يجب ان تعرف عزيزى ان شعب بنى اسرائيل كان فى حالة حرب دائمة مع الشعوب الاخرى المجاورة الوثنية لان الله امرهم بإبادة هذه الشعوب الوثنية ( تث 12 : 2 ، 3 )اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفى الدين
اما فى العهد الجديد فأصبح هناك سلام وصلح بين الارض والسماء بالفداء الذى قدمه السيد المسيح على الصليب وابتدأ الروح القدس يعمل فى غير المؤمنين للايمان وأبتدأت الوثنية تختفى شيئاً فشيئأ وأصبح الايمان بالله الواحد هو الاقوى ولذلك فأن الحروب المقدسة لتطهير الارض من الوثنية لم تعد واجبة فى العهد الجديد
اما عن التمثيل بالجثث فى الحروب لم تكن جريمة كما تقول و كان دافع من يقوم بهذه الافعال هو الانتقام من الاعداء حتى بعد موتهم
ففى عدم دفن جثثهم مهانة لهم كما تكمل هذه المهانة بالتمثيل بجثثهم
اما فى العهد الجديد فكل ذلك ممنوع فى اطار وصية المحبة للكل فالذى يحب حتى الاعداء لا يحارب ولا ينتقم ولا يصل به الامر الى فعل هذه الامور
عزيزى انك تخلط بين الامور فأن الاية القائلةاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفى الدين
طوبى لمن يمسك اطفالك و يضرب بهم الصخرة (مز 137 : 9)
قيلت فى طلب المرنم لمجازاة الكلدنيين لما فعلوه بأورشليم في السنة الحادية عشرة لصدقيا ( 586 ق.م. ) حينما انقض الكلدانيون عليها بعد شهور من الحصار والجوع فهرب صدقيا وكل رجال الحرب من المدينة ليلاً ولكن جيش الكلدانيين سعى وراءهم فأدركوا صدقيا في عربات أريحا فأخذوه أسيراً وأتوا به إلي نبوخذراصر إلي ربلة فقتل ملك بابل بني صدقيا في ربلة أمام عينيه، وقتل كل أشراف يهوذا، ثم قلع عيني صدقيا. ولم تنج المدينة ولا الهيكل ولا القصر وأحرق ( نبوزردان ) بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم، وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار ( 2 مل 25 : 9 )، وهدم جنوده ايضا جميع أسوار أورشليم مستديرا. ًوكل كنوز الهيكل وأمتعته الثمينه أخُذت إلي بابل.
و لما فعله الكدانيين فى اورشليم يطلب المرنم مجازاتهم قائلاً
8- يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا.
9- طوبى لمن يمسك اطفالك و يضرب بهم الصخرة
اذن هو ليس تشريع بقتل الاطفال بل طلب للمجازاة عموماً وليس لفئة معينة
اما حينما قلت لك
ان الله عزيزى حينما كان يسمح ( اقول يسمح وليس يأمر ) بهذه الافعال بهذه الشعوب كان يصنع بهم ما يفعلونه بغيرهم فكان الله يكيل لهم بالكيل الذى يكيلون به لغيرهم
كنت اتكلم عن جزئية التمثيل بالجثث وذكرت لك مثالاً قائلاً
واذكر لك مثلاُ لذلك
( القضاة 1 )
4- فصعد يهوذا و دفع الرب الكنعانيين و الفرزيين بيدهم فضربوا منهم في بازق عشرة الاف رجل.
5- و وجدوا ادوني بازق في بازق فحاربوه و ضربوا الكنعانيين و الفرزيين.
6- فهرب ادوني بازق فتبعوه و امسكوه و قطعوا اباهم يديه و رجليه.
7- فقال ادوني بازق سبعون ملكا مقطوعة اباهم ايديهم و ارجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي كما فعلت كذلك جازاني الله و اتوا به الى اورشليم فمات هناك.
http://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=106
ومثال اخر أيضا
كان الفلسطينيون بعد الانتصار يقومون بتعرية القتلى حتى اذا وجدوا احداً من الرؤساء او من شرفاء الاعداء يقومون بالثمثيل بجثته وهذا ما فعلوه بشاول الملك وابناءه الثلاثة وهذا مكتوب فى ( 1صم 31 )
8- و في الغد لما جاء الفلسطينيون ليعروا القتلى وجدوا شاول و بنيه الثلاثة ساقطين في جبل جلبوع.
9- فقطعوا راسه و نزعوا سلاحه و ارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل جهة لاجل التبشير في بيت اصنامهم و في الشعب.
10- و وضعوا سلاحه في بيت عشتاروث و سمروا جسده على سور بيت شان.
11- و لما سمع سكان يابيش جلعاد بما فعل الفلسطينيون بشاول.
12- قام كل ذي باس و ساروا الليل كله و اخذوا جسد شاول و اجساد بنيه عن سور بيت شان و جاءوا بها الى يابيش و احرقوها هناك.
اذن كان التمثيل بالجثث فى اطار الحرب شائعاً بقصد الانتقام
اما العقاب الجماعى بالقتل بحد السيف فلا علاقة له بما سبق ولكنه كان من اجل الوثنية
و
طوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )
اشكرك عزيزى صفى الدين على اتاحة هذه الفرصة لى لإكمال الرد
اطلب من الله ان يعيننا فى سبيل معرفة الحق







رد مع اقتباس


المفضلات