انثر كلماتي بنارٍ لهيب
مفرجتاً عن نفساً كئيب
قاست ألوان التعذيب
أكان من بعيد أو قريب
أصرخ أمن مجيب
يسمع أهاتي و النحيب
ولكن كيف ألجأ إلى غريب
ولي أعز حبيب
الله
رب الخلق هو الحسيب
لذلك لن أكون للأخرين عتيب
بــــــــقــــــــلــــم
أمـيـرة الـظـلام
انثر كلماتي بنارٍ لهيب
مفرجتاً عن نفساً كئيب
قاست ألوان التعذيب
أكان من بعيد أو قريب
أصرخ أمن مجيب
يسمع أهاتي و النحيب
ولكن كيف ألجأ إلى غريب
ولي أعز حبيب
الله
رب الخلق هو الحسيب
لذلك لن أكون للأخرين عتيب
بــــــــقــــــــلــــم
أمـيـرة الـظـلام
.You do not know me . So , do not judge me
جزاكى الله خيرا
"أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"
بارك الله بك اختي الفاضلة على هذه الكلمات
اخيتي في في الله هل تعلمين ان المشاركة بموضوع دون عنوان معلوم ممنوع
وان هذا الموضوع يتم حذفه من المشرف بأي وقت دون مراجعة .
لكن بما انك اختٌ جديدة في هذا الصرح ننبهك لهذا الامر بارك الله بك
وارجو منك ان اعطائنا عنوان خاص بهذه الكلمات بارك الله بك حتى لا يتم الحذف .
والله المستعان
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات