ملاحظة وإضافة
سورة سبأ السابق ذكرها رقم الآية التي ذكر بها الحديد 10
وهو عدد العناصر الإنتقالية في كل صف من الجدول الدوري
إذا سورتا الحج وسبأ وهما أوسط السر الست التي ذكر بها الحديد لها علاقة بالحديد ووضع عناصر فئته الإنتقالية الرئيسية خماسية الأوربيتالات
ونلاحظ أن رقم سورة غافر 40 ورقم الآية بها70 التي واففق متوسط الآيات ترتيبها وبسورة الحديد 25 من مضاعفات الرقم 5
بل إن الرقم 40 من مضاعفات الرقم 8 أيضا وهو نفس رقم مجموعة الحديد وهى الوحيدة المميزة لتكونها من 12 عنصر بينما كبر المجموعات من 7 عناصر فقط
أيضا الآية رقم 2525
في المصحف
التي توافق الآية 42 سورة الأنبياء
ذكر بها اسم الله
الرحمن
وهو يناسب في ذكره وتكراره في القرآن
رقم سورة الحديد
حيث ذكر 57 مرة بالقرآن الكريم
وسورة الرحمن
نجدها رقم 55 في الجزء 27 من أجزاء القرآن الثلاثين الذي نجد آخر وسادس سوره سورة الحديد
وبين السورتين سورة يناسب رقمها الوزن الذري للحديد 56 وعدد آياتها رقم الآية التي ذكر بها الحديد والنحاس في سورة الكهف معا
وهو الشكل الذي نجده تماما في الجدول الدوري
فالحديد والنحاس في نفس الدورة رقم 4 من الجدول
ويسبق الحديد 26 النحاس 29 فيها
وسورة الكهف أيضا تنفي الصدفة
لأن في الوقت الذي يذكر الحديد قبل النحاس في دورة واحدة وهما في الآية 96 كذلك يسبق ذكر الحديد ذكر النحاس في تلك الآية
فإن الفضة يسبق ذكرها في الآية 19 بسورة الكهف (ورقكم وهى العمللات المصنوعة من الافضة)
عنصر الذهب بالآية 31
فإن الافضة عددها الذري 47 في الدورة الخامسة والذهب 79 في الدورة السادسة
أي الفضة تسبق الذهب وكل منهما في دورة وحده وهذا ما نجد مثله بسورة الكهف الفضة قبل الذهب في الذكر وليستا في آية واحدة كالحديد والنحاس
فعندما كان الحديد والنحاس في دورة واحدة جاء ذكره والنحاس بآية واحدة يسبق فيها الحديد النحاس مثل وضع الجدول تماما والموافق للأعداد الذرية 26 و29
وعند عدم وجود الفضة والذهب في دورة واحدة
كان عدم وجود الفضة والذهب في آية واحدة
مع تقديم الفضة في الذكر على الذهب مثل تقديم الفضة على الذهب في الجدول القائم على اساس مكتشف حديثا لم يكن معروف زمن الرسول
وسورة الرحمن بها آية تكررت 31 مرة وهذا يناسب مجموع الأعداد من العدد الذي يعبر عن العدد الذري للحديد26 الى العدد الذي يعبر عن وزنه الذري 56
وسورة الحديد
بعد الآية 26 يأتي ذكر عيسى ابن مريم والذي سميت إسم والدته سورة مريم في نهاية الجزء 15 وبداية الجزء السادس عشر
وهمزة الوصل أن اسم الرحمن جاء بسورة مريم 16 مرة
فخالق الحديد والسماء والأرض هو خالق البشر وآدم والمسيح سبحانه خلق كل شيء في ستة أيام وكان عرشه على الماء
وأخيرا إن الحديد ذكر في نصف الآية 25 بسورة الحديد سواء قمنا بالعد على الطريقة العادية كلمات الآية 28
رقم 13 منها الحديد
أو بإعتبار آداة العطف (و) كلمة تشبه ما و لم ويا وغيرهم
فتكون 34 كلمة
والحديد رقم 16
والفارق بين 28 و 34 هو 6
وبين 13 و 16 هو 3
حيث 6 يناسب ترتيب الحديد في فئته
و3 يناسب التكافؤ
وشكل مجموعته المميزة لتكونها من 3 أعمدة طولية وليس من عمود طولي واحد كغيرها من المجموعات في الجدول
مجوع 13 و 16 = 29 عدد آيات سورة الحديد
والنحاس 29 وبين الآية 25 المذكور بها الحديد والآية 29 آخر آيات السورة الآيات الثلاث 26 و 27 و 28
وهى 3 أعداد تمثل الأعداد الذرية للعناصر الموجودة على قمة مجموعة الحديد والتي يتصدرها الحديد
هو والكوبلت والنيكل
ومتوسط 13 و 16هو 15 لأقرب عدد صحيح
وهو رقم الجزء الذي ذكر به الحديد مرتين بسورتي الإسراء 17 والكهف 18
و18 هو عدد الخلايا التي ينتظم عليها شكل الجدول رغم عدم تساوي عناصر كل دورة من الدورات الـ 7
بـ 18
فمنها 8 عناصر ومنها 32 عنصر
وأول دورة بها 18 عنصر هى دورة الحديد وأوسط تلك الدورات السبع ورقمها 4
وأختم سورة غاافر بالجزء 24 وقبلها 4 سور من السور الست و بعدها سورتان
أي 4 و 2 أي مثل رقم الجزء
و24 الكترون يذكرنا بمشاركة الحديد بـ 2 الكترون لتكوين الطبقة التي نشاهدها منه ولونها أخضر مزرق
و24 رقم الجزء الذي فيه سورة غافر
و24 هو عدد الإلكترونات التي تكون بصورة غير مشاركة بالرابطة التي يكونها في المركب
هيدروكسيد الحديد 2
وهو الممثل للطبقة التي تتكون حول فلز الحديد في جو الأرض وهو نقي أي 26 الكترون حرة في الفضاء بالنيازك مثلا
أي 24 إلكترون لوجود 2 الكترون لتكوين الرابطة
الشاهد أن العددان 13 و 16 مجموعهما 29
والفارق بينهما =3
و29 عدد آيات سورة الحديد
و3 هو عدد الآيات المحصورة بين الآية 25 التي بها كلمة الحديد و 29 آخر آيات السورة
والنحاس عدده الذري 29 وهو يشبه الحديد في نصف قطر الذرة التساهمي






رد مع اقتباس


المفضلات