وأن كنت انتظر منك الرد على التسأولات الموجوده بالطرح
وهذا ما انتظره منك ، وارجوا أن لا تتجاهله المرة القادمة
وهذا ما انتظره منك ، وارجوا أن لا تتجاهله المرة القادمة
ارجو ان تكون ياعزيزي اكثر جدية ، وقم بالرد على الاسئلة المطروحة اولاً .
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد رسول الله للعالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد رسول الله للعالمين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي، إلا إذا تمنى، ألقى الشيطان في أمنيته، فينسخ الله ما يلقى الشيطان، ثم يحكم الله آياته" ( الحج : 52 )
هل تستطيع أن تذكر لى بالدليل على اسم تبى أو رسول آخر حدث معه ذلك ؟؟
منتظر ردك على ذلك وايضا على الاسئلة فى طرحك الأول
منتظر ردك على ذلك وايضا على الاسئلة فى طرحك الأول
هذا على قدر ثقافتك أنت ، وكنت اتمنى ان اجدك ضليع في لغة من اللغات لكي احاورك من خلالها .
أنا اشفق عليك في هذا الامر لضعف وركاكة اسلوب ومضمون الكتاب المقدس والذي فقد اصول اللغة العربية واخذ يسرد مضمونه باللغة العامية التي يتحدث بها عامة الشعب امثال سائق التاكسي ومشاريع العتبة .
فانظر :
متى
لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ
فهل يصح قول " أني " أم " إني " ؟ وهل الإعراب صحيح في هذه الحالة ؟
وانظر :
متى
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ
قُدَّامَ : ما سمعت باللغة العربية الفصحى هذه الكلمة ، وهل لو قلنا " أمام " خطأ ؟ والعجيب أن الكتاب المقدس تم تشكيله ، مِن قِبَل مَن ؟ !!!! الله أعلم .
فلا يمكن لتلميذ ابتدائي يقبل أن يعترف بهذه الكلمات وتشكيلها .
فهذا الأسلوب الضعيف الفقير بركاكته تجعلك تجادل بجهالة .
قول الله تعالى : ( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلآ إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته والله عليم حكيم ( 52 )
تفسير قوله تعالى : ( تمنى ) و ( أمنيته ) : إن ( تمنى ) من " الأمنية " وهي التلاوة
كما قال الشاعر في عثمان رضي الله عنه حين قتل :
تمنى كتاب الله أول ليلة * * * وآخرها لاقى حِمام المقادر
وعليه جمهور المفسرين والمحققين ، وحكاه ابن كثير عن أكثر المفسرين ، بل عزاه ابن القيم إلى السلف قاطبة فقال في " إغاثة اللهفان " ( 1 / 93 ) :
" والسلف كلهم على أن المعنى إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته " وبيّنه القرطبي فقال في " تفسيره " ( 12 / 83 ) :
وقد قال سليمان بن حرب : إن ( في ) بمعنى : عند
أي ألقى الشيطان في قلوب الكفار عند تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم كقوله عز وجل : ( ولبثت فينا ) ( الشعراء : 18 ) ، أي عندنا ، وهذا هو معنى ما حكاه ابن عطية عن أبيه عن علماء الشرق ، وإليه أشار القاضي أبو بكر بن العربي .
وهذا الذي ذكرته من المعنى في تفسير الآية ، هو اختيار الإمام ابن جرير ، حيث قال بعد ما رواه عن جماعة من السلف ( 17 / 121 ) : " وهذا القول أشبه بتأويل الكلام ، بدلالة قوله تعالى :
( فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته ) [الحج : 52] على ذلك ، لأن الآيات التي أخبر الله جل ثناؤه أنه يحكمها لا شك أنها آيات تنزيله ، فمعلوم بذلك أن الذي ألقى فيه الشيطان ، هو ما أخبر تعالى ذكره أنه نَسَخ ذلك منه وأبطله ثم أحكمه بنسخه ذلك .
فتأمل ياعزيزي الكلام إذن : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تلا كتاب الله وقرأ أو حدّث وتكلم ، ألقى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقرأه ، أو في حديثه الذي حدّث وتكلم ، فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى : فيُـذْهِب الله ما يلقي الشيطان من ذلك ، على لسان نبيه ويبطله .
هذا هو المعنى المراد من هذه الآية الكريمة ياعزيزي ، وهي كما ترى ليس فيها إلا أن الشيطان يلقي عند تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتتن به الذين في قلوبهم مرض ، ولكن أعداء الدين الذين قعدوا له في كل طريق ، وترصدوا له عند كل مرصد ، لا يرضيهم إلا أن يدسوا فيه ما ليس منه ، ولم يقله رسوله ، فذكروا ما ذكروا ، مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة ، وذلك دَيْدَنهم منذ القديم ، كما فعلوا في غير ما آية وردت في غيره صلى الله عليه وسلم من الأنبياء ، كداود ، وسليمان ، ويوسف عليهم الصلاة والسلام ، فرووا في تفسيرها من الإسرائيليات ما لا يجوز نسبته إلى رجل مسلم فضلاً عن نبي مُـكَرَّم . كما هو مبين في محله من كتب التفاسير والقصص .
ويأكد ما ذكرته لك ياعزيزي الآية التالية رقم 53 وتقول : { ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد ( 53 ) }
فقول : { ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض } ، يؤكد أن الشيطان ليس له سلطان على الرسول ولكن سلطانه على السامعين ، وتلاوة الرسول للقرآن عليهم يبدل ما ألقاه لهم الشيطان من وساوس إلى الحق .
ولتوضيح أكثر : أنظر إلى نفسك وأنت تقرأ إنجيل متى وتحاول أن تتمعن في كلام السيد المسيح تاتي عن الفقرة التي يقول فيه المسيح :
متى
15: 9 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس
وهذه فقرة صريحة تثبت أن السيد المسيح ليس إلوه أو اقنوم من الأقانيم وليست له صفة ألوهية أو أنه معبود ، ولكنك عندما تقرأ هذه الفقرة تجد الشيطان يحذفها من عقلك ويشوش عليك لكي يحرمك من نعمة الإيمان بالله الحق .
ولكن الله عز وجل عندما يجد عبد من عباده يبحث عن المعبود الحق بصدق وآمانة ، فقدرة الله وعظمته بكلمة كن فيكون ينسخ الله عز وجل ما ألقاه الشيطان في عقله ويظهر له الحق الذي يبحث عنه ، ولكن إن تكبر هذا العبد وبقى على شركه فالله عز وجل لا ينظر إليه ولا يهديه الى الحق الذي تكبر ورفضه .
أما قولك
منتظر ردك على ذلك وايضا على الاسئلة فى طرحك الأول
من باب الأدب والأحترام أن ترد على الأسئلة التي اوردتها لك لكي ابدأ في سرد الرد على موضوع الناسخ والمنسوخ ، وردك يعني بالنسبة لي احترامك لي .
اما رفضك بالتهرب بطريقة دبلوماسية فهذا مرفوض وانا لن اقبل به ، والأخوة المسلمين المتابعين وغير المتابعين يعلمون ما هو معنى النسخ في القرآن ويعلمون كذلك فضائح النسخ المتفحلة بالكتاب المقدس ، ليس في الأحكام والنواميس فقط بل في العقيدة والأخبار السماوية، ولكن أنا هنا في هذه المناظرة أرفع حجتك امام الله عز وجل في قبرك ويوم القيامة .
فيا عزيزي قم بالرد على اسئلتي وإلا هذا يعني انك منسحب وليس لديك رد عليها ، فأنا لست تلميذ امام مُدرسه ، وعلى المُدرس أن يسأل والتلميذ يجاوب .
وكم كنت اتمنى ان تكون استاذ او مدرس لي ، ولكن الواضح ان حجم ثقافتك في اللغة العربية منتدني لأعلى مستوى .

فهل كل هذه الأفعال هي أفعال عقلاء أم هي فتن من فتن الشيطان والذي وسوس في عقولهم


تعليق