الفاضلة مسيحية وأفتخر ....
قبل كل شىء تمنياتي لك الخير ....
سلم الله لك طفلك الذي تحملينه نعمة من الله القدوس ....
وجعله خيرا لك ....
لأن عطية الله قد تكون تجربة للانسان ....
كما هي العطية والنعمة الكبرى التي نحملها برأسنا ....
العقل ....
سيدتي الفاضلة .....
أنت الآن متمسكة بما يتمسك به الانسان الطبيعي الذي يعيش على الأرض .....
أمامك طفل تنتظرينه وزوجا ينتظرك في البيت وعائلة .... سلمكم الله جميعا ....
ولكن الذي نتكلم عنه الآن ....
هو يخص انتظارك لحساب الله ( بعد عمر طويل ) .....
حينها لا تكونين تنتظرين طفلا ولا زوجا ولا أحدا من الأحباب ....
ساعتها سيسألك الله هل سلكتي بسبيل الحق الذي يمجد الله الحق ؟؟؟؟
يمكنك أن تقفلي جهازك على كلماتي وتنصهري بحياة بشرية كلها اعتزازا بالموروث والحاضر .... ولكن هل أنت واثقة أن المستقبل الأبدي فيه خلاص لك ؟
سأعطيك هذه التجربة حتى تقيمين التفكير فيها ....
ايمانك يرتكز على أن الله جعل الموت الجسدي عقوبة للبشر ....
لأن آدم أخطأ .... ايمانك يقول أنك ستموتين ( تعاقبين ) لأن آدم أخطأ ....
آدم الذي دخل الجنة ( ولم تدخليها ) وسمع تحذير الله أنه سيعاقب بالموت ( ولم تسمعيها ) وفعل الخطية الاولى بجنته رغم كل هذا ( ولم تفعليها ) ....
ايمانك يقول لك أن الله العادل كتب عليك الموت لأنه جعل آدم ممثلا لك وللجميع .
فهل هذا الايمان يتكلم عن الاله العادل الحق ؟!
وأطلب منك من فضلك ....
أن تفتحي العهد القديم كقراءة ....
وستقرأين بوضوح في سفر أيوب تحديدا ....
أن الله امتدح أيوب بوصفه الكامل والمستقيم والحائد عن الشر ....
هل تعلمين أن الرب في ايمانك قد عاقب ( أمات ) أيوب مثل جميع البشر ؟
هل تعلمين أن الرب لازال يعاقب البشر ( يميتهم ) سواءا كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين .... ويريدونك أن تؤمني أن الرب أوجد بريئا ليعاقبه ( يميته ) من أجل أن يفديكم .... ورغم هذا لا يستطيع اله ايمانكم رفع هذا العقاب الى الآن !!!!
هل ايمانك هذا برأيك يمثل الايمان بالله العادل الحق ؟!
حين تتم معاقبة الأبرياء بأمر اله ايمانك !
هل تعلمين أن في كتابك الذي تؤمنين به بسفر أيوب ....
عندما امتدح الرب أيوب على انه الكامل والمستقيم ....
طلب الشيطان من الله القدوس العادل أن يقيم التجربة على أيوب لكي يثبت له كيف يجعله ليس مستقيما وكاملا ؟!
ووافق الرب على طلب الشيطان ....
أهذا الاله الذي تؤمنين به أنه الله الحق ؟؟؟؟
أيتها الفاضلة ....
جميل أن نستوعب الدنيا وما ننتظر بها .....
ولكن الأحق أن نعلم بأن هذا كله سوف ينسدل الستار عليه عاجلا أم آجلا ....
وستقفين تحاسبين على ايمانك الذي تعيشين فيه اليوم بينما تنتظرين طفلا أو تشتاقين لزوجك ....
حفظكم الله ورعاكم .....
وأكرمك بالحق لأنه الخلاص الأبدي حيث يفنى كل شىء .....
أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .







رد مع اقتباس


المفضلات