحيه او اى عدد تستطيع

واسئلهم عن تفسير وشرح الاقانيم الثلاثه - الآب والأبن والروح القدس

ودون ما يقولون كلأ على حده - وستجد بأعدادهم تفسيرات - كلأ يفسر بما يتراءا له

واسئلك وانت العاقل الفطن

هل تلك عقيدة لا يتفق اتباعها على اسسها

وأقول لك لماذا لا يتفقون

لانها باطله - ليس لها اساس من الصحه

غير عقلانيه

واسئل اى عدد من العلماء عن اى اشكال علمى يتراء لك ودون ما يقولون

سيتفق الجميع بالمنطق والحجه والاستدلال العلمى

وأترك لعقلك حسم الأمر

لك وللجميع كل تحيه