كثر الحديث هذه الأيام من قبل ضيوفنا النصارى أن القرآن الكريم يشهد لكتابهم بالسلامة والعصمة
وتعجبنا كيف يستدلون بما لا يؤمنون ؟
فهم يؤمنون أن القرآن الكريم ليس من صنع الله بل من لدن بشر ونسبوه ظلما و بهتانا لله رب العالمين -هكذا يؤمنون-

فما الذي يفيد النصارى أن يكون هذا الكتاب قرينة عصمة كتابهم ؟

فقال لنا ضيفنا الكريم مناظري في هذه المناظرة أنه يستدل بما نؤمن نحن لا ما يؤمن هو و عليه فإن كانت قرينته صحيحة يلجم ألسنة الدعاة المسلمين أن كتابهم محرف , بل يصبح ما في الكتاب ملزما للمسلمين بشهادة القرآن
ويريد لنا الضيف عند هذه المرحلة أن نؤمن بكتابين متضادين , الأول يقول أن المسيح صلب و الأخر ينفي عنه الصلب !!!

وينسى عندها أننا سنكون مسيرين إلى رفض أحدهما , وأعتقد أن الرفض سيكون من نصيب كتابه لسبب بسيط أننا نؤمن بما استدل به في البداية لأننا لو كنا نرفض القرآن لرفضنا كتابه بالتبعية لأن الأول يشهد للثاني

إذا في جميع الحالات سواء شهد القرآن أن الكتاب المقدس حق , سنرفض الكتاب المقدس و سنتمسك بالقرآن
أو لو كان القرآن الكريم يشهد أن الكتاب المقدس الحالي مزيف ,النتيجة أننا سنرفض الكتاب المقدس وسنتمسك بالقرآن

وبالتالي فأنا أخوض الآن أعجب المناظرات التي قمت بها , فديني هو المنتصر سواء غلبني بحجته أو غلبته بحجتي !!!!

والآن ننتظر من الضيف الكريم أن يوضح لنا كيف يرى في الكتاب الذي نقرأه كل يوم أنه يشهد لما بين يديه من كتاب