الرد على المشاركة رقم 25
http://ebnmaryam.com/vb/showpost.php...4&postcount=25
كما هي العادة دائمااقتباسبسم الاب والابن والروح القدس الالة الواحد امين
يثبت المسيحيون تحريف الكتاب المقدس بايديهم دون ان يعلموا
1- أين ذكر في كل أسفار الكتاب المقدس هذه العبارة التي يبدأ بها محاورنا ؟؟
أين ذكر في كل الكتاب المقدس أن الآب والابن والروح القدس (اله واحد)
ما نجده في نصوص ترجمة الفاندايك التي يؤمن بها محاورنا هو التالي :
مت-28-19: فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
1يو-5-7: فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.
فلا وجود لعبارة (اله واحد) فمن أين ياتون بها في مقدمتهم ؟؟
وسيأتي مناسبة ذكر تحريف هذه النصوص في سياق الحوار
يجب على محاورنا فهم مسألة غاية في الأهميةاقتباسانك كنت تدعى ان القران شهد بان ما جاء فى التوراة يطابقة الانجيل وان اصبح الانجيل يناقض التوراة بكل معانى الكلمة
فحينما نتحدث من خلال القرىن الكريم على ما ذكر في التوراة والانجيل
فنحن نتحدث عن انجيل وتوراة خلاف ما يؤمن به المحاور
أما قولنا بأن توراة الكتاب المقدس يتعارض مع أناجيل الكتاب المقدس
فهنا لا نقصد أبدا توراة القرآن وانجيل القرآن
فالى الآن لم نصل الى هذه النتيجة التي يفرضها علينا الضيف
وهذا هو الغرض من اقامة هذه المناظرة
فان قرره الضيف من عنده فكيف يناظرنا فيه ؟؟
بل اعلم يقينا اننا نعلم تفاسير كتابكم المقدس من الكتب الأصلية وليس من المواقع المحرفة لهذه التفاسيراقتباسيا اخى ان كنت لا تطلع على تفاسير الانجيل لعل لصعوبة تواجدها معك مع انها متوفرة على النت
وان شئت أتيتك بتحريفات المواقع للتفاسير الأصلية
فلا يسلم شيء من تحريفكم
سنرى من الذي يأخذ ويقتطع من التفاسير ما يخدم عقليته[COLOR="red ولا يجرؤ على استكمال التفاسير[/COLOR]اقتباسولكن هل يصعب عليك ايضا ان تتطلع على ايات القران كافة وتفاسيرها ام انك تاخذ الايات على كيفك
وسأبين باذن الله كل ما تفننت فيه من تجليس وقطع للتفاسير وهذا راجع الى أنك تنقل من المواقع المسيحية دون رجوع الى بحث حول مصداقية ما تنقله
بل ان ما لديك هو سوى ضغطة زر تضعها على تحديد النصاقتباسوتعتقد انى لا اعرف او انى لا اقرا قرانك فانا لدى قران عندى فلا تعتقد انك تستطيع ان تخدعنى فلديك ما يناقض قولك ان الانجيل يناقض التوراة ومن قرانك ايضا
ثم أخرى تضعها على النسخ
ثم أخرى تضعها على اللصق
ثم تعتمد المشاركة
وان كان ادعاءك صادقا فأين مر عليك قول الله تعالى :
(( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ )) (البقرة 79)
تفسير الطبري :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=2&nAya=79
نأخذ منه بعض ما قيل فيه
يَعْنِي بِذَلِكَ : الَّذِينَ حَرَّفُوا كِتَاب اللَّه مِنْ يَهُود بَنِي إسْرَائِيل , وَكَتَبُوا كِتَابًا عَلَى مَا تَأَوَّلُوهُ مِنْ تَأْوِيلَاتهمْ مُخَالِفًا لِمَا أَنَزَلَ اللَّه عَلَى نَبِيّه مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ بَاعُوهُ مِنْ قَوْم لَا عِلْم لَهُمْ بِهَا وَلَا بِمَا فِي التَّوْرَاة جُهَّال بِمَا فِي كُتُب اللَّه لِطَلَبِ عَرْض مِنْ الدُّنْيَا خَسِيس
أَيْ فَالْعَذَاب فِي الْوَادِي السَّائِل مِنْ صَدِيد أَهْل النَّار فِي أَسْفَل جَهَنَّم لَهُمْ , يَعْنِي لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَاب الَّذِي وَصَفْنَا أَمْره مِنْ يَهُود بَنِي إسْرَائِيل مُحَرَّفًا , ثُمَّ قَالُوا : هَذَا مِنْ عِنْد اللَّه ; ابْتِغَاء عَرَض مِنْ الدُّنْيَا بِهِ قَلِيل مِمَّنْ يَبْتَاعهُ مِنْهُمْ .
وقوله تعالى (( مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً)) (النساء 46)
قال ابن جرير حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {يحرفون الكلم عن مواضعه} تبديل اليهود التوراة.
تفسير الطبري
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...ARY&tashkeel=0
فلا تملك الى النقل دون ادراك ليس أكثر
أولا :اقتباسال عمران (50 )
وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم } يعني بذلك جل ثناؤه : وبأني قد جئتكم بآية من ربكم , وجئتكم مصدقا لما بين يدي من التوراة , ولذلك نصب " مصدقا " على الحال من جئتكم . والذي يدل على أنه نصب على قوله وجئتكم دون العطف على قوله : " وجيها " , قوله : { لما بين يدي من التوراة } ولو كان عطفا على قوله : وجيها " , لكان الكلام : ومصدقا لما بين يديه من التوراة , وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم . وإنما قيل : { ومصدقا لما بين يدي من التوراة } لأن عيسى صلوات الله عليه كان مؤمنا بالتوراة مقرا بها , وأنها من عند الله , وكذلك الأنبياء كلهم يصدقون بكل ما كان قبلهم من كتب الله ورسله , وإن اختلف بعض شرائع أحكامهم لمخالفة الله بينهم في ذلك , مع أن عيسى كان فيما بلغنا عاملا بالتوراة , لم يخالف شيئا من أحكامها إلا ما خفف الله عن أهلها في الإنجيل مما كان مشددا عليهم فيها . كما : 5599 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا عبد الكريم , قال : ثني عبد الصمد بن معقل , أنه سمع وهب بن منبه يقول : إن عيسى كان على شريعة موسى صلى الله عليه وسلم , وكان يسبت ويستقبل بيت المقدس , فقال لبني إسرائيل : إني لم أدعكم إلى خلاف حرف مما في التوراة إلا لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم , وأضع عنكم من الآصار
التفسير مبتور
وهذا هو التفسير كاملا
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=3&nAya=50
ثانيا :
ما الذي يوجد في التفسير يخدم ادعاء المحاور وموضوع المناظرة بشهادة القرآن الكريم للكتاب المقدس ؟؟
هل يظن ان قوله تعالى :
وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (آل عمران 50)
هل يظن أن هذه الآية تشهد لتوراة الكتاب المقدس ؟؟
فأي توراة تشهد لها هذه الآيات ؟؟
التوراة السامرية
العبرية
اليونانية
السكندرية
الفولجاتا
الترجوم
فكل هذه تسمى توراة فأيهم يشهد لها القرآن الكريم ؟؟
فهناك فرق في الأسفار بين هذه النسخ المسماة توراة
يصل الإختلاف إلى فروق جوهرية في العقيدة نفسها
المسيحيون يؤمنون بالتوراة العبرية دونا عن السامرية
ماذا قال علماء المسيحيين على ترجمة التوراة العبرية ؟؟
دائرة المعارف الكتابية
تقول حرف ( أ ) تحت عنوان (الترجمة السبعينية للعهد القديم )
" فترجمة الأسفار الخمسة الأولى ترجمة جيدة بوجه عام. أما الأسفار التاريخية ففيها الكثير من عدم الدقة والالتزام بالنصوص وبخاصة في الملوك الثاني. كما لا تظهر روعة الشعر العبري في الترجمة السبعينية، لا لنقص في الدقة فحسب، بل وأيضاً لمحاولة الترجمة الحرفية. كل ذلك يدل على أن من قاموا بالترجمة لم يكونوا متمكنين من ناصية العبرية، أو أنهم لم يراعوا الدقة، أو لم يبذلوا الجهد الكافي في تحري المعاني. وهكذا لا تسير الترجمة في سائر الأسفار على وتيرة واحدة، ففيها الكثير من الأخطاء الناتجة عن التهاون أو الملل أو الجهل. "
وتقول دائرة المعارف
حرف ( أ ) تحت عنوان ( أستير )
" حتى أن بعض هذه الكلمات لم تكن مألوفة عند المترجمين الذين قاموا بالترجمة السبعينية، مما أدى إلى ارتكابهم بعض الأخطاء التي تكررت في بعض ترجماتنا الأخرى "
كانت مدلولات الأسماء العبرية للحجارة لم تنتقل من جيل إلى آخر بكل دقة وبخاصة في أوقات اختفاء الصدرة ( كما في أثناء السبي البابلي مثلاً )، أو أن الحجارة التي كانت في الصدرة الأصلية لم تكن متوفرة عند إعادة عمل صدرة جديدة، فلم يكن هناك مفر من حدوث اختلافات في الصدرة في العصور المختلفة.
ماذا قال أئمة المسيحيين على اليهود وتحريفهم ؟؟
العلامة القديس إمام المسيحية ( أوريجانوس ) يقول في كتاب العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندرية دار مجلة مرقس _ ص 57-58
( أما سبب غياب بعض الأسفار اليونانية من العهد القديم العبري لدي اليهود فيرجع إلي رغبتهم في إخفاء كل ما يمس رؤسائهم وشيوخهم كما هو مذكور في بداية خبر سوسنا : " وعٌين للقضاء في تلك السنة شيخان من الشعب وهما اللذان تكلم الرب عنهما أنهُ خرج الإثم من بابل من القضاة الشيوخ "
شهادة يوحنا ذهبى الفم فى عظاته على إنجيل متي وبالظبط فى العظة التاسعة فى الفقرة وهو يشرح متي 2/23 " وأتى وسكن فى مدينة يقال اهت ناصرة لكى يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصرياً "
يقول نرى هنا السبب الذى جعل الملاك ينقلهم بسهولة للمستقبل وإعادتهم لوطنهم وليس بهذه السهول ولكن يضيف إلى ذلك نبوءة " لكى يتم " يقول " الذى قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصرياً " من الأنبياء قال هذه النبوءة؟ لا تتعجب من هذا لأن العديد من الكتابات النبوية قد فقدت ويمكنك أن ترى ذلك فى سفر أخبار الأيام (وبقية أمور سليمان الأولى والأخيرة مكتوبة في أخبار ناثان النبي وفي نبوة أخيا الشيلوني وفي رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط. أخبار الأيام الثاني 9/29 ) فبسبب الإهمال وبسبب عدم الورع بعضها سمحوا بإفسادها والبعض الأخر قاموا بإحراقها بأنفسهم ومزقوها إرباً والحقيقة الأخيرة يذكرها إرميا (وأمور رحبعام الأولى والأخيرة مكتوبة في أخبار شمعيا النبي وعدو الرائي عن الانتساب. وكانت حروب بين رحبعام ويربعام كل الأيام. أخبار الأيام الثانية 12/15 ) وكذلك كاتب سفر الملوك الرابع )
فالأاباء أنفسهم يتهمون اليهود بأنهم حرفوا التوراة وحذفوا ووضعوا
دائرة المعارف الكتابية
تقول حرف ( أ ) تحت عنوان (الترجمة السبعينية للعهد القديم )
" الترجمات اليونانية الأخرى للعهد القديم في بداية العصر المسيحي : عندما أصبحت الترجمة السبعينية عنصراً من عناصر الجدل بين المسيحيين واليهود، وظهرت بعض الاختلافات بين الترجمة السبعينية والنصوص العبرية التي كانت متداولة بين اليهود، كان لابد من محاولة تزويد اليهود المتكلمين باليونانية بترجمة دقيقة، وهكذا ظهرت أسماء علماء ارتبطت بترجمات معينة. فظهرت في أثناء القرن الثاني المسيحي ثلاث ترجمات يونانية أخرى كاملة للعهد القديم "
يتبع الى الغد لضعف الاتصال






رد مع اقتباس


المفضلات