أرسل رئيس تحرير مجلة "إل موندو" الإيطالية خطاباً مفتوحاً موجهاً إلى بابا روما يقول فيه "إن الفاتيكان يواصل الحياة وهو يتناقض مع مُثله العليا تناقضاً مثيراً بين هذه المثل وبين واحد من أكثر مظاهـر الوجود دنيوية؛ ألا وهو المال!
وقد أطلقت مجلة "دير شبيجل" الألمانية منذ عدة سنوات على الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لقب "أكبر مالك للسندات والودائع والعقارات في العالم".
كما أن وكالة الأسوشيتدبرس في تقرير لها نشر بتاريخ 27 مارس 1969 في أمريكا استخدمت نفس التعبير عن الفاتيكان إذ اعتبرته واحداً من أكبر الملاك في العالم.
وقالت نفس الوكالة إن الكرسي المقدس يملك في روما وحدها خمسة آلاف شقة مؤجرة تمنحه ملايين الدولارات سنوياً. وقالت مجلة "لويروبو" إن الفاتيكان وهيئاته الدينية يملكون مالا يقل عن ربع عقارات روما، بالإضافة إلى استثماراتها المنقولة، ويحصلون منها على أرباح خيالية.
وقالت مجلة "ديلي إكسبرس" اللندنية بتاريخ 5 يونيو 1961 إن الفاتيكان يمتلك أسهماً متحكمة في كبرى الشركات الإيطالية الخاصة بالغاز والإنارة والمياه والتليفون والنقل العام وسلسلة الفنادق وشركات التأمين.
إن الفاتيكان يمتلك استثمارات ضخمة في شكل ودائع من الذهب والسندات المالية في الولايات المتحدة تتضمن أسهماً (تفوق الخيال) يمتلكها في الشركات العملاقة :جنرال موتورز، وجنرال إليكتريك، وشل، وبترول الخليج، وبيت لحم للصلب، وشركة أي بي إم (كبري شركات العالم للحاسبات الإلكترونية)، وكذا شركات الطيران :تي دبليو أي ، وبان أمريكان.
ولقد صرح رجل اقتصادي متخصص يدعي "نيتو لوبللو" (وهوكاثوليكي أمريكي ) أن الفاتيكان مركز اقتصادي حيوي ، إنها أقدم وأكبر مؤسسة في العالم. وهي صرة لامبراطورية اقتصادية هائلة"، وإن ممتلكاتها متسعة ومتشعبة ومختلطة مع شركات عديدة، ولا يمكن معرفة كم تساوي ثروة الفاتيكان .
ولا يخفى على الجميع الفضيحة التي وقع فيها البابا شنودة بالنصبة والأحتيال على رب أسرة مسيحية حيث أشترى محل هذا الرجل بمبلغ عشرون ألف جنيهاً ، وبعد وفاة هذا الرجل ، باع البابا شنودة هذا المحل بـ 2 مليون جنيه مصرياً
المصدر :
المفضلات