السلام عليكم
و ما زال يا صديقى الشعب المجتمع الاسرائيل محاربا هذا ليس مجرد ماضى انها حالته و مرتكزه الاصلىاقتباسيجب ان تعرف عزيزى ان شعب بنى اسرائيل كان فى حالة حرب دائمة مع الشعوب الاخرى المجاورة الوثنية لان الله امرهم بإبادة هذه الشعوب الوثنية ( تث 12 : 2 ، 3 )
انظر:
ان التعبيرات المختلفة للسلوك السياسي الإسرائيلي حول قضية الأسرى جاءت ترجمة للبنية التربوية
والتعليمية في المجتمع الإسرائيلي القائمة على أساس العنصرية والتعالي الفوقي والعدوانية وتنمية النزعة العسكرية وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم وحقوقهم.
ولهذا ليس غريباً أن لا تُدرّس مناهج ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي واتفاقيات جنيف والمعاهدات الإنسانية في المدارس الإسرائيلية وبدلاً من ذلك يتم التركيز على التعصب القومي والتربية الشوفينية التي تتناقض مع جوهر التربية.
الطالب الإسرائيلي لا ينمو في المدرسة ليصبح انساناً بل جندياً مستعداً دائماً للقتال، ولا يتغذى على قيم الانسانية والتعايش وحوار الآخرين بل على فن الحرب والحقد على العرب فيصبح اما محارباً أو سجاناً مجرداً من شخصيته الأخلاقية.
وأوضح وزير المعارف والثقافة الاسرائيلي السابق "هارون برلين" هذه النقطة بقوله: المدرسة الإسرائيلية تدرس قيم البطولة اليهودية وإنقاذ الأرض، ولم تضع المدرسة أمام الأجيال اليهودية سوى الخدمة العسكرية والنزعة العسكرية.
وهذا ما دفع البرفسور الاسرائيلي " يعقوب لورخ" أن يطلق على وزارة المعارف الاسرائيلية "وزارة الخنق" لأنها تغلق العقول وتنتهج سياسة غير انسانية تجاه تربية أولاد اليهود...
لكل ذلك قيل على لسان الباحثين الإسرائيليين: أن المدارس في اسرائيل لعبت دوراً بارزاً ومهماً في تشكيل المواقف السلبية تجاه العرب والفلسطينيين وساهمت الكتب الدراسية في تصعيد الصراع.
لا يوجد أي ذكر في التعليم الإسرائيلي للقواعد الإنسانية للتعامل مع الأسرى في أوقات الحرب...بل ان مصطلح فلسطينيون مثله مثل الخط الأخضر يبدو غريباً عن كتب التدريس الاسرائيلية...
وبناءً على ذلك نجد أن الأسرى في العقل الثقافي الاسرائيلي هم أموات أو يجب أن يكونوا أمواتاً وفق ما قاله "يعقوب غانوت" مدير مصلحة السجون السابق، وهم أي الأسرى ليسو سوى مجرمين وقتلة وارهابيين أياديهم ملطخة بالدماء في العقل السياسي الاسرائيلي...
http://www.alhares.org/site/modules/...hp?storyid=543
صديقى نور العالم هذا هو ما نسمعه دائما من المسيحين الغربيين -فانا لا اعتبر انكم "الشرقيون"اعداءانا و ان كنتم ترددون نفس العبارة-بيد ان هذا لم يكن كلام يسوع فقد قال بشكل شمولىاقتباساما فى العهد الجديد فأصبح هناك سلام وصلح بين الارض والسماء بالفداء الذى قدمه السيد المسيح على الصليب وابتدأ الروح القدس يعمل فى غير المؤمنين للايمان وأبتدأت الوثنية تختفى شيئاً فشيئأ وأصبح الايمان بالله الواحد هو الاقوى ولذلك فأن الحروب المقدسة لتطهير الارض من الوثنية لم تعد واجبة فى العهد الجديد
" لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا"متى10:34
و لا تقول لى ان ذلك يرمز الى كذا و كذا انما هى واضحة جلية لكنكم تريدون فهمها على طريقتكم
هذا فضلا عن استخدامه او على الاقل محاولة استخدامه للسيف الا ان الظروف الخارجة عن ارادته"القوة الرومانية الكبيرة"حالت دون استخدامه رغم انصراف ارادته لاستعمال السيف
"فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا"لوقا22:36
انظر كيف كان حتى اهم من الملبس و هذا يذكرنا بنص اخر
"وملعون من يمنع سيفه عن الدم"ارميا48:10
و لاتنسى
"لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ"مزامير89:34
اما عن المرحلة اللاحقة ليسوع فى التاريخ فقد شهدت مجازر بين المسيحيين و غيرهم فى اوربا الى ان فرض قسطنطين الديانة المسيحية بقوة السيف
و بعدها جاءت الحروب الصليبية و التى كان المحرك الاصلى لها"الحرب على الوثنين المقصود بهم المسلمين"
و ما زالت الاعتداءات على المسلمين تحمل طابعا دينيا و الاخير هو قاعدة للانطلاق بالنسبة للمسيحين
انظر يا صديقى:
على رأس هؤلاء الكاتب الصحفي المصري، محمد حسنين هيكل، الذي أوضح في لقائه مع قناة "الجزيرة" أن وجود مقاتلي شركات المرتزقة الأجنبية بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون، تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي (عقائدي) مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو دولة "فرسان مالطة" الاعتبارية، آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=14273
كيف لم يكن جريمة عزيزى نور العالم و تحصرها فى انها انتقام كلمتين متناقضتين تماما"ليست جريمة -انتقام"اقتباساما عن التمثيل بالجثث فى الحروب لم تكن جريمة كما تقول و كان دافع من يقوم بهذه الافعال هو الانتقام من الاعداء حتى بعد موتهم
ففى عدم دفن جثثهم مهانة لهم كما تكمل هذه المهانة بالتمثيل بجثثهم
اما عن شرحك فلا يخلع عنها صفة الجرم ابدا
هايل و لكننا نرى ان هذا النص "لقتل الاطفال"مكرر و اى شخص فى العالم يفهم ان فائدة التكرار التاكيد و الترسيخ فعندما يكون المعلم فى المدرسة يردد "الف -باء"و يطلب ان يكرر التلاميذ قهو هنا يعلمهم و يرسخ المعلومة فى اذهانهماقتباساذن هو ليس تشريع بقتل الاطفال بل طلب للمجازاة عموماً وليس لفئة معينة
"تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ"هوشع13:16
اولا سبق التحدث فى الامر و السماحاقتباساما حينما قلت لك
ان الله عزيزى حينما كان يسمح ( اقول يسمح وليس يأمر ) بهذه الافعال بهذه الشعوب كان يصنع بهم ما يفعلونه بغيرهم فكان الله يكيل لهم بالكيل الذى يكيلون به لغيرهم
كنت اتكلم عن جزئية التمثيل بالجثث
ثانيا عزيزى انا تماما اقصد المنطق فمرة اخرى اساليب الله غير اساليبنا فليس من سمات الله الامر او السماح بالخطا ردا على خطا اخر
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
هدانا الله و اياكم لما يحب و يرضى






رد مع اقتباس


المفضلات