ربما المسيحيون لا يكرهوننا كأشخاص
و لكنهم يكرهون ديننا و يبغضونه بغضا شديدا
يكرهون أحب الخلق إلينا :salla-s:
يفترون عليه :salla-s: الأباطيل
بأبي و أمى يا رسول الله
نحبك
و نحب من أحبك
و نبغض من أبغضك
يبحثون فى كل صغيرة و كبيرة فى حياته :salla-s: ليطعنوا فيه
و ينسون أنهم آمنوا بنبي سكر و تعرى
و نبي ضاجعته ابنتاه
و نبي زان
على حد زعمهم و افترائهم على أنبياء الله الأطهار الأخيار
يبغضون الإسلام
و يطعنون فى كل صغيرة و كبيرة فيه
و ينسون أن ما يعيبونه على الإسلام موجود لديهم و أشد
يطعنون فى الجهاد
و تعمى أبصارهم عن النصوص التى تأمر بالقتل فى كتبهم
يطعنون فى تعدد الزوجات
و ينسون تعدد زوجات أنبياء العهد القديم
يزعمون الخطأ فى القرآن الكريم
و لا يبصرون ما فى كتبم من أخطاء و متناقضات
قال تعالى
التوبة (آية:32): يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
الصف (آية:8): يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
ال عمران (آية:119): هاانتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور
ال عمران (آية:186): لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات