اقتباس

ارجو من اخواني الكرام مراعاة الحذر عند الحديث عن الحواريين كبطرس ويعقوب ويهوذا الاسخريوطي وقد نسب اليهم الجهل تارة والخيانة تاره وسوء الفهم تارة اخرى ظلما وعدوانا في العهد الجديد ...فلا يجب ان نقفوا اثار عباد الصليب في سب هؤلاء المخلصين والانتقاص منهم لانهم في منزلة تصل لمنزلة الصحابة وقد زكاهم الله في القران !

و هل لديك أنت دليل واحد من القرآن أو السُنة النبوية المُطهرة أن هؤلاء كانوا هم الحواريين المذكورين فى القرآن : بُطرس الكذاب الجبان ، و يهوذا الخائن ، و يوحنا (الولد بتاع اليسوع و الذى كان ينام فى حضن اليسوع) ، و ذلك الآخر الذى هرب عارياً لدى مُداهمة الجنود الحديقة :

مرقس 14 : 50-52

50فتركه الجميع وهربوا.
51وتبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان.
52فترك الازار وهرب منهم عريانا


و لماذا يلبس هذا الهارب العارى إزاراً خفيفاً فى حين أن الدنيا كانت ساقعة فى هذا الوقت :

بعدها بآيتين فقط أى

مرقس 14 : 54

54وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار.


فإذا كانت الدنيا برد ، و دعا ذلك بُطرس أن يستدفئ مع الحراس ...فلماذا كان يلبس هذا الهارب العارى إزاراً خفيفاً..... إلا إذا كان فى الأمور أمور ..... يعرفها بالطبع سكان الأديرة ممن يُطلق عليهم إسم رُهبان!!!!!

فبما أنه لا يوجد سند دينى أو تاريخى على أن هؤلاء الخصيان، الرعاع، الغوغاء ، الجبناء، الكذابين، المُخاديعن، المُدلسيين ، الذين كانوا يعيشون على قفا اليسوع من الإكراميات التى تتدفق عليه من ألاعيبه السحرية ..... و لا يوجد سند تاريخى و دينى على أن هذا اليسوع هو نفسه عيسى إبن مريم ، عبد الله و رسوله ....... إذن فلا يستطيع أحد أن يُحاجينا بأننا نتناول سيرة إناس كرمهم الله بهذا السوء .... فهناك فرق بين عيسى و يسوع ... و الحواريين و أولئك الرعاع الغوغاء المذكورين فى الإنجيل ....بالضبط كالفرق بين الحق و الباطل و الفرق بين الله و الشيطان!