لكن بالرجوع إلى الشريعة نجد أن الرجل الذي ليس له ولد من زوجته ومات، فعلى أخيه أن يتزوجها وأول مولود لهما يُنسب للزوج الميت .... راجع الإصحاح 38 من سفر تكوين ووضع ثامار مع اولاد يهوذا .
لكن المصيبة الكبرى هي ان يعقوب ليس أخو هالي لأن هالي من نسب كهنوتي ويعقوب من نسب ملوكي .. فكيف هم إخوة من ثمرة صلب واحدة ؟ فلو كان يعقوب وهالي أخوة من ثمرة صلب واحدة فلزم أن يكونا من نسب ملوكي واحد أو من نسب كهنوتي واحد وليس الاثنان معاً .
فطالما أن يعقوب ليس أخو هالي فلا يجوز ان يتزوج زوجته الأرملة لتحقيق شرط الناموس (سفر التثنية25:6)......(1)
والناموس أشترط على أن المولود البكر من هذه الزيجة هو الذي يُنسب إلى الزوج الأول المتوفي ، والناموس لم يعلن بأن أولاد يعقوب الأصليين لا يُنسبوا إلى أخيه الميت ............. (2)
إذن مُفسرين الأناجيل زوروا في الحقائق الواضحة وضوع الشمس بكل بجاحة للخروج من المأزق الذي سببه لهم كاتب إنجيل لوقا .
الأعجب من ذلك أننا وجدنا كاتب إنجيل لوقا ينسب يسوع لناثان ابن داود علماً بأن ناثان ليس له الحق في كرسي داود وبذلك سلسلة النسب المذكورة في لوقا باطلة وسلسلة النسب المذكورة في إنجيل متى باطلة .
المفضلات