الكتاب المقدس من مضمونه كما ذكرنا تحليلياً أنه موجه للرجال فقط ، ولو افترضنا أنه موجه للرجال والنساء معاً ، فأين هو إنصاف المرأة والتي تحملت كل خطايا الرجال وهو المخلصة له عن طريق التحرش بها .
وإنجيل لوقا يظهر أن المرأة ليس لها قيمة إلا لإنجاب الأطفال ومحرومة من الاضطجاع بجانب زوجها على سرير واحد فالأولاد هم أصحاب الحظ السعيد بالخلود نوماً بجانب الأب .
إنجيل لوقا
11: 6 لان صديقا لي جاءني من سفر و ليس لي ما اقدم له
11: 7 فيجيب ذلك من داخل و يقول لا تزعجني الباب مغلق الان و اولادي معي في الفراش لا اقدر ان اقوم و اعطيك
ولكن بولس أظهر لنا أن ما جئنا به ليلاً من فسق وفجور وزنا ، علينا أن نغير ملابس الليل لأن النهار أقترب ، فالسكر والمضاجعة والعهر والخصام والحسد يكون ليلاً فقط وليس بالنهار
رسالة رومية
13: 12 قد تناهى الليل و تقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة و نلبس اسلحة النور
13: 13 لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر و السكر لا بالمضاجع و العهر لا بالخصام و الحسد
نصل في نهاية الفصل الثالث بأن الكتاب المقدس لم ينصف المرأة والتي تحملت ذنوب الرجال وهم المفدي الوحيد لعقاب الرجال الذي أقره حكم السماء .
فلم يعدل الكتاب المقدس بين الرجل والمرأة ، فقدم المرأة كفريسة لوحوش الجنس يفتكوا بها كما يشاءوا ... الكتاب المقدس يظهر للجميع أن الله خلق المرأة لتكون كبش الفداء للرجل ، فإن أخطأ الرجل مع الله كانت المرأة هي سنده ، فيحكم الله عليه بالزنا والفجور من أجل تكفير خطايا الرجل وهذا ما أظهرناه سابقاً .
إلى اللقاء بالفصل الرابع والأخير .






رد مع اقتباس


المفضلات