[QUOTE] سلام الرب له المجد
يا عزيزى هل حضرتك فعلا قارىء للانجيل ؟ يسمى العهد القديم في اللغة العبرية "تناخ"، وكلمة عهد هي "بريت" وتعني عقداً أو اتفاقاً بين الله والناس بإرسال المسيا ليفدي الجنس البشري هذا اولا والمسيا هو المسيح له المجد .
ثانيا :
الانجيل كله عباره عن سلسله مترابطه الحلقات لا يجوز فصل حلقه عن اخرى اولا ايمانى بالعهد القديم : فالعهد القديم من الكتاب المقدس في اسفاره كافة كان يؤسس للعهد الجديد أي عهد تجسد الرب يسوع وتتميمه عمله الخلاصي بموته وقيامته ووعده بمجيئه ثانية في آخر الآيام، هذه الحوادث التي أشار إليها العهد القديم بشكل مباشر أو برموز معينة.فإن كان لدينا العهد الجديد فقط، لكنا سنقرأ الأناجيل من غير أن نفهم سبب أنتظار اليهود للمسيا (المخلص الملك). ولم نكن سنفهم سبب مجيء المسيا للأرض (أشعياء 53)، ولن نتمكن من التعرف على يسوع الناصري كالمسيا المنتظر من خلال النبوءات العديدة التي سبقت مجيئه. والتي تناولت ميلاده (ميخا 2:5)، وموته (مزمور 22، وخاصة عدد 1 و 7-8 و14-18 ومزمور 21:69، الخ). وقيامته (مزمور 10:16)، وكل الأحداث المتعلقة بحياته (أشعياء 19:52 و 2:9، الخ).فإنه من غير العهد القديم، لا يمكننا أن نتعرف على العادات اليهودية والتي تذكر بصورة عابرة في العهد الجديد. ولن نتمكن من تمييز العادات المضافة لشريعة الله والتي قام الفريسيين بخلطها مع كلمة الله. ولن نتمكن من فهم سبب غضب يسوع عند تطهير الهيكل. ولن نتمكن من فهم الحكمة التي تكلم بها يسوع للرد على معارضيه (البشر والأرواح الشريرة).
هل فهمت الان لماذا نؤمن بالعهد القديم ؟؟؟
نعم اى كتاب من عند الله لابد وان يكون له عقيده واخبار وتشريع وهذا ما هو موجود بالفعل فى الكتاب المقدس هذا بجانب ما به من اعجاز علمى .العقيده فى المسيحيه هى وبمنتهى الايجاز :اقتباسثم ان الكتب السماوي مبنية على عقيدة واخبار وتشريع وكل بند له قواعد وهذا ما لا يتوافر في عقيدتك .
التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى الى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، نؤمن نحن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح .
اما عن الاخبار فى الانجيل فهى كثيرا جدا عن الاولين والامم السابقه وكل ما حدث فيها من قصص وحكايات .
اما بخصوص قولك ان الانجيل انتابه النقص والزياده فاين دليلك على ذلك لابد ان تكون معك النسخه الاصليه لكى نقارن بها ما تم تزويده او حذفه من الكتاب المقدس فاذا كانت معك يا صديقى فلنتفرج ونقارن بين ما هو موجود وما تم حذفه او زيادته .








رد مع اقتباس


المفضلات