تسجيل مرور
مضطر للخروج والعودة بعد ساعة للرد
تسجيل مرور
مضطر للخروج والعودة بعد ساعة للرد
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
قبل ان أبدأ أقدم اعتذاري بسبب التأخير لأنني كنت مشغول جداً كما أنني لا احب الإختصار في الكلام بالذات عندما نتحدث حول عقيدة كاملة
أولاً : حضرتك لم تفهم كلامياقتباسنعم اى كتاب من عند الله لابد وان يكون له عقيده واخبار وتشريع وهذا ما هو موجود بالفعل فى الكتاب المقدس هذا بجانب ما به من اعجاز علمى
ثانياً : المقصود بالعقيدة هي العقيدة التي حملها آدم إلى نهاية الكون وكل الأنبياء والمرسلين لم ينحرفوا عنها ولكن الكنيسة انحرفت عنها 180 درجة لأن اليهودية التي اشتركت الكنيسة معها في العهد القديم تنكر عقيدة الكنيسة لأن اليهود ما حملت عن ابراهيم عليه السلام إلى موسى عليه السلام أن الله مثلث الأقانيم ، وبذلك انحرفت الكنيسة ، وعندما سألنا الكنيسة عن سبب عدم إفصاح الرب عن أنه المسيح في العهد القديم قالوا أنه كان سر محفوظ للعهد الجديد وعندما سألنا الكنيسة عن سبب عدم إعلان يسوع أنه هو الله قالوا : وهل كان أحد سيصدقه ؟.. ناهيك على أن الأناجيل تذكر أن شعار يسوع هو للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد ثم تأتي كتب اخرى تقول أن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد .. تخيل : هم ثلاثة واستخدم صيغة الجمع ولكن تحولوا إلى واحد ... إذن عقيدة الكنيسة تبدلت وانحرفت وتعددت في المسيحية وبذلك سقط عن كتابها أصل العقيدة ... هذا بخلاف أن انسيكلوبيديا الكاثوليكية تحمل شعار للعقيدة وهو (جوهر واحد وثلاثة اشخاص)
In the name of God, of one essence and three persons
ثالثاً : لقد ذكرت لك أن أساس الكتاب السماوي هي العقيدة والتشريع والأخبار .. ولكن الذي لا تعرفه هو أن مصداقية الكتاب تأتي في أن العقيدة المتوارثة من آدم لا تتغير واخبار السابقين المذكورة في هذا الكتاب لا تتغير .. اما التشريعات فيحق لها التغيير لأن لكل زمن قانون وأحكام ... لكن للأسف الكنيسة ترفض ذلك فاوقعت نفسها في إشكالية تُدين عقيدتها .
رابعا : كتابك ليس به إعجاز علمي طبقاً لأقوال علماء الكنيسة وليس هذا كلامي
المصدر
http://www.albawaba.com/ar/literature/299318
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=106704
كلنا نعلم أن الإيمان بالمسيح على أنه مخلص وفادي البشرية من الخطية الأولى هو كلام عاري من الصحة واليهود أصحاب العهد القديم الذي يحمل قصة آدم لا يؤمنوا بهذا الكلام أو أن العالم يحتاج لمخلص لخطية آدم لأن الله ليس بعاجز بأن يخبر الخطايا وهو على عرشه ... كما أن المسيح ليس من زرع بشر لننسبه لداود أو آدم أو ندعي أنه من ثمرة صلب آدم لأن ذلك يطعن في شرف مريم العذراء عليها السلام بطريقة غير مباشرة .اقتباسالعقيده فى المسيحيه هى وبمنتهى الايجاز :
التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى الى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، نؤمن نحن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح .
كما أننا لو رجعنا لكتاب موجز انشقاق الكنائس في الباب الثالث نجد أن كاتبه أشار بأن هناك نوعان من الإيمان بالمسيح .. نوع يوافق العقيدة ونوع يخالف العقيدة .. فمن أمن بأن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (فهذا يوافق العقيدة) اما من قال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (فهذا يخالف العقيدة) .... إذن الطرفان يؤمنا بأن المسيح جاء للخلاص والفداء ولكن مجرد الإيمان بطبيعة التجسد يُبطل الإيمان ... كما ان الزانية تؤمن بالمسيح مخلص والشاذ يؤمن ايضا بالمسيح مخلص وهناك من يؤمن بالمسيح مخلص لكن يسوع سيأتي يوم الدينونة ويقول لهم اذهبوا عني يا فاعلي الاثم فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل ... إلخ .
إذن مجرد الإيمان بيسوع أو بكونه مخلص أو بكونه صُلب أو بكون أن أحداً قال أن أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ... فها أنا ذكرت لك ناس كثير تؤمن به ولكن منهم من خالف العقيدة (موجز انشقاق الكنائس) أو أن منهم من يفعل أفعال شاذة .
إذن هناك امر اخر خلاف الإيمان بيسوع مخلص ، فهذا يحتاج بحث منك أنت .... إذن قصة الصلب لا قيمة لها حسب ما ذكرناه حول فكرة الإيمان بيسوع ... هذا بخلاف أن آية يونان لم تنطبق على قصة الصلب لنتأكد بأن قصة الصلب عبارة قصة مُفبركة .
كلام لا اظنك تقبله ولكنك أقحمته وسط الكلام ... فلا يعقل عاقل أن أقول ان هذا ابني وليس ولدي أو هذا هو ابني ولم الده .. هذا أولاً .اقتباسوبذل ابنه (وليس ولده)
ثانياً : جاء بالأناجيل {ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت(لو 3:22)}
فها هو الابن على الأرض ... (1)
وها هو الآب يتحدث من السماء ... (2)
وها هي الروح القدس في حمامة ... (3)
فها هم ثلاثة وليسوا واحد .
نعم هناك قصص كثير جداً ولكن منها ما هو مكرر فالتكرار يناقض بعضه ومنها قصص جنسية خادشة للحياء .. إلخ إلخ .. لا يجوز أن يُنسب إلى الله ... لذلك الكنيسة تؤمن بأن الكتاب المقدس موحى به ولكنه كلام بشر .. بالضبط كما يحدث مع مؤلف أو شاعر ، فحين يكتب الشاعر شعر نقول أن الوحي نزل عليه فيكتب شعره .. فهل يُعقل أن نقول أن كلام الشاعر هو كلام الله ؟ وأنا ذكرت لك من قبل قصة داود مع روح الرب وروح الشيطان .اقتباساما عن الاخبار فى الانجيل فهى كثيرا جدا عن الاولين والامم السابقه وكل ما حدث فيها من قصص وحكايات .
يا عزيزي .. إن كنت تريد النسخة الأصلية للتوراة والإنجيل فاذهب إلى الأزهر بالقاهرة وستجد نسخة التوراة الأصلية بالعبرية ونسخة الإنجيل الأصلية بالآرامية .اقتباساما بخصوص قولك ان الانجيل انتابه النقص والزياده فاين دليلك على ذلك لابد ان تكون معك النسخه الاصليه لكى نقارن بها ما تم تزويده او حذفه من الكتاب المقدس فاذا كانت معك يا صديقى فلنتفرج ونقارن بين ما هو موجود وما تم حذفه او زيادته .
أما حول التحريف .. فيجب أن تفهم اننا كمسلمين لدينا أدلة إسلامية وادلة مسيحية .. فالأدلة الإسلامية مبني على أنه ليس كل من حمل كتاب وقال هذه توراة أو هذا إنجيل المذكوران في القرآن صدقوا .. لأن الله عز وجل لم يتركنا لهذا العبث بل أمدنا ببعض المعلومات والفقرات من مضمون هذه الكتب
المعلومات
وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل
إذن الإنجيل كتاب نزل من السماء على المسيح عليه السلام وحمله لبني اسرائيل ولكن الكنيسة لا تؤمن بذلك .. إذن الأناجيل التي تؤمن بها الكنيسة ليست الإنجيل الذي ذكره القرآن
المضمون
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
َإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
طالما ان هذا المضمون غير موجودة بكتبكم فإذن نحن لا نؤمن بما تحملون من كتب .
اما التحريف من جهة المصادر المسيحية فلا شك في أن علماء الكنيسة تؤمن بأن هناك أخطاء وقعت بسبب النسخ (راجع قاموس الكتاب المقدس) كما ان العلماء تؤكد بأن الله تعمد أن تحدث هذه الأخطاء .. وهذا طبعاً بخلاف اختلاف الطوائف المسيحية بينها وبين بعضها حول عدد الأسفار فمنهم من يؤمن بـ 73 سفراً ومنهم من يؤمن بـ 66 سفراً معتبرين أن الأسفار السبعة المتبقية لا ترقى للوحي .
فكيف تتنصل من هذه الحقائق مدعياً بأن كتابك غير مُحرف ؟
من خبرتي في حوارات الأديان اكتشف أن كل طائفة تتحدى أن كتابها مُحرف وعندما نواجهها بالطوائف الأخرى تتنصل بحجة انها تتحدث عن كتابها الذي تؤمن به وليس ما تؤمن به الطوائف الأخرى .
يوسف رياض في كتابه : وحي الكتاب المقدس
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 06-12-2009 الساعة 09:12 PM سبب آخر: الاستشهاد من كتاب يوسف رياض وليس من قول السير فردريك كينيون
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
التناقض هو القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد. وهو القول باجتماع صفتين متناقضتين في شخص واحد. وهو القول إن أمراً ما صادق وكاذب معاً. وقد قال أرسطو: «يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، في وقت واحد، وبمعنى واحد». فإذا ثبت مخالفة مبادئ هذا التعريف في أية عبارة فلا بد من الحكم بوجود تناقض فيها.اقتباسفى كتابك كثير من التناقض
وعلى سبيل المثال لا الحصر
سفر الأمثال 26 :4
"لاَ تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ تَعْدِلَهُ أَنْتَ."
ثم في نفس السفر يناقض القول الأول فيقول
سفر الأمثال 26 :5
" جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيماً فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ."
فهنا جاء بامرين متناقضين في آن واحد وفي كتاب واحد وفي سِفر واحد .
فهل اتبع الرأي الأول ولا أجاوب الجاهل أم اتبع الرأي المناقض واجاوب الجاهل ؟
هذا هو التناقض الحق يا عزيزي
أما ما جئت به لا يقع تحت مُسمى تناقض بل يقع تحت مُسمى سوء فهم فالآية تقول :-
{ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَٰعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي ٱلدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }
وأنت تقول ونقلاً عن نسخ من موضوع عنوانه "لهذه الاسباب القران ليس كلام الله" لكن حضرتك نسخت بدون أن تقرأ الكلام وتتدبره قبل أن تنسخه وتلصقه لي فتقول :-
الآية تقول : مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ... تفتكر دا اسمه إيه ؟ تفتكر كان إيه الكلام الناقص في الآية ليفهم قارئها أكثر من إعلان التحريف ؟اقتباسكيف لا يذكر الله يا صديقى العزيز تفاصيل هذا الفعل المخزى بل تركها عائمة ؟
تقول
طيب ما إنت عارفه أهه انه حرف وهذا التحريف فعل مخزي ، فلماذا تسأل عن جهلك بنوع الحدث ؟ حضرتك كدا بتناقض نفسك .. إذن سؤالك السابق عن عدم معرفتك للعمل المخزي ليس في محله ومجرد حشو كلام فقط .اقتباس( الذين هادوا ) من من الذين هادوا من هؤلاء الذين هادوا وفعل هذا الفعل المخزى ياترى ؟
الذي هادوا هم اليهود ... فأنا تعلمت من مستشرق مسيحي اسمه وليم كامبل انه عندما تريد أن تفهم و تُفسر كلمة عليك أن تأتي بقرينة مماثلة ومنها يمكنك أن تفهم معني الكلمة والمقصود منها ، فأنت تجهل هذا الكلام وتسأل أسئلة سهلة للباحث حول الديانات الأخرى مثلك .اقتباس( الذين هادوا ) من من الذين هادوا من هؤلاء الذين هادوا وفعل هذا الفعل المخزى ياترى ؟
فلو استخدمت محرك لبحث قرآني وبحثت عن كلمة (هادوا) لوجت أن المقصود منها اليهود كما جاء بسورة المائدة الآية 44 بقول :- {انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار }... إذن سؤال ليس في محله .
غضب الله عليهم (الفاتحة:7)اقتباسو ماذا كان جزاؤه ؟
لا أحد يلزم الله بعقاب عبادة المخطئين في الدنيا .اقتباسو ماذا كان جزاؤه ؟ حتى يتعظ الباقى ؟
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
النحل:61
ويكفي أن الله لعنهم كما جاء بالآية التي نحن بصددها بقوله :- لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِم.
الجهل به لا يضر والعلم به لا ينفع .. فلا يهمنا اسم الفاعل لأننا لا نحقق في جريمة قتل بل ما يهمُنا هو وقوع الحدث .. فترك الله الناس ذوي العقول لتقرأ وتتدبر وتعقل .. لذلك أعلن الله أنه يعمل هؤلاء الناس فقال عنهم بنفس الآية : فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً.. فهناك أناس منهم بعدما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتُلى القرآن ورأوا صورته فوجدوه مثلما وُصف عندهم تماما فآمنوا، ولكن هل آمن كل يهود، أو آمن قليل منهم؟ آمن قليل منهم مثل: عبد الله بن سَلاَم، وكعب الأحبار، إنما عبد الله بن صُورْيَا، وكعب بن أسد، وكعب بن الأشرف وغيرهم من اليهود فلم يؤمنوا.... لأن القرآن ساعة ينزل بمثل هذا القول فمن الجائز - وهذا ما حدث - أن هناك أناساً من اليهود يفكرون في أنهم يعلنون الإيمان برسول الله، فلو قال: " فلا يؤمنون " فقط لكان من الصعب عليهم أن يعلنون الإيمان - لكن عندما يقول: " إلا قليلاً " فالذي عنده فكرة عن الإيمان يعرف أن الذي يخبر هذا الإخبار عالم بدخائل النفوس، فصان بالاحتمال إعلان هؤلاء القلة للإيمان.اقتباسو هل فعلة شنعاء كهذه الفعلة لا تستحق ذكر تفاصيلها فى القران و اسم من فعلها ؟؟؟؟؟
الذين ساروا على الدرب المستقيم هم فقط الذين آمنوا برسول الله :salla-s: وقيل فيهم في أخر الآية " فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً"اقتباسيقول :- (من الذين ) اذن ليس كلهم بل منهم فهل يا ترى الباقين الذين ساروا على الدرب المستقيم لم يكن لهم اى رد فعل على هذا التحريف ؟ و تركوا من يفسد كلام الله يفعل ما يشاء ؟ ووافقوا فيما بعد على التحريف و ساروا على نهج المحرفين و هو الامر المستحيل ؟؟؟؟؟؟؟؟
كما ان الكل يعلم أن الأحبار في اليهودية والرهبان في المسيحية هو أصحاب السلطة الأولى وهم حاملي العقيدة وكل الأتباع تتبع ما يقال إليهم ... فلا يملك يهودي أو مسيحي أن يعترض على ما يُأمر به من رجال الدين ... يمين يمين شمال شمال ... فقاموس الكتاب المقدس يقول انه حدثت اخطاء في نسخ الكتاب المقدس .. وجميع الدوائر المسيحية تؤكد بأن هناك اخطاء في الأرقام والأعداد الموجودة بالكتاب المقدس .. فهل يملك احد منكم الجراءة بالإعتراض داخل الكنيسة ومطالبتهم بتصحيح هذه الأخطاء ؟ سؤال رد عليه لنفسك
الويل واللعنات لليهود موجودة في الأناجيل فقط .. فالعهد القديم أنصف اليهود وجعلهم شعب الله وكل الحروب التي أبادت بعض من بني اسرائيل كانت بسبب عبادة الأوثان وهم يعتبروا ان كل من عبد وثن فهو كافر . إذن العهد القديم لم يُسيء لأحد منهم بل عظمهم ... كما ان اليهود تهتم بالتلمود اكثر بكثير من العهد القديم .... فلو كان العهد القديم غير مُحرف لكان على الأقل ذكر يوم القيامة ... ولو كان العهد القديم ذات قيمة ويحترم تشريعات الرب لعُقِب داود على زناه بامرأة أوريا ولكن التشريعات حبر على ورق .اقتباسمن يقرأ الكتاب المقدس فى عهده القديم يرى كم الويلات و اللعنات التى يصبها الله على اليهود ووصفهم بضعاف الايمان . أفلم يكن من الأولى بمن حرف من اليهود ان يزيل هذه اللعنات و يضع مكانها الشكر و الثناء ليظهروا بمظهر الامة المطيعة المؤمنة بدلا من الامة العاصية وانت تعلم جيدا وكلنا يعلم من هم اليهود-
القرآن - الله تعهد بحفظه - فلا يملك رجل على وجه الأرض تحريف حركة تشكيل فيه وليس تحريف حرف .. فجميع دول العالم ومنها إيطاليا بلد الفاتيكان تتصارع مع دول الصين واليابان للحصول على مناقصة طباعة القرآن .. وعلى الرغم من ذلك لا تملك دولة منهم أن تزيد او تنقص حرف من القرآن وذلك ليس لأمانتهم بل لأنه كلام الله وهو حافظه .اقتباستعلم جيدا كم التقديس الذى يكنه اليهود للعهد القديم فهل يعقل ان يبدلوا ويغيروا فيه ؟ ففى رأيك و انت مسلم تقدس القران و تعتبره كلام الله هل تتجرأ و تحرف فيه ؟ ؟ فمن فى رأيك من اليهود يتجرأ و يفعل هذا بنصه المقدس ؟؟؟؟؟
أما تحريف اليهود نص كتابهم المقدس فهذا امر عادي جداً لهم ... لأنك قبل أن تسألني هذا السؤال كان عليك أن تسأل نفسك سؤال واحد وهو :- أيهما أعظم جرماً قتل نبي ام تحريف كتاب ؟
تفتكر كثرة الأنبياء عند اليهود شرف ليهم أم عيب فيهم ؟ فالنبي يأتي كلما ضل وانحرف القوم عن عبادة الله .. والإنحراف يأتي لعدة أسباب ومنها التحريف .. ولو رجعت للتاريخ ستجد ان عزير عليه السلام اعادة كتابة التوراة ... وهذا يعني ان التوراة ضاعت بعد موسى عليه السلام ... ارجو ان تكون قد فهمت ما بين السطور .اقتباسكل من يقرا الكتاب المقدس فى عهده القديم يعرف ان الله لم يترك شعبه بلا انبياء فكان دائما هناك نبى من الله يقود الشعب فمن منهم فى رايك هو المتواطيء فى هذا التحريف ؟
ليس من المعقول أن تؤمن الكنيسة بأن الكتاب المقدس بعهديه مكتوب بفكر وثقافة بشرية ثم تأتي وتقارنه بالقرآن الذي هو كلام الله المنقول حرفي إملائي من الوحي ........ مفيش مقارنة نهائياً .اقتباسايضا نجد هذا النص والذى تتمسكون به وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ سورة التوبة ( 30 )
و طبعا هذه كذبة كبرى لم يقل اليهود ان عزير او ايا كان ابن لله فهنا اطلب منك اثبات ذلك من كتاب اليهود المقدس و هو العهد القديم الذى بين ايدينا و كلنا قرأناه ان يثبتوا ان اليهود قالوا ذلك و الا يكون القران كلام بشرى مؤلف و ليس من الله فقد اخطأ من ألفه قطعا
ولا بد أن نعلم أن من قالوا: إن عُزَيْراً ابن الله ليسوا هم كل اليهود .. فلفظ اليهود يطلق على القليل ايضاً ، فجماعة منهم فقط هي التي جعلت عُزَيْراً ابناً لله ولم ينكر اليهود المعاصرون لهذا النزول تلك المسألة ولم يكذبوها ومنهم عبد الله بن صُورْيَا، وكعب بن أسد، وكعب بن الأشرف وغيرهم من اليهود ألد اعداء الإسلام ، فكأن هناك من اليهود الذين كانوا بالمدينة من كان يؤمن بذلك، وإلا لاعترضوا على هذا القول، وهذا دليل على أن ما جاء بالآية يصدق على بعضهم أو هم عالمون بأن قوماً منهم قد قالوا ذلك... وكذلك قالت النصارى عن عيسى عليه السلام، فجاء قول الحق تبارك وتعالى: { وَقَالَتْ ٱلنَّصَٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ } ولم يتجرأ واحد منهم ايضا أن يعترض على الآية .
فلا يعقل عاقل أن يعلم أن المسلم لديهم من الأدلة الكافية والثابتة ما يُثبت تحريف الكتاب المقدس ثم يأتي يطالبه بأن يثبت من الكتاب المقدس ما جاء بالقرآن ؟ كلام مضحك طبعاً .
يا أستاذ ديفيد .. أنا لا أؤمن بكتابك المقدس ، ومجرد وجود معلومة استشهد بها لا يعني إيماني بها بل أنا ألفت نظرك فقط .. فأنت تؤمن بان الأخ يمكن أن يطلق على أحد الأجداد {راجع قاموس الكتاب المقدس حرف (أ) كلمة (أخ)} .. وأنت تؤمن بإنجيل لوقا أن مريم العذراء هي من أقارب اليصابات (لوقا1: 36) التي هي من بنات هرون .. فلماذا تسألني هذا السؤال ؟ هل هو عيب منك ام من الذي نسخت منه السؤال ؟اقتباسمن سورة مريم
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27)
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)
هنا نسأل من هى اخت هارون ؟ اليست مريم اخت موسى و هارون فلماذا يخلط القران بين مريم العذراء ام المسيح او حسب ما يدعون فى القران عيسى و بين مريم اخت هارون ؟ ان كانت اخت هارون فهى بالتاكيد ليست ام المسيح وان كانت ام المسيح فهى بالتاكيد ليست اخت هارون
بماذا تفسر هذا الخلط ؟؟؟؟
للأسف أكرر لك بانك تنسخ بدون أن تقرأ وتتدبر ما تنسخه لأن ذلك يسيء لك وأنا لا أحب ان تكون في ذلك الموضع لأن الآية لم تقل : إن الله اصطفى ابراهيم بل قالت إن الله اصطفى آل ابراهيم .. (آل) .. فهل موسى عليه السلام لا يعود نسبه لابراهيم عليه السلام ؟ ابحث في كتبك يا عزيزي .اقتباسيستمر القران بالخلط بين ال مريم العذراء و ال موسى لنرى من سورة ال عمران
انَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) لنرى الترتيب
- ادم 2- نوح 3- ابراهيم 4- ال عمران !! يخبرنا فى الايات التالية ان المقصود بال عمران هم ال السيدة مريم العذراء ام المسيح اذ يقول
اإِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35)فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)
لنفسر الترتيب السابق امام خيارين
1 الله فى ترتيبه اغفل موسى النبى العظيم اذ ليس من من اصطفاهم الله فمن ابراهيم و حتى زمن مريم ام المسيح ليس من مصطفين و لا حتى موسى . و هو امر لا يقبله المنطق و لا حتى الاسلام الذى يبجل النبى موسى و يعلى من شأنه
2 الله خلط بين ال عمران اى ال موسى النبى العظيم و بين ال مريم العذراء ام المسيح مرة اخرىحاشا لله ان يغفل او يخلط و بالتالى القران ليس من الله هذه بعض اخطاء القران
وخذها نصيحة لوجه الله من أخ لك في الإنسانية : لا تنسخ شبهة ضد الإسلام إلا في حالتين فقط
الأولى : أن تكون أنت صانعها
الثانية: إن كنت من اصحاب النسخ فادرس الشبهة أولاً من خلال التفسيرات وإن وجدت أنها شبهة قوية وقاطعة فأتي بها بدلاً من أن تضع نفسك في مواقف محرجة أنت في غنى عنها
انتظر مشاركتك القادمة
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 06-12-2009 الساعة 03:59 AM
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
[QUOTE]
انا بعتذر جدا عن التاخير لان عندى ظروف مرضيه تخص اختى المهم حضرتك بتقول علانيه ان النسخه الاصليه للانجيل موجوده وفين عندكم انتم يا مسلمين ازاى التناقض ده ؟ يعنى اغلب العلماء المسلمين نبحين صوتهم وبيتحدونا فى كل مكان ان النسخه الاصليه للانجيل مفقوده وحضرتك بمنتهى السهوله تهدم كل اقوالهم عن فقدان النسخ الاصليه للانجيل ؟ ولو كلامك صح افتكر كانت الدنيا هتقوم ومش هتقعد للعلماء المسلمين ماهم معاهم النسخه الاصليه بئا لكتابنا !!!!!!!!!
فين علمائك وليه مظهروش النسخه دى لو موجوده فعلا ؟
حضرتك كده غيرت سير المناظره لكتابى المقدس تانى ونسيت ان المناظره عن كتابك ومدى صحته او هو كلام الرب فعلا وعن نبيك هل هو نبى حق ؟ وايه الزياده اللى اتى بيها عن الانجيل ؟
يتبع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات