السلام عليكم

إلى الأخ لا تحزن إن الله معنا السلام عليك ورحمة الله

إليك هدا الرد

فأنت تقول (اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول.)
أولا أخي هده عبارة خاطئة فلا مجال للمقارنة بين كتاب الله وكتب البشر.

أنت تقول (إنهم كانوا يضعوا شروط شديدة وحازمه للتأكد من صحة الحديث فعلى حد علمى أنهم كانوايتبعوا الرواة واتصال السند بالكامل والتأكد من صدق الراوي و غيرها من الشروط ولكنهذا ما لى علم به)
وهدا أخي يؤكد فراضية احتمال الوقوع في الخطأ.

أنت تقول (بالنسبة لكلام حضرتك الذي ذكرته ألا وهو أن المفروض أن نتبع الحديث فان وجدناهمطابق للقران الكريم فهو حديث صحيح وان لم يطابق فيكون أحاديث شيطانيه فهذا اعتقادخاطئ لان الله تعالى قال في سورة الحشر الايه رقم 7وَمَا آتَاكُمُالرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب )
فقط فيما يخص الجملة أن من المفروض أن نتبع الحديث فادا كنت تقصد حديث محمد عليه الصلاة والسلام فأنا لم أقل هدا وإنما قلت بعض الأحاديث التي جاءت في كتاب البخاري وقلت بأنه من الممكن أن يكون البخاري قد اختلط عليه الأمر ونقل أحاديث لم يقلها محمد عليه الصلاة والسلام وأما عن قولي أن هده الأحاديث الخاطئة هي أحاديث شيطانية فهدا صحيح لأن الذي نقلها إلى البخاري كان يعرف لمادا يجب أن تدس هده الأحاديث داخل الأحاديث النبوية وهدا ما لم يكن يتفطن إليه البخاري .

أنت تقول (فمثلا الله سبحانه وتعالى أمرنابالصلاة ولكن كيف عرفنا أنها خمس صلوات في اليوم)
هدا موجود بوضوح في القرآن الكريم واعلم أخي أن الله تعالى قال ( وما فرطنا في الكتاب من شيء ) فليس كل ما لا نراه ولا نفهمه غير موجود.

أنت تقول (وملحوظه ايضا وجدت مشاركه لكانك تأتى بأحاديث وتذكر ايات بعدها وتقول فرد الله عليهم بكذا واولهما حديث قراءهسوره الاخلاص انها ثلث القران وبعدها ايات فما العلاقه ؟؟
قصدت بأن هده الأحاديث باطلة ولم يقلها محمد عليه الصلاة والسلام وإنما دست في الأحاديث النبوية ونحن نحسبها منها.

وللتوضيح نأخذ الحديث الأول الذي قيل فيه ( لقد أوتيت القرآن ومثله معه ) ولا أريد أن أذكر باقي الحديث الذي يقال فيه رجل شبعان فلا أدري مادا يقصدون بشبعان أهو اسم رجل أم اسم قبيلة أم شبعان أي يأكل كثيرا أم أنه لديه مال كثير وما علاقة هدا الشبعان بالقرآن الكريم على كل حال .

بالنسبة للذي لديه علم وليس المعرفة فهو يعلم بأن الحديث غير صحيح أو صحيح أما بالنسبة للذي ليس له علم كما هو حالنا نحن فعلينا أن نستعمل عقولنا والقرآن الكريم وكذلك ما لدينا من معرفة .أولا علينا أن نتفق بأنه عندما نقول القرآن فقد قلنا القرآن وعندما نقول مثل القرآن فقد قلنا مثل القرآن وليس القرآن ادن فالقرآن ليس هو مثل القرآن .قام العلماء بتفسير مثل القرآن وقالوا بأن معناها الحكمة حتى لا يخالف الحديث ما جاء في الآية الكريمة (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) اعتقادا منهم بأن معنى مثل القرآن في القرآن هو القرآن . فالرسول عليه الصلاة والسلام يعلم ما هو مثل القرآن فما كان للرسول أن يخطأ ويذكر كلمتا مثل القرآن لأن هدا سيخالف الآية الكريمة بل كان سيقول ( لقد أوتيت القرآن والحكمة معه ) حتى لا يخالف الآية الكريمة . ولو كان مثل القرآن هي الحكمة ما كان لله أن يذكر مثل القرآن بل سيذكر كلمة أخرى ليصبح الحديث صحيح . ومهما يكن معنى مثل القرآن فالحديث يخالف الآية الكريمة لأن المعنى في الحديث هو نفسه المعنى في القرآن.

واعلم أخي أن مثل القرآن هو موجود ومخلوق كما أنك أنت مخلوق وأنا أيضا مخلوق لكن هل تستطيع أن تأتي بسورة منه لا تستطيع لأن الله حسم في الأمر قال تعالى (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ) فلماذا ادن أدخل هدا الحديث مع الأحاديث النبوية .

وتقبل تحياتي.