الشبهة الثالثة :
يقولون " و معلوم أن عائشة رضي الله عنها و لدت قبل الهجرة بثمان سنوات , و طبقا لرواية البخاري في باب التفسير أن عائشة كانت صغيرة عند نزول سورة القمر و معلوم أيضا أن سورة القمر نزلت قبل الهجرة بتسع سنوات فهذا لا يعني فقط أن عائشة ولدت قبل الهجرة بتسع سنين و لكنها كانت ( جارية - تعقل - ) عند نزول السورة و هذا يعني أنها ولدت قبل تسع سنين من الهجرة "

الجواب :

ليس ما ذكروه هو التفسير الصحيح للحديث و إنما معناه الحقيقي ما يأتي :

صحيح البخاري رقم 399 ( النسخة الإنجليزية ) , رقم 4707 باب تأليف القرآن ( النسخة العربية )
- حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام بن يوسف: أن ابن جريج أخبرهم قال: وأخبرني يوسف بن ماهك قال: " إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقي فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك. قال: يا أم المؤمنين أريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل، إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدا،لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}. وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السورة."

ونتحدى أن يأتونا لنا بأدلة تثبت أن هذه الآيات بعينها نزلت قبل تسع سنين من الهجرة و عائشة كانت جارية تلهو


يــــتــــبــــع