اقتباس
قال المسيح لليهود:
«الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». (يوحنا8: 58و59).
وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57).
ما هو وجه الاستدلال بهذه النصوص ؟؟
وما طبيعة كينونة المسيح قبل ابراهيم ؟؟
ولماذا قبل ابراهيم تحديدا ؟؟

اقتباس
في حديث المسيح مع اليهود، بعد شفائه للرجل المقعد في بيت حسدا (يوحنا5)، قال المسيح عبارة فهم اليهود منها أنه إبن الله
أن اليهود عندما سمعوا من المسيح هذا الإعلان «رفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى، وخرج من الهيكل مجتازًا في وسطهم، ومضى هكذا»، مما يدل على أنهم فهموا ما كان يعنيه المسيح تمامًا،
الشواهد من يوحنا 8/1-59
لا تتعلق بهذا القول

لكن الشواهد التي فيها ما تريد قوله هي من

يوحنا 10/22-38
22 وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء. 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان. 24 فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا. 25 اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. 26 ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم. 27 خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني. 28 وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي. 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي. 30 انا والآب واحد
31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه. 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني. 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها. 34 اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة. 35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. 36 فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله. 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي. 38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه


فما هو معنى ابن الله الذي قصدها المسيح في هذه النصوص ؟؟
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله



فكل ما صارت اليه كلمة الله يكون ابن الله

اقتباس
اذا كان عزرا او عزير او سدراس إبن الله
فلماذا لم توجد له اية اهميه في كتب اليهود
هل النص القرآني يقول بان قول عزير ابن الله موجود في التوراة والانجيل ؟؟
أم انه يفيد فقط ما قاله بعض اليهود عن عزير ؟؟

أريد منك جوابا على هذا التساؤل لنكمل نقاشنا