أخى السيف البتار لك أن تعلم إنى أحبك فى الله وما قصدت فى مداخلتى السابقة لك إنما كان لهدم قصة تجريب إبليس للمسيح أو الله كما يزعمون ( تعالى الله عما يصفون ) وذلك بتكذيب ما جاء فى ما يسمى بالأناجيل المحرفة بإعتبار أن المسيح قد أعاذته جدته هو وامه من الشيطان الرجيم كما أخبرنا القرأن الكريم فما كان للشيطان عليه من سبيل أو أن يحمله ويجربه وعليه فتمتنع مقابلته له هذا بإعتبار إن المسيح بشر فما الحال وهم يزعمون إنه الله فالأمتناع واقع فليس للشيطان أن يحمل خالقه ويجربه بل ويأمره بالسجود له فهذا مدعاة للضحك والرثاء لأصحاب العقول المريضة . وقولك بأنك لم تذكر إسم المسيح أو عيسى فقد إبتدأت كلامك بعد البسملة بقولك كلنا نتذكر مقابلة إبليس وعيسى الذى هو الله فى زعمهم فهل كانت أول مرة عموما كانت مداخلتى لها علاقة بالموضوع ولى تعليق على قول القس أنطونيوس فكرى ( إعترض البعض كيف يكون للشيطان القدرة أن يصل إلى حيث العظمة الإلهية ومقر الملائكة الأطهار؟ والرد أن الله ليس محصورًا في مكان ، فالله موجود في كل مكان ومثول الملائكة والشيطان أمام الله ) وقد أقر حقيقة بأن الله ليس محصورآ فى مكان فالله موجود فى كل مكان . فهل يدلنا سيادته كيف كان الله يتمشى فى الجنة وينتقل من مكان إلى مكان آى ان المكان الذى ينتقل إليه كان يخلوا منه وإن الله يحيط بكل شيىء ولايحيط به شيىء وهذا أيضا ينطبق على المسيح إبن مريم الذى يزعموا إنه الله وكان ينتقل من مكان إلى مكان بل وقيد إلى الصليب وشلت حركته ومات فأرجو قبول إعتذارى لو أسأت ومع وافر تقديرى وإحترامى أخوك فى الله showman2