إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاسلام أنتشر بالسيف هذه هى الادله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاسلام أنتشر بالسيف هذه هى الادله

    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 17-02-2007, 11:01.

  • #2
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12065
    (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)



    تعليق


    • #3
      الإسلام انتشر بالسيف وسفك الدماء.

      الرد:

      لقد كان في بدء الإسلام القتال محرم حتى على المظلومين من المسلمين ثم جاء الإذن بالقتال لرد العدوان عن أنفسهم ، قال تعالى : )أذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير( (2)، وكذلك إن ابتداء الكفار بقتال المسلمين ، فلا بد من تحقيق العدل ، والرد بالمثل ولكن دون طغيان واعتداء ،قال تعالى:)وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين( (3).

      فاتهام الإسلام بأنه انتشر بالسيف فهذا ادعاء باطل ، فالإسلام لم يكره أحداً ، ولم يجبر إنساناً على اعتناقه لأن الله لا يقبل إسلام المرء إلا إذا كان مصدقاً ومعتقداً بأن الإسلام هو دين الله الخاتم الذي ينبغي أن يتبعه جميع البشر ، وهذا لا يتأتى لمن يجبر على اعتناق الإسلام فالإكراه ينافي أصل الإيمان ، قال تعالى : )لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي((4).

      وما كان من فتوحات إسلامية لكثير من الدول ليس لإكراه الناس على الإسلام ،وإنما لإزالة منكر كبير من الأرض هو حكم طاغوت كافر ، حتى يرى الناس الإسلام على حقيقته من دون خوف ولا إكراه ، يرونه مطبق في البيت وفي السوق وفي المجتمع وفي سائر شؤون الدولة الإسلامية (دار الإسلام ) ويدل على ذلك أن في الإسلام تشريع (أهل الذمة) وهؤلاء غير مسلمين رغبوا في العيش في دار الإسلام مع المسلمين على أن يبقوا على دينهم ، والدولة الإسلامية تجبهم إلى طلبهم وتدخل معهم بعقد يسمى (عقد الذمة)بموجبه يصير آمناً على نفسه وماله ودمه مع بقائه على دينه ، وفي الغالب يسلم هؤلاء أو الكثير منهم ، ولو كان الإسلام ينتشر بالسيف لما شرع الإسلام عقد الذمة وآثاره ما ذكرته ، ثم إن الإكراه في باب العقائد لا يعتبر ولا يريده الإسلام والخلاصة فإن السيف الذي شهره المسلمون هو لإزالة العقبة عن طريق هداية الإسلام، وذلك بإزالة الحكم الكافر وقانونه الكافر وطرح الإسلام وعرضه وجهاً لوجه مع أولئك الناس الذين كانوا تحت سلطات الكفر ولا مجال للإكراه في حمل الناس على الإسلام.

      والمسلمون إذ يفعلون ما ذكرت إنما يقومون به استجابة لأمر الله بإزالة المنكر من الأرض ولتخليص البشر من رجس الكفر و إيصالهم إلى ما يسعدهم في الدنيا بتطبيق حكم الإسلام عليهم في الدنيا والتسبب في إدخالهم إلى الجنة إن أسلموا بعد أن هيأ المسلمون لهم الجو المناسب لرؤية الإسلام ومعرفته عن قرب.

      ولكن لكي ينتشر الإسلام وتعرفه جميع الشعوب وتقوى شوكته فلا بد للحق من قوة تحميه فما بالك بأعظم الحقائق وهو الدين العالمي والدين الخاتم الذي لا يقبل الله دين من أحد غيره ، قال تعالى :)ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ((5)ومع ذلك فمن مبادئ الإسلام أن يترك الحرية للأفراد في اعتناق الإسلام فمن شاء أن يدخل في الإسلام ليدخل ومن شاء أن يبقى على دينه بقي عليه ، له حقوقه وعليه واجبات تحفظ له كرامته في ظل حكم الإسلام .

      ثم إننا عندما نستعرض بعض النصوص التي تلقي الضوء على أسلوب النبيr ووصاياه في الحرب ،نجد ما يلي :

      1) لقد كان النبي rيدعو المؤمنين على عدم تمني لقاء العدو فكان يقول " لا تتمنوا لقاء العدو ، وإذا لقيتموه فاصبروا "(6).

      2) لقد كان النبي r حريصاً على منع القتال حتى بعد أخذ الأهبة له،فهو يقول لمعاذ بن جبل وقد أرسله إلى اليمن :"لا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم قتيلاً ، ثم أروهم ذلك ، وقولوا لهم : هل إلى خير من هذا من سبيل ؛ فلإن يهدي الله على يديك رجلاً واحداً خير لك مما من حمر النعم" (7).

      3) كان رسول الله r إذا بعث جيوشه أو سراياه قال لهم :"تألفوا الناس ولا تغيروا على حي حتى تدعوهم إلى الإسلام فوالذي نفس محمد بيده ما من أهل بيت من وبر ولا مدر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم "(8).

      4) وكان r يوصي جيشه المحارب بألا يقوم بإتلاف زرع أو قطع شجر أو قتل الضعاف من الذرية والنساء والرجال الذين ليس لهم رأي في الحرب ولم يشتركوا فيها من قريب أو من بعيد ومن ذلك قوله :

      " اغزو باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا"(9).

      5) وكان r ينهى عن المثلة ولو فعلها المشركون مع المسلمين، قال قتادة:" بلغنا أن النبي r بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة"(10).

      6) ويأمر النبي r بدفن قتلى المشركين ، ولم يترك جثثهم نهباً لوحوش الأرض وسباع الطير ، كما نهى r عن الإجهاز على الجرحى .

      7) وكان موقف النبي r من أعدائه المنهزمين كريماً للغاية ونضرب مثلاً واحداً لهذا المعنى الإنساني النبيل :

      لقد كانت آخر حرب للنبي r مع قريش هي التي انتهت بفتح مكة للإسلام والمسلمين ..!

      ثم ..ماذا ؟

      ثم التقى النبي r مع هؤلاء الذين آذوه وعادوه واضطهدوا أصحابه وساؤوهم سوء العذاب ..حتى أن منهم من مات تحت وطأة العذاب وضراوة الفتنة ...

      فماذا قال لهم النبيr ؟

      وماذا قالوا له ؟

      قال لهم: " ما تظنون أني فاعل بكم؟"

      قالوا : خيراً ، أخُ كريم وابن أخٍ كريم !!

      قال لهم : " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف )لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين( (11) اذهبوا فأنتم الطلقاء"(12).

      8) وموقفهr من الأسرى ، موقف رحيم فهو الذي يقول : "استوصوا بالأسرى خيراً"(13).

      هذه هي أسباب الحروب عند المسلمين وهذه بعض مبادئها في الحروب ، وإذا أردت أن تعرف حروب اليهود و النصارى فهذا كتابهم المقدس يقول في الإصحاح العشرين من سفر التثنية العدد 10 وما بعده :

      "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك ، وإن لم تسالمك بل عملت معك حرباً فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاها الرب إلهك ، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جداً التي ليست من دون هؤلاء الأمم هنا ، أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستبقِ منها نسمة ما ، بل تحرمها تحريماً : الحثيثيين ، والأموريين،والكنعانيين ، والغرزيين، والحوينن، واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك ، لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا على الرب إلهكم"(14)

      وهناك عدد من النصوص المحرضة على الحروب في أسفار العهد القديم في سفر الخروج الإصحاح الثالث والعشرين والرابع والثلاثين ، وفي سفر العدد الإصحاح الثالث والثلاثين، وفي سفر التثنية الإصحاح السابع ، وفي سفر القضاة ، وفي سفر صموئيل .. وغيرها من الأسفار المنسوبة لأنبياء بني إسرائيل .

      هذا ما جاء في العهد القديم وهو يعتبر شريعة النصارى ؛لأن كتاب النصارى المقدس ليس فيه شريعة إلا بعض الوصايا ، فهم يعتمدون العهد القديم كشريعة لهم .

      ومع هذا فإننا نجد في الإنجيل وعلى لسان المسيح u :

      "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً "(15).

      وقال لهم المسيح : " من له سيف فليأخذه ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتري سيفاً"(16).

      ويقول المسيح u :" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي "(17).و انتقل المسيح إلى السماء بعد فترة زمنية قصيرة قضاها مع بني إسرائيل كان لا يزال في بداية دعوته ، في مرحلة الضعف وتسلط العدو فلم تتوفر له فرصة استخدام القوة على الكافرين ، ولكن " منذ اللحظة الأولى لظفر الكنيسة بالسلطة في عهد قسطنطين دخل مبدأ الكبح العام واستمر عشرة قرون شداد عانى من قسوته اليهود والوثنيون على السواء ، فأصدر قسطنطين قانوناً يقضي بحرق اليهود ،وشرعت عقوبة الإعدام للملحدين،ووضع (تيود سيوس) في أواخر القرن الرابع قوانين صارمة تتضمن ستاً وستين مادة لمقاومة الهرطقة .

      أما "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر "فكلام لم يعرفه المسيحيون مع أنفسهم يوماً ولا مع أعدائهم ساعة.يذكر المؤرخون أن الذين قتلتهم المسيحية في انتشارها في أوروبا يتراوح عددهم بين سبعة ملايين كحد أدنى وخمسة عشر مليوناً كحد أعلى ، وفضاعة هذا العدد تتضح عندما نتذكر أن عدد سكان أوروبا آنذاك كان جزءاً ضئيلاً من سكانها اليوم!

      تقول ملكة إنجلترا (الكاثوليكية)في القرن السادس عشر في كتاب (بناة الإنسانية):"بما أن أرواح الكفرة سوف

      تحرق في جهنم أبداً ؛ فليس هناك أكثر شرعية من تقليد الانتقام الإلهي بإحراقهم على الأرض"(18).

      وإذا استعرضت تاريخ المسيحية مقارناً بتاريخ الإسلام ستجد الهوة الكبيرة بينهما ، سترى تاريخ المسيحية ملطخ بالدماء في جميع حقبه الزمانية ..

      " ففي الحروب الصليبية – التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون ضد الإسلام والمسلمين- أبيدت الملايين ودمرت القرى والمدن ، وهدمت المساجد والمعابد، وكانت تبقر بطون الحوامل لإخراج الأجنة ثم حرقها بعد ذلك في ضوء الشموع والمشاعل .

      ستجد أن (شارلمان) هو الذي فرض المسيحية بحد السيف ، والملك (ركنوت) cnurهو الذي أباد غير المسيحيين في الدنمرك .

      والملك (أولاف) ذبح كل من رفض اعتناق المسيحية في النرويج ،قطع أيديهم وأرجلهم ونفاهم وشردهم ، حتى انفردت المسيحية بالبلاد.

      وفي الجبل الأسود – بالبلقان – قاد الأسقف الحاكم (دانيال بيتر وفتش peterwvich) عملية ذبح غير المسيحيين ليلة عيد الميلاد عام 1703م.

      وفي الحبشة قضى الملك سيف أرعد(1342-1370م)بإعدام كل من أبى الدخول في المسيحية أو نفيهم من البلاد "

      ثم نجد أن المسيحية-وليس الإسلام-هي التي أبادت الهنود الحمر في أمريكا ..

      ثم نجد المسيحية هي التي اقتلعت الشعب الفلسطيني من أرضه لتسليمها إلى أعداء المسيح ومحمد -عليهما السلام- على السواء.

      هل المسلمون هم الذين أبادوا ستة ملايين يهودي في السجون وأفران الغاز؟ أم المسيحيون ؟

      ثم من الذي أشعل الحروب العالمية ، لقد قتل في الحرب العالمية الأولى عشرة ملايين وفي الثانية حوالي 70مليون ، وكم قتل من البشر بالقنابل الذرية التي ألقيت على (نجازاكي )و(هيروشيما)، وترى المسيحية في حربها الصليبية عندما حاصرت بيت المقدس وشددت الحصار ورأى أهلها أنهم مغلوبين فطلبوا من قائد الحملة (طنكرد) الأمان على أنفسهم وأموالهم فأعطاهم الأمان على أن يلجأوا إلى المسجد الأقصى رافعين راية الأمان فامتلاء المسجد الأقصى بالشيوخ والأطفال والنساء ، وذبحوا كالنعاج وسالت دماءهم في المعبد حتى ارتفعت الدماء إلى ركبة الفارس وعجت شوارعنا بالجماجم المحطمة والأذرع والأرجل المقطعة والأجسام المشوهة ، ويذكر المؤرخون أن الذين قتلوا في داخل المسجد الأقصى فقط سبعين ألفاً ولا ينكر مؤرخو الفرنج هذه الفضائح.

      لكنك إذا التفت إلى الجانب الإسلامي بعد 90 سنة من هذه المجزرة فتح صلاح الدين بيت المقدس فماذا فعل ؟

      لقد كان فيها ما يزيد على مائة ألف غربي بذل لهم الأمان على أنفسهم وأموالهم "(19).

      وعصرنا اليوم خير شاهد على ذلك ،نرى اليهود ماذا يفعلون في فلسطين ، ونشاهد المسيحيين ماذا يعملون ..لقد قصفوا أفغانستان ،ثم تحولوا إلى العراق ليدمروها فقصفوا وقتلوا وعاثوا في الأرض فساداً ..فأين وصايا المسيح التي يدعونها ويتشدقون بها ؟؟!!!
      التعديل الأخير تم بواسطة طالب علم1; الساعة 07-02-2007, 02:09.

      تعليق


      • #4
        تبقين كعادتك يا فيزا
        تنقلين من المواقع افتراءات تم الرد عليها منذ زمن
        يعني افتراء بايت دوري على واحد جديد ما في عنا رد ليه
        وفي الرابط دة حتلاقي احلى رد ليكي مخصوص وياريت تتحاوري مش تعملي قص ولصق للافتراءات فهذا لن يفيدكِ

        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2723
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          ليست هزيمة لنا بإذن الله عز وجل ولكن اتمني انا ان تكملى الحوار لآخره ولا تهربي مثل كل مرة.

          تعليق


          • #6
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7
              ماشاء الله فايزة بطله في الكوبي و البيست
              ربنا يهديكي
              بصي يا فايزة انا هارد عليكي بسرعة علشان يدوب انام شوية قبل الفجر طبعا انتشار الاسلام بحد السيف تهمة معلبة و لو عملتي سيرش هنا في المنتدي او حتي في الشيخ جوجل هتلاقي 100 رد علي هذه الفرية..
              و لن اسالك عن اصحاحات الدماء و الدمار في الكتاب المقدس..
              فلتنظري في مجموع من قتل في فتوح الإسلام كلها حتى ملأ المشارق والمغارب من المسلمين والكفار عبر مئة سنة، يبلغ عشرات الآلاف في كل هذه الحروب، وليقارن بينه وبين من قتله النصارى في الحروب الصليبية، وفي الحرب العالمية الثانية وحدها قتل ستين مليونا من البشر غير من مات بآثار الحرب بعد ذلك.
              وأما الموقف من الملل الأخرى فنحن قطعا ندين لله بأن كل ملة غير الإسلام باطلة، لكن هل أبيد هؤلاء كما فعلت محاكم التفتيش؟ أما فر اليهود من الأندلس إلى المغرب احتماء بالمسلمين من بطش النصارى؟
              ونحن بالقطع نثبت الجهاد. جهاد الدفع عن بلاد الإسلام، وجهاد الطلب لإعلاء كلمة الله.
              ولكننا في نفس الوقت نثبت أنه لا إكراه في الدين، ونقول بما قال القرآن (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)(يونس: من الآية99) فالإسلام لا يكره أحدا على الدخول فيه ,ولكن يمنع من أن يفرض الكافر عقيدته، لأن هذا ظلم للبشرية، وعدوان على الآدمية، و نترك له الحرية ليحقق الإنسان غايته من الحياة في عبادة الله وحده لا شريك له فمن أراد الكفر بعد ذلك فليعش به لنفسه.
              ووجود الأقليات غير الإسلامية في بلاد المسلمين كلها دليل على عدم إكراه الناس على الدخول في الإسلام عبر التاريخ وإنما اختارت الشعوب هذا الدين لما رأت النور الذي لم يراه قلب حضرتك او من تنقلين عنهم هدانا الله و اياكم لما يحب و يرضي
              (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33)
              القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
              فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
              والقدس يا أدناس طاهرة نقية

              تعليق


              • #8
                يا جماعه فايزة دي عســــــــــــــل بجد .. فظيعة ؟ حلوقوي ورق الجرايد الي بتعمليه ده ( نسخ خبط لزق لصق ) ههههههههههه
                نشوف كده الكاتب المسيحي ده هيرد عليكي حالا

                دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف






                صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.
                وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

                وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

                وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.

                وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :
                أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

                ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

                وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

                ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام،ويتحدثون عنه ؟؟ ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

                وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.

                اي خدمه ؟
                التعديل الأخير تم بواسطة صقر قريش; الساعة 07-02-2007, 02:57.

                تعليق


                • #9
                  واحده واحده عليها ياإخوة طبعاً هى مش هترد كالعادة .
                  ولكن هى أكيد هتبحث علي موضوع جديد وتأتـى

                  تعليق


                  • #10
                    انظري يا فايزة فقرة من كتابك المكدس انظري ماذا يقول اليسوع هههههههههههههههه يا سلام على هيك اله هو جاء الى الدنيا عشان يفتن ويخلف الناس فى بعض ويقتل الابرياء ههههههههههه ما جئت لألقي في الأرض سلاما بل سيفا" أتباع اليسوع أسرع الناس إلى السيف وأسرعهم إلى الحرب وإلى سفك الدماء ولم تسفك دماء في تاريخ أمة مثلما سفكت دماء في تاريخ أمة المسيحية
                    متى 10 : 34 :
                    قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.)
                    )


                    وين عقلق يا امراة هل يوجد فى دماغك صراصير كل يوم تأتي بشبه مردود عليها الف مرة
                    خوشي هذا الرابط فى رد على شبهتك بالتوفيق يا فوفو


                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...C7%E1%D3%ED%DD

                    الله يهديكي يا فايزة الى دين الحق دين الاسلام
                    اتمنى ان تنال اعجابك

                    التعديل الأخير تم بواسطة ronya; الساعة 07-02-2007, 05:02.
                    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                    تعليق


                    • #11
                      فايزة ..

                      اقري كتاب معاملة المسلمين لغير المسلمين
                      للكاتب ادوارد غالي
                      ممكن تحمليه من اللنك ده
                      https://www.freewebtown.com/chose_isl...lim-idward.rar

                      كمان الصفحة دي فيها توضيح بسيط ليكي عن مفهوم العنف و الجهاد كي لا يختلط الامر عليكي

                      https://www.freewebtown.com/chose_islam/arabic/onf.html

                      اما بالنسبة للحاجات الكتير اوي اللى عملتلها قص ولزق فهتلاقي ردها موجود هنا في الموقع و الاخوة قاموا بالرد عليها قبلي تقدري تقريهم كلهم لو عايزة تعرفي الحقيقة

                      اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

                      الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

                      تعليق


                      • #12
                        تسلم اخي شارم جزاك الله خيرا انت وجميع الاخوة
                        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة طالب علم1 مشاهدة المشاركة
                          واحده واحده عليها ياإخوة طبعاً هى مش هترد كالعادة .
                          ولكن هى أكيد هتبحث علي موضوع جديد وتأتـى
                          أنا بصراحة مش عارف هم لما بيقرأوا كل الردود دي بيعملوا إيه إذا ما كنتش قلوبهم تهتز لهذا الدين العظيم وعقولهم تزهل وتذهب من هذه الردود المزهله التي وإن دلت إنما تدل على أن الإسلام لم يدع شك أو حجة لأي مخلوق على وجه الارض أقام الحجة على كل الناس .
                          بصراحة أنا عايز أعرف فايزه دي وغيرها قلوبهم إيه حجارة لا تشعر وليس لهم أي عقل ألم يسالوا انفسهم
                          ليه هم مش عايزين يبصروا الحقيقة ويعترفوا بالحق
                          فعلا إن قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة .
                          لا إله الا الله محمد رسول الله

                          تعليق


                          • #14
                            انا اعتقد ان هوايتكِ القص والزق يا فايزة

                            لماذا لا تحاورين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

                            القرآن الكريم


                            متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

                            أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة fayza
                              اتمنى ان يكون فى صلب الموضوع والا اعتبرته هزيمه لكم
                              طيب .... سنعتبر ان المسلمين مجرمين وأن الإسلام أنتشر بالسيف .

                              حضرتك عوزة تفهمينا إن يسوعك طيب وابن حلال ؟

                              (1 كو 1: 27)
                              "يختار جهّال العالم ليخزى الحكماء"

                              غباء يسوعي بحت

                              تعالي نرى إجرام يسوع وشغل الصيع هوا والفتوات أو شوية الصيع بتوعه .

                              .
                              فتعالى نرى قصة من قصص يسوعك وتلاميذه وحملهم السيوف وقطع أطراف واجزاء مِن أجساد مَن يحاول أن يقف أمامهم .

                              قال لهم ربهم :

                              لوقا
                              22: 36 فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا

                              22: 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي


                              فعندما واجهنا اهل الصليب بهذا الكلام قالوا : يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين. فليس المقصود هو السيف كسيف بل المقصود أن السيف هو كلمة الله

                              فقالنا إن كان كلامكم صدق ... فهل كلمة الله تقطع الأذن

                              لوقا :
                              22: 49 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف

                              22: 50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى


                              فالقديس أمبروسيوس مخطأ وكلامه باطل

                              فقالوا : طيب ؛ يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا

                              قلنا : ومنذ متى يطلق على السكين سيف ؟ هل لديكم دليل من العهد القديم يشير إلى أن السكين سيف ؟

                              فها هو العهد القديم يثبت كذب القديس يوحنا :

                              تك 22:10 ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السكين ليذبح ابنه

                              فلو كان السكين سيف فلماذا لم يذكر بقول : ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السيف ليذبح ابنه ؟


                              ومنذ متى شراء السكاكين يتسبب في بيع الثوب ؟ هل السكين غالي الثمن بهذا الشكل ؟ ياأخي رحم الله أمرى عرف قدر نفسه

                              قالوا : مقصد القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السكينين كانوا للأستخدام لعيد الفصح ؟

                              قلنا : هذا هراء لأن عيد الفصح لا يحتاح سكاكين لأن الطعام خبز لاغير ... ولا أحتياج لسكاكين حادة الشفرة لتقطيع هذا الخبز .

                              قالوا : الأب ثيؤفلاكتيوس قال بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه

                              قلنا : اثبتوا على رأي واحد ... السيفان سيوف مادية ام روحية ؟

                              قالوا : لا ؛ هي سيوف مادية استخدم بطرس واحد منها فضرب "ملخس" عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه اليمنى.

                              فقلنا : دقة متناهية .. الأذن اليمنى ؟ ولماذا اليمني ؟

                              قالوا : الأذن اليسرى تعني السماع المادي ، واليمنى تعني الروحي .

                              قلنا : ده زي السيف المادى والسيف المعنوي ؛؛ جديدة

                              قلنا :
                              * ولماذا كان يحمل التلاميذ سيوف ؟ أليس هذا بعلم يسوع ربهم ؟
                              * لماذا أخذ التلميذ الإذن بالضرب قبل الضرب ؟ أليس هذا المتفق عليه سابقاً ؟
                              * وإن لم ينتظر التلميذ أخذ الإذن من يسوع بالضرب ؛ فلماذا أخذ الإذن ؟
                              * لماذا ضرب تلميذ يسوع امام يسوع عبد رئيس الكهنة وقطع اذنه بهذه الدقة المتناهية علماً بأن الأذن ليست هدف سهل للسيف او السكين ؟ أليس هذا دليل على دقة التصويب وكشف انهم محترفين حمل السيوف ؟
                              * هل من السهل قطع الأذن بهذه السهولة ام أن المسك بها وقطعها هو الأصح ؟ فهل سمح عبد رئيس الكهنة بأن تُمسك أذنه لتقطع ام أن دقة استخدام السيف هي التي كانت مفاجئة ؟
                              * أين هي مقولة يسوع "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر
                              * ما الذنب الذي فعله عبد رئيس الكهنة ليكون مصيره قطع آذنه ؟


                              فقالوا : يسوع رد للعبد آذنه مرة أخرى ونهر التلميذ بسبب فعلته وطلب منه رد سيفه .

                              قلنا : إن كان هذا صدق : لماذا لم يامر يسوع التلميذ برد سيفه فور إخراجه بدلاً من الأنتظار لقطع الآذن ؟ ولماذا لم يأمر يسوع التلميذ برد السيف لحظة أخذ الإذن بالضرب ؟

                              قالوا : ربما لم يسمع بطرس الإِجابة إذ كان قد أُمتص كل فكره بالمنظر المثير، أو لعله كان لم يستيقظ تمامًا من النوم .

                              قلنا : الأمر أصبح ظاهر الآن للجميع .. لأن النائم لا يمكن أن يحدد مكان موضع سكين ... واستخدام سيف أو سكين في هذه الحالات يعتبر فتونه ... وهذا يدل على أنها سيوف وكان التلاميذ يحملونها . والموقف لا يحتمل مبررات بقول ان بطرس لم يسمع ربه فالكل يستمع ويترقب الخطوة التالية لأن الجميع سمع بطرس وهو يأخذ الإذن ، ولماذا نسى وحي لوقا أن يوضح للوقا أن يسوع نهر بطرس ولكن بطرس لم يسمعه ؟

                              * هل الوحي تذكر القصة بالكامل ونسى ما ذكره يسوع لبطرس ؟

                              مبرارات ساقطة والجريمة واضحة وضوح الشمس في الظهيره

                              إذن فمقولة : و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا تثبت أن السيف المقصود سيف مادي وليس سيف معنوي .


                              *هل ما فعله التلميذ يوحي بأن التلاميذ من العُصاه ولا يحترموا ربهم ؟
                              * وإذا اخذ يسوع علاج عبد رئيس الكهنة برد آذنه مرة أخرى ... هل هذا ينفي حمل التلاميذ السيوف وينفي ما حدث وينفي أن الكتاب المقدس كشف أنهم عصابة تحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان ... وإلا:

                              ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
                              ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟
                              ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟


                              وأين مقولة "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر

                              هؤلاء هم فتوات العهد الجديد

                              .
                              من نصوص القرأن سنجد أن الله امر المسلمين قتل المعتدي ، ولكن في قصة يسوع وتلاميذه الصيع لم نجد معتدي بل هم الذين أعتدوا .

                              ولنا في حمل يسوع السوط وضرب الناس بهمجية أقوال وأقوال

                              يو 2:15
                              فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل . الغنم والبقر وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم

                              فإن كان المسلمين قتله كما تدعي، فهم بشر .... فماذا نقول عن إله همجي مثل يسوع ؟

                              عرفتي الفرق


                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X