يقول الكافر:
اقتباسان اخذنا برايكم وانه لا يجوز للرجل ان يتزوج من ابنته من الزنى فان من اتبع اراء العلماء الذين اجازوا ذلك يكون قد ارتكب زنى المحارم . فهل يقام عليه الحد ام ان الحد يدرء بالشبهة وهي استشكال الامر عليه بناء على الفتوى او ادلة العلماء الذين قالوا بذلك ؟
وهل هذا يعد شرك بالله لان الايه تقول " اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله .... " وكان تفسير هذه الايه انهم اتخذوهم ارباب لانهم اتبعوا تحليلهم للحرام وتحريمهم للحلال .
ولقد سأله أخي خالد بن الوليد في صفحة التعليقات رقم 8 السؤال التالي:
لا اعرف كيف تطاوعه نفسه على تحمل كل هذا الاحراج وكيف يتجاهل كل هذه الأسئلة ببرود وكانه لم يرى اي سؤال ويصر على ان الحوار لم ينتهى
اشكر كل الأخوه الذين شاركوا في هذا الموضوع وجزاكم الله خير![]()







رد مع اقتباس


المفضلات