رسالة رومية

1: 18 لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس و اثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم
1: 19 اذ معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم
1: 20 لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية و لاهوته حتى انهم بلا عذر
1: 21 لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي
1: 22 و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
1: 23 و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات


وينهي الإصحاح بـ

رسالة رومية

1: 28 و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
1: 29 مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا
1: 30 نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين
1: 31 بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة
1: 32 الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرون بالذين يعملون


فلننظر مرة أخرى لما ذكرناه من رسالة رومية ، فنحن من خلالها نخاطب المسيحيين الذين هداهم الله عز وجل للإسلام ، ماذا وجدوا من الله ، هل أنتقم منهم كما جاء عن بولس ووحيه ؟ وما هو رد فعل الله ؟

وللذين هم على دين المسيحية أو الذين هم على غير دين المسيحية ، هل وجدوا صدق ما جاء به بولس من رد فعل الله لكل من خالف العقيدة والمنهج المسيحي وواجهوا غضب الرب بـ { مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا و نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين و بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة } ؟.

ولكننا الآن نجد أن رجال الدين المسيحي هم الذي على الإثم والزنا والتحرش الجنسي ومملوئين بالإثم ..الخ .

كما نجد أن بولس برسالة رومية يتوعد لمن لم يؤمن بما خاطبهم به بالفحشاء والتحرش الجنسي والشذوذ ، وكل هذا لمن لا يؤمن .

ما هذه العقيدة وما هذا المنهج الذي يعتبر سماوي والذي يبيح الفجور والفحشاء ويعجز عن حساب المخطأ ، فالنساء هم الضحايا في الكتاب المقدس .

ولكن هل سَلِمت النساء النصارى من الفحشاء والفجور والتحرشات الجنسية ؟ سؤال يرد عليه منتدى { ومن ثمارهم تعرفهم} بما يحتويه من الأخبار الفاضحة للقساوسة والرهبان .