فالتحرش الجنسي بالكتاب المقدس مباح :

سفر صموئيل الثاني :

13: 7 فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك و اعملي له طعاما

ثم

13: 11 و قدمت له لياكل فامسكها و قال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي

ثم

13: 14 فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها

الأخ وأخته بلا مشاكل .


سفر إشعياء

13: 16 و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم

النساء والأطفال على السواء ... إجرام

سفر حزقيال

23: 8 و لم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها و زغزغوا ترائب عذرتها و سكبوا عليها زناهم
فحولوا من المرأة البكر الطاهرة إلى عاهرة .

فلو نظرنا إلى سفر لاويين

سفر لاويين 20:13

13 وَإِذَا إضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ إضْطِجَاعَ إمْرَأَةٍ فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْساً. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.


سفر اللاويين 15:18

18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي يَضْطَجِعُ مَعَهَا رَجُلٌ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ يَسْتَحِمَّانِ بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ


نجد أن هناك صنفين من الرجال :

1) شخص لا يُجبر على الشذوذ
2) وآخر يُجبر على الشذوذ .

1) فالذي لم يُجبر فعليه أن يبتعد عن نفس طريقة وأسلوب اضطجاع المرأة ، فغير ذلك لم يشار له بالإمتناع ، بل أوصى أن المماثلة بنفس اضطجاع المرأة سيكون رجس .كما جاء بـ سفر لاويين 20:13


أما علاقة الرجل بزوجته فهي كذلك نجاسة .... فما الفارق بين الشذوذ وغير الشذوذ ، فكلاهما رجس ونجاسة..كما جاء بــ سفر اللاويين 15:18


فلو أشرنا من خلال الكتاب المقدس أن التحرش الجنسي والشذوذ رجس ونجاسة فنجد أن الحلال كذلك رجس ونجاسة

2) والذي يجبر على الشذوذ فهنا أوضح سفر قضاة 19 إن كان ضيفاً فنساء المُضيف هم أولى بهذه العلاقة ، فيجبر الزوج أو الأب نساء بيته بالقوة او التراضي بقبول التحرش الجنسي بهم .

19: 24 هوذا ابنتي العذراء و سريته دعوني اخرجهما فاذلوهما و افعلوا بهما ما يحسن في اعينكم و اما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح

فلو كان سفر اللاويين يُدين إغتصاب الرجال لذكر عواقب هذه العلاقة المتلازمة المتبادلة صحياً بين الجنس الواحد .

وبدون الدخول والحوار في أمور التحريف بسفر لاويين أو التكوين نقول أن الوصايا العشر لم تُشير من قريب أو بعيد ما نحن بصدده هذه الأيام من أشكال متعددة من التحرشات الجنسية بين الرجال والنساء وكذا الرجال والرجال وكذا النساء والنساء ... فكلام الله يجب أن يكون لكل زمن ومكان وليس لزمن واحد .

وقد وجدت الدوائر المسيحية والقضائية أن العلاج الوحيد والذي فشل فيه الكتاب المقدس لتجنب التحرشات الجنسية هي أن يتزوج الرجل بالمرأة التي تحرش بها ، ولكننا لم نجد ذلك بمضمون الكتاب المقدس وكأنه يجهل المستقبل وما يحمله من مشاكل يصعب على جميع الدوائر وجود حل لها .

يتبع