إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع الأستاذ السيف البتار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    المشاركة الأصلية بواسطة حيران مشاهدة المشاركة
    مرحبا
    أنا أحصل على بعض المساعدة في منتديات انجيلي
    من بعض أصحاب العلم في المسيحية
    ولكني لم أحصل على رد بعد حول موضوع القلب
    وبصراحة

    بصراحة

    لم ألاحظ هذا الكلام في الكتاب المقدس من قبل
    فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم

    لذلك أنا لن أنتظر الرد من أصدقائي

    وأنا





    ولدي طلب أخير منك
    أرجو أن تلبيه لي
    أن أتناظر معك في موضوع حول أية معجزة في القرآن
    انتم تقولون ان هناك معجزات كثيرة
    لكن الأب الغالي زكريا بطرس قام بتفنيدها كلها
    لذلك سأطلب منك معجزة واحدة فقط نتناظر بها
    وأن تثبت لي أن هناك معجزة فيه
    فقط واحدة لن أطالبك بأكثر
    بانتظار ردك
    يا أستاذ حيران .. من حق زكريا بطرس أن يفند ما يروق لهواه .. وله من الله ما له ، ولكن المصيبة هي أن يتحدث في العلم بجهالة ....... هذا أولاً .

    ثانياً : عندما يريد زكريا بطرس أن يثبت قدرته على تفنيد القرآن والسنة والمعجزات فعليه أولاً أن يُناظر عالم إسلامي ومعه عالم في نفس أختصاص المعجزة ليثبت للجميع أنه على حق وأنه ليس بكاذب .

    فمثلاً لو أنا فتحت موضوع وتحدثت في غيابك وقلت أن السيد / حيران كذا وكذا وكذا ......... وجاء السيد/ حيران وطالب أن يُناظرني فيما نسبته له ولكنني رفضت وتهربت ، فهل هروبي دليل على صدق كلامي ؟

    طبعاً لا

    وهذا ما يفعله زكريا بطرس ، فهو يلعب في ملعبه منفرداً فيجول يميناً ويساراً ... لذلك هو يتظاهر أنه دائماً الفائز ، ولكن عندما طلبنا منه التحدي داخل مناظرة علنية هرب .

    عموماً

    أنت تحدثت في مناظرة مع الأخ الكريم خوليو حول إحدى الإعجازات القرآنية وهي خلق الجنين ، وتكلمت بدون أي دليل علمي ، والأخ خوليو قدم جميع المواقع العلمية العالمية التي تثبت أن العظام خلقت قبل اللحم بالمصدر والدلائل العلمية ولكنك للأسف انسحبت من أمامه ولم تقدم دليل علمي واحد .

    وبذلك اثبت الأخ خوليو أن العلم أثبت ما جاء بالقرأن صحيح 100% وأثبت أن ما جاء بسفر أيوب خطأ علمي فادح 100%.

    الآن .. ما هو المطلوب مني بعد كل هذا ؟

    يا أستاذ حيران :

    إن كان لديك أسئلة تُحيرك وقد تكون هي نقطة التحول لتعتنق الإسلام دين الله وتحاج رد عليها لتزيد قناعتك .. فأنا تحت أمرك .

    ولكن إن كنت تحاول أن تثبت أن القرآن ليس من عند الله وأن الإسلام ليس دين الله فانصحك لا تسعى وراء هذا السراب .

    لك تحياتي .

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #47
      [فاخترت هذا الموضوع كتبه الزميل brain user
      وهذا الزميل كان مسلم سابق ثم ألحد
      سأنقل الموضوع كاملا
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك
      والآن الأخ حيران ربما تود أن تتعلم اللغة العربية
      القُلَّبُ : الكثير التقلُّب أو التغيّر؛ طقسٌ قُلَّبٌ/ رجلٌ حُوَّلٌ قُلَّبٌ، أي محتال بصير بتقلُّب الأمور
      القَلْبُ : مصـ.- الشيءِ: تغيير وضعه من أعلى إلى أسفل أو من يمين إلى شمال أو تبديله؛ قلب القِدْرِ/ قلبُ الأوضاع/ قَلْبُ الحكم.-: عضو ضخّ الدم في الجسم؛ تخصّص الطبيب بجراحة القلب/ هو قاسي القلب، أي غير رحيم.-: العقل لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا. - كلِّ شيءٍ: وسطُه؛ كان في قلب المعركة.-: في اللّغة، هو تبديل مواقع الحروف من الكلمة؛ إذا أصاب القلبُ كلمة "راحَ" صارت حَارَ/ أفعال القلوب، في اللغة، هي أفعال الشك أو الرّجحان أو اليقين، وهي تنصب مفعولين؛ ظننت الطقْسَ بارداً/ حفظه عن ظهر قلب، أي حفظه نصًّا من غير تغيير/ فتح قلبه له، أي كاشفه بمكنون نفسه/ فعله من صميم قلب، أي بإخلاص/ هو مخلص قَلباً وقالَبًا، أي باطناً وظاهراً ج قُلوبٌ.
      لقُلْبُ :- من الشجرة أو النخلة: قَلبُها.-: السّوار يكون نظماً واحداً؛ وضعت في رسغها قُلْباً من اللؤلو/ هو عربيٌّ قُلْبٌ، أي محض خالص مؤ قُلْبٌ وقُلْبَةٌ.


      القَلْبُ تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه . قَلَبه يَقْلِـبُه قَلْباً و أَقْلَبه الأَخيرةُ عن اللحياني , وهي ضعيفة . وقد انْقَلَب و قَلَبَ الشيءَ , و قَلَّبه حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ . و تَقَلَّبَ الشيءُ ظهراً لبَطْنٍ , كالـحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ على الرَّمْضاءِ . و قَلَبْتُ الشيءَ فانْقَلَبَ أَي انْكَبَّ , و قَلَّبْتُه بيدي تَقْلِـيباً وكلام مَقْلوبٌ وقد قَلَبْتُه فانْقَلَب و قَلَّبْتُه فَتَقَلَّب و القَلْبُ أَيضاً : صَرْفُكَ إِنْساناً , تَقْلِـبُه عن وَجْهه الذي يُريده . و قَلَّبَ الأُمورَ : بَحَثَها , ونَظَر في عَواقبها . وفي التنزيل العزيز : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ؛ وكُلُّه مَثَلٌ بما تَقَدَّم . و تَقَلَّبَ في الأُمور وفي البلاد : تَصَرَّف فيها كيف شاءَ . وفي التنزيل العزيز : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ معناه : فلا يَغْرُرْكَ سَلامَتُهم في تَصَرُّفِهم فيها , فإِنَّ عاقبة أَمْرهم الهلاكُ . ورجل قُلَّبٌ يَتَقَلَّبُ كيف شاءَ . و تَقَلَّبَ ظهراً لبطْنٍ , وجَنْباً لجَنْبٍ : تَحوَّل . وقولُهم : هو حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَي مُحتالٌ , بصير بتَقْليبِ الأُمور . و القُلَّبُ الـحُوَّلُ : الذي يُقَلِّبُ الأُمورَ , ويحْتال لها . وروي عن مُعاوية , لما احْتُضِرَ : أَنه كان يُقَلَّبُ على فراشه في مَرَضه الذي مات فيه , فقال : إِنكم لتُقَلِّبُونَ حُوَّلاً قُلَّباً , لو وُقيَ هَوْلَ الـمُطَّلَعِ ; وفي النهاية : إِن وُقيَ كُبَّةَ النار , أَي رجلاً عارفاً بالأُمور , قد رَكِبَ الصَّعْبَ والذَّلُول , وقَلَّبهما ظَهْراً لبَطْنٍ , وكان مُحْتالاً في أُموره , حَسَنَ التَّقَلُّبِ . وقوله تعالى : تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ؛ قال الزجاج : معناه تَرْجُف وتَخِفُّ من الجَزَع والخَوْفِ . قال : ومعناه أَن من كانَ قَلْبُه مُؤْمِناً بالبَعْثِ والقيامة , ازدادَ بصيرة , ورأَى ما وُعِدَ به , ومن كانَ قلبه على غير ذلك , رأَى ما يُوقِنُ معه أَمْرَ القيامة والبَعْث , فعَلِم ذلك بقلبه , وشاهَدَه ببصره ; فذلك تَقَلُّبُ القُلُوب والأَبصار . ويقال : قَلَبَ عَيْنَه وحِمْلاقَه , عند الوَعيدِ والغَضَبِ ; وأَنشد : قالبُ حِمْلاقَيْهِ قد كادَ يُجَنّ

      و قَلَب الخُبْزَ ونحوَه يَقْلِـبه قَلْباً إِذا نَضِج ظاهرُه , فَحَوَّله ليَنْضَجَ باطنُه ; و أَقْلَبها لغة عن اللحياني , وهي ضعيفة . و أَقْلَبَتِ الخُبْزَةُ : حان لها أَن تُقْلَبَ و أَقْلَبَ العِنَبُ : يَبِسَ ظاهرُه , فَحُوِّلَ . و القَلَبُ بالتحريك : انْقِلابٌ في الشفة العُلْيا , واسْتِرخاءٌ ; وفي الصحاح : انْقِلابُ الشَّفَةِ , ولم يُقَيِّدْ بالعُلْيا . وشَفَة قَلْباءُ : بَيِّنَةُ القَلَب , ورجل أَقْلَبُ وفي المثل : اقْلِبـي قَلابِ ; يُضْرَب للرجل يَقْلِبُ لسانَه , فيَضَعُه حيث شاءَ . وفي حديث عمر , بَيْنا يُكَلِّمُ إِنساناً إِذ اندفَعَ جرير يُطْرِيه ويُطْنِبُ , فأَقْبَلَ عليه , فقال : ما تقول يا جرير ؟ وعَرَفَ الغَضَبَ في وجهه , فقال : ذكرتُ أَبا بكر وفضله , فقال عمر : اقْلِبْ قَلاَّبُ وسكتَ ; قال ابن الأَثير : هذا مثل يُضْرَب لمن تكون منه السَّقْطة , فيتداركها بأَن يَقْلِـبَها عن جِهتها , ويَصْرِفَها إِلى غير معناها ; يريد : اقْلِبْ يا قَلاَّبُ فأَسْقَطَ حرفَ النداء , وهو غريب ; لأَنه إِنما يحذف مع الأَعْلام . و قَلَبْتُ القومَ , كما تقولُ : صَرَفْتُ الصبيانَ , عن ثعلب . وقَلَبَ الـمُعَلِّم الصبيان يَقْلِـبُهم : أَرسَلَهم , ورَجَعَهُم إِلى منازلهم ; وأَقْلَبَهم : لغةٌ ضعيفةٌ , عن اللحياني , على أَنه قد قال : إِن كلام العرب في كل ذلك إِنما هو : قَلَبْتُه , بغير أَلف . وفي حديث أَبي هريرة : أَنه كان يقالُ لـمُعَلِّم الصبيان : اقْلِبْهم أَي اصْرفهُمْ إِلى منازلهم . و الانْقِلابُ إِلى اللّه , المصيرُ إِليه , والتَّحَوُّلُ , وقد قَلَبه اللّهُ إِليه ; هذا كلامُ العرب . وحكى اللحياني : أَقْلَبه ; قال وقال أَبو ثَرْوانَ : أَقْلَبَكُم اللّهُ مَقْلَب أَوليائه , ومُقْلَبَ أَوليائه , فقالها بالأَلف . و الـمُنْقَلَبُ يكون مكاناً , ويكون مصدراً , مثل الـمُنْصَرَف . والـمُنْقَلَبُ : مَصِـيرُ العِـبادِ إِلى الآخرة . وفي حديث دعاءِ السفر : أَعوذُ بِكَ من كآبة الـمُنْقَلَب أَي الانْقِلابِ من السفر , والعَوْدِ إِلى الوَطَن ; يعني أَنه يعود إِلى بيته فَيرى فيه ما يَحْزُنه . والانْقِلابُ : الرجوعُ مطلقاً ; ومنه حديث المنذر ابن أَبي أَسِـيدٍ , حين وُلِدَ : فاقْلِـبُوه , فقالوا : أَقْلَبْناه يا رسول اللّه قال ابن الأَثير : هكذا جاءَ في صحيح مسلم , وصوابه قَلَبْناه أَي رَدَدْناه . وقَلَبه عن وجهه : صَرَفَه ; وحكى اللحيانيُّ : أَقْلَبه , قال : وهي مَرْغوبٌ عنها . وقَلَبَ الثوبَ , والحديثَ , وكلَّ شيءٍ : حَوَّله ; وحكى اللحياني فيهما أَقْلَبه . وقد تقدم أَن المختار عنده في جميع ذلك قَلَبْتُ . وما بالعليل قَلَبةٌ أَي ما به شيء , لا يُسْتَعْمَل إِلا في النفي , قال الفراءُ : هو مأْخوذ من القُلابِ : داءٍ يأْخذ الإِبل في رؤُوسها , فيَقْلِـبُها إِلى فوق ; قال النمر : أَوْدَى الشَّبابُ وحُبُّ الخالةِ الخَلِـبه ,

      وقد بَرِئْتُ , فما بالقلبِ من قَلَبَهْ

      أَي بَرِئْتُ من داءِ الـحُبِّ ; وقال ابن الأَعرابي : معناه ليست به علة , يُقَلَّبُ لها فيُنْظَرُ إِليه . تقول : ما بالبعير قَلَبة أَي ليس به داءٌ يُقْلَبُ له , فيُنْظَرُ إِليه ; وقال الطائي : معناه ما به شيءٌ يُقْلِقُه , فَيَتَقَلَّبُ من أَجْلِه على فراشه . الليث : ما به قَلَبة أَي لا داءَ ولا غائلة . وفي الحديث : فانْطَلَق يَمشي , ما به قَلَبة أَي أَلمٌ وعلة ; وقال الفراءُ : معناه ما بهِ علة يُخْشى عليه منها , وهو مأْخوذ مِن قولهم : قُلِبَ الرجلُ إِذا أَصابه وَجَعٌ في قلبه , وليس يَكادُ يُفْلِتُ منه ; وقال ابن الأَعرابي : أَصلُ ذلك في الدَّوابِّ أَي ما به داءٌ يُقْلَبُ منه حافرُه ; قال حميدٌ الأَرْقَطُ يصف فرساً : ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطارُ ,

      ولا لِـحَبْلَيْه بها حَبارُ

      أَي لم يَقْلِبْ قَوائمَها من عِلَّة بها . وما بالمريضِ قَلَبَة أَي علة يُقَلَّبُ منها . و القَلْبُ مُضْغةٌ من الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ بالنِّياطِ . ابن سيده : القَلْبُ الفُؤَاد , مُذَكَّر , صَرَّح بذلك اللحياني , والجمع : أَقْلُبٌ و قُلوبٌ الأُولى عن اللحياني . وقوله تعالى : نَزَلَ به الرُّوحُ الأَمِـينُ على قَلْبك ؛ قال الزجاج : معناه نَزَلَ به جبريلُ , عليك , فَوَعاه قَلْبُك , وثَبَتَ فلا تَنْساه أَبداً . وقد يعبر بالقَلْبِ عن العَقْل , قال الفراءُ في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ؛ أَي عَقْلٌ . قال الفراءُ : وجائزٌ في العربية أَن تقولَ : ما لَكَ قَلْبٌ , وما قَلْبُك معك ; تقول : ما عَقْلُكَ معكَ , وأَين ذَهَبَ قَلْبُك ؟ أَي أَين ذهب عَقْلُكَ ؟ وقال غيره : لمن كان له قَلْبٌ أَي تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ . ورُوي عن النبي , أَنه قال : أَتاكم أَهل اليَمن , هم أَرَقُّ قلوباً , وأَلْـيَنُ أَفْئِدَةً فوَصَفَ القلوبَ بالرِّقة , والأَفْئِدَةَ باللِّين . وكأَنَّ القَلْبَ أَخَصُّ من الفؤَاد في الاستعمال , ولذلك قالوا : أَصَبْتُ حَبَّةَ قلبِه , وسُوَيْداءَ قلبه ; وأَنشد بعضهم : لَيْتَ الغُرابَ رَمى حَماطَةَ قَلْبهِ

      عَمْرٌو بأَسْهُمِه التي لم تُلْغَبِ

      وقيل : القُلُوبُ والأَفْئِدَةُ قريبانِ من السواءِ , وكَرَّرَ ذِكْرَهما , لاختلاف اللفظين تأْكيداً . وقال بعضهم : سُمِّي القَلْبُ قَلْباً لتَقَلُّبِه ; وأَنشد : ما سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبه ,

      والرَّأْيُ يَصْرِفُ بالإِنْسان أَطْوارا

      وروي عن النبي , أَنه قال : سُبْحانَ مُقَلِّب القُلُوب وقال اللّه تعالى : وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ قال الأَزهري : ورأَيت بعضَ العرب يُسَمِّي لحمةَ القَلْبِ كُلها , شَحْمَها وحِجابَها : قَلْباً وفُؤَاداً , قال : ولم أَرهم يَفْرِقُونَ بينهما ; قال : ولا أُنْكِر أَن يكون القَلْبُ هي العَلَقة السوداءُ في جوفه . وقَلَبه يَقْلِـبُه ويَقْلُبه , الضم عن اللحياني وحدَه : أَصابَ قَلْبَه , فهو مَقْلُوب , وقُلِبَ قَلْباً : شَكا قَلْبه . و القُلابُ داءٌ يأْخذ في القَلْبِ , عن اللحياني . والقُلابُ : داءٌ يأْخُذُ البعير , فيشتكي منه قَلْبَه فيموتُ مِنْ يومه , يقال : بعير مَقْلُوبٌ وناقة مَقْلوبة قال كراع : وليس في الكلام اسمُ داءٍ اشْتُقَّ من اسمِ العِضْو إِلا القُلاب من القَلْب , والكُباد من الكَبِدِ , والنُّكاف من النَّكَفَتَيْن , وهما غُدَّتانِ تَكْتَنِفانِ الـحُلْقُومَ من أَصل اللَّحْي . وقد قُلِبَ قِلاباً وقيل : قُلِبَ البعير قِلاباً عاجَلَتْه الغُدَّة , فمات . و أَقْلَبَ القومُ : أَصابَ إِبلَهم القُلابُ . الأَصمعي : إِذا عاجَلَتِ الغُدَّةُ البعيرَ , فهو مَقْلُوب , وقد قُلِبَ قِلاباً . وقَلْبُ النخلةِ وقُلْبُها وقِلْبُها : لُبُّها , وشَحْمَتُها , وهي هَنةٌ رَخْصةٌ بَيْضاءُ , تُمْتَسخُ فتُؤْكل , وفيه ثلاث لغات : قَلْبٌ وقُلْبٌ وقِلْبٌ . وقال أَبو حنيفة مَرَّة : القُلْبُ أَجْوَدُ خُوصِ النخلة , وأَشدُّه بياضاً , وهو الخُوص الذي يلي أَعلاها , واحدته قُلْبة , بضم القاف , وسكون اللام , والجمع أَقْلابٌ وقُلُوبٌ وقِلَبةٌ . وقَلَبَ النخلة : نَزَع قُلْبَها . وقُلُوبُ الشجر : ما رَخُصَ من أَجوافِها وعُروقها التي تَقُودُها . وفي الحديث : أَن يحيـى بن زكريا , صلوات اللّه على نبينا وعليه , كان يأْكل الجرادَ وقُلُوبَ الشجر يعني الذي يَنْبُتُ في وَسَطها غَضّاً طَريّاً , فكان رَخْصاً مِنَ البُقولِ الرَّطْبة , قبل أَن يَقْوَى ويَصْلُبَ , واحدُها قُلْبٌ , بالضم , للفَرْق . وقَلْبُ النخلة : جُمَّارُها , وهي شَطْبة بيضاءُ , رَخْصَة في وَسَطِها عند أَعلاها , كأَنها قُلْبُ فضة رَخْصٌ طَيِّبٌ , سُمِّيَ قَلْباً لبياضه . شمر : يقال قَلْبٌ و قُلْبٌ لقَلْبِ النخلة , ويُجْمَع قِلَبةً . التهذيب : القُلْبُ , بالضم , السَّعَفُ الذي يَطْلُع مِنَ القَلْب . والقَلْبُ : هو الجُمَّارُ , وقَلْبُ كلّ شيءٍ : لُبُّه , وخالِصُه , ومَحْضُه ; تقول : جئْتُك بهذا الأَمرِ قَلْباً أَي مَحْضاً لا يَشُوبُه شيءٌ . وفي الحديث : إِن لكلِّ شيءٍ قَلْباً , وقلبُ القرآن يس وقَلْبُ العقْرب : منزل من منازل القَمَر , وهو كوكب نَيِّرٌ , وبجانِبَيْه كوكبان . وقولهم : هو عربيّ قَلْبٌ , وعربية قَلْبة وقَلْبٌ أَي خالص , تقول منه : رجل قَلْبٌ , وكذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ ; قال أَبو وجْزَة يصف امرأَة : قَلْبٌ عَقيلةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ ,

      يُرْمَى الـمَقانبُ عنها والأَراجِـيلُ

      ورجل قَلْبٌ و قُلْبٌ مَحْضُ النَسبِ , يستوي فيه المؤَنث , والمذكر , والجمع , وإِن شئت ثَنَّيْتَ , وجَمَعْتَ , وإِن شئت تركته في حال التثنية والجمع بلفظ واحد , والأُنثى قَلْبٌ وقَلْبةٌ ; قال سيبويه : وقالوا هذا عَرَبيٌّ قَلْبٌ وقَلْباً , على الصفة والمصدر , والصفة أَكثرُ . وفي الحديث : كان عليٌّ قُرَشياً قَلْباً أَي خالصاً من صميم قريش . وقيل : أَراد فَهِماً فَطِناً , من قوله تعالى : لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ و القُلْبُ من الأَسْوِرَة : ما كان قَلْداً واحداً , ويقولون : سِوارٌ قُلْبٌ ; وقيل : سِوارُ المرأَة . والقُلْبُ : الحيةُ البيضاءُ , على التشبيه بالقُلْب مِنَ الأَسْورة . وفي حديث ثَوْبانَ : أَن فاطمة حَلَّتِ الحسنَ والحسين , عليهم السلام , بقُلْبَيْن من فضة ; القُلْبُ : السوار . ومنه الحديث : أَنه رأَى في يد عائشة قُلْبَيْن وفي حديث عائشة , رضي الله عنها , في قوله تعالى : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ؛ قالت : القُلْبُ , والفَتَخَةُ . و الـمِقْلَبُ الحديدةُ التي تُقْلَبُ بها الأَرضُ للزراعة . وقَلَبْتُ الـمَمْلوكَ عند الشراءِ أَقْلِـبُه قَلْباً إِذا كَشَفْتَه لتنظر إِلى عُيوبه . و القُلَيْبُ على لفظ تصغير فَعْلٍ : خَرَزة يُؤَخَّذُ بها , هذه عن اللحياني . و القِلِّيبُ و القَلُّوبُ و القِلَّوْبُ و القَلُوبُ و القِلابُ الذئبُ , يَمانية ; قال شاعرهم : أَيا جَحْمَتا بَكّي على أُم واهبٍ ,

      أَكِـيلَةِ قِلَّوْبٍ ببعض الـمَذانبِ

      و القَلِـيبُ البئرُ ما كانت . والقليبُ : البئر , قبل أَن تُطْوَى , فإِذا طُوِيَتْ , فهي الطَّوِيُّ , والجمع القُلُبُ وقيل : هي البئر العاديَّةُ القديمةُ , التي لا يُعْلم لها رَبٌّ , ولا حافِرٌ , تكونُ بالبَراري , تُذكَّر وتؤَنث ; وقيل : هي البئر القديمة , مَطْويَّةً كانت أَو غير مَطْويَّةٍ . ابن شميل : القَلِـيبُ اسم من أَسماءِ الرَّكِـيّ , مَطْويَّةٌ أَو غير مَطْوية , ذاتُ ماءٍ أَو غيرُ ذاتِ ماءٍ , جَفْرٌ أَو غيرُ جَفْرٍ . وقال شمر : القَلِـيبُ اسمٌ من أَسماءِ البئر البَديءِ والعادِيَّة , ولا يُخَصُّ بها العاديَّةُ . قال : وسميت قَليباً لأَنه قُلِبَ تُرابُها . وقال ابن الأَعرابي : القَلِـيبُ ما كان فيه عَيْنٌ وإِلا فلا , والجمع أَقْلِـبةٌ قال عنترة يصف جُعَلاً : كأَنَّ مُؤَشَّرَ العضُدَيْنِ حَجْلاً ,

      هَدُوجاً بينَ أَقْلِـبةٍ مِلاحِ

      وفي الحديث : أَنه وقَفَ على قَلِـيبِ بَدْرٍ القَلِـيبُ : البئر لم تُطْوَ , وجمع الكثير : قُلُبٌ قال كثير : وما دامَ غَيْثٌ , من تِهامةَ , طَيِّبٌ ,

      بها قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُ

      والكِرارُ : جمعُ كَرٍّ للـحِسْيِ . والعاديَّة : القديمةُ , وقد شَبَّه العجاجُ بها الجِراحاتِ فقال : عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ

      وقيل : الجمع قُلُبٌ في لغة مَنْ أَنـَّثَ , و أَقْلِـبةٌ و قُلُبٌ جميعاً , في لغة مَن ذَكَّر ; وقد قُلِـبَتْ تُقْلَبُ وقَلَبَتِ البُسْرَةُ إِذا احْمَرَّتْ . قال ابن الأَعرابي : القُلْبةُ الـحُمْرَةُ . الأُمَوِيُّ في لغة بَلْحرث بن كعب : القالِبُ بالكسر , البُسْرُ الأَحمر ; يقال منه : قَلَبَتِ البُسْرةُ تَقْلِبُ إِذا احْمَرَّتْ . وقال أَبو حنيفة : إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة كلُّها , فهي القالِبُ . وشاة قالِبُ لونٍ إِذا كانت على غير لونِ أُمِّها . وفي الحديث : أَن موسى لما آجَرَ نَفْسَه من شعيب , قال لموسى , على نبينا وعليه الصلاة والسلام : لَكَ من غَنَمِـي ما جاءَت به قالِبَ لونٍ ; فجاءَتْ به كُلِّه قالِبَ لونٍ , غيرَ واحدةٍ أَو اثنتين تفسيره في الحديث : أَنها جاءَت بها على غير أَلوانِ أُمَّهاتها , كأَنَّ لونَها قد انْقَلَب . وفي حديث عليٍّ , كرّم اللّه وجهَه , في صفة الطيور : فمنها مغموس في قالَِبِ لونٍ , لا يَشُوبُه غيرُ لونِ ما غُمِسَ فيه . أَبو زيد : يقال للبليغ من الرجال : قد رَدَّ قالِبَ الكلامِ , وقد طَبَّقَ الـمَفْصِلَ , ووَضَع الهِناءَ مواضِعَ النَّقْبِ . وفي الحديث : كان نساءُ بني إِسرائيل يَلْبَسْنَ القَوالِبَ جمع قالَبٍ وهو نَعْل من خَشَب كالقَبْقابِ , وتُكسَر لامه وتفتح . وقيل : انه مُعَرَّب . وفي حديث ابن مسعود : كانت المرأَةُ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ , تطاولُ بهما . و القالِبُ و القالَبُ الشيءُ الذي تُفْرَغُ فيه الجواهِرُ , ليكون مِثالاً لما يُصاغُ منها , وكذلك قالِبُ الخُفِّ ونحوه , دَخِـيل . وبنو القلَيْب بطن من تميم , وهو القُلَيْبُ بنُ عمرو ابن تميم . وأَبو قِلابةَ : رجلٌ
      القَلْبُ تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه . قَلَبه يَقْلِـبُه قَلْباً و أَقْلَبه الأَخيرةُ عن اللحياني , وهي ضعيفة . وقد انْقَلَب و قَلَبَ الشيءَ , و قَلَّبه حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ . و تَقَلَّبَ الشيءُ ظهراً لبَطْنٍ , كالـحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ على الرَّمْضاءِ . و قَلَبْتُ الشيءَ فانْقَلَبَ أَي انْكَبَّ , و قَلَّبْتُه بيدي تَقْلِـيباً وكلام مَقْلوبٌ وقد قَلَبْتُه فانْقَلَب و قَلَّبْتُه فَتَقَلَّب و القَلْبُ أَيضاً : صَرْفُكَ إِنْساناً , تَقْلِـبُه عن وَجْهه الذي يُريده . و قَلَّبَ الأُمورَ : بَحَثَها , ونَظَر في عَواقبها . وفي التنزيل العزيز : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ؛ وكُلُّه مَثَلٌ بما تَقَدَّم . و تَقَلَّبَ في الأُمور وفي البلاد : تَصَرَّف فيها كيف شاءَ . وفي التنزيل العزيز : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ معناه : فلا يَغْرُرْكَ سَلامَتُهم في تَصَرُّفِهم فيها , فإِنَّ عاقبة أَمْرهم الهلاكُ . ورجل قُلَّبٌ يَتَقَلَّبُ كيف شاءَ . و تَقَلَّبَ ظهراً لبطْنٍ , وجَنْباً لجَنْبٍ : تَحوَّل . وقولُهم : هو حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَي مُحتالٌ , بصير بتَقْليبِ الأُمور . و القُلَّبُ الـحُوَّلُ : الذي يُقَلِّبُ الأُمورَ , ويحْتال لها . وروي عن مُعاوية , لما احْتُضِرَ : أَنه كان يُقَلَّبُ على فراشه في مَرَضه الذي مات فيه , فقال : إِنكم لتُقَلِّبُونَ حُوَّلاً قُلَّباً , لو وُقيَ هَوْلَ الـمُطَّلَعِ ; وفي النهاية : إِن وُقيَ كُبَّةَ النار , أَي رجلاً عارفاً بالأُمور , قد رَكِبَ الصَّعْبَ والذَّلُول , وقَلَّبهما ظَهْراً لبَطْنٍ , وكان مُحْتالاً في أُموره , حَسَنَ التَّقَلُّبِ . وقوله تعالى : تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ؛ قال الزجاج : معناه تَرْجُف وتَخِفُّ من الجَزَع والخَوْفِ . قال : ومعناه أَن من كانَ قَلْبُه مُؤْمِناً بالبَعْثِ والقيامة , ازدادَ بصيرة , ورأَى ما وُعِدَ به , ومن كانَ قلبه على غير ذلك , رأَى ما يُوقِنُ معه أَمْرَ القيامة والبَعْث , فعَلِم ذلك بقلبه , وشاهَدَه ببصره ; فذلك تَقَلُّبُ القُلُوب والأَبصار . ويقال : قَلَبَ عَيْنَه وحِمْلاقَه , عند الوَعيدِ والغَضَبِ ; وأَنشد : قالبُ حِمْلاقَيْهِ قد كادَ يُجَنّ

      و قَلَب الخُبْزَ ونحوَه يَقْلِـبه قَلْباً إِذا نَضِج ظاهرُه , فَحَوَّله ليَنْضَجَ باطنُه ; و أَقْلَبها لغة عن اللحياني , وهي ضعيفة . و أَقْلَبَتِ الخُبْزَةُ : حان لها أَن تُقْلَبَ و أَقْلَبَ العِنَبُ : يَبِسَ ظاهرُه , فَحُوِّلَ . و القَلَبُ بالتحريك : انْقِلابٌ في الشفة العُلْيا , واسْتِرخاءٌ ; وفي الصحاح : انْقِلابُ الشَّفَةِ , ولم يُقَيِّدْ بالعُلْيا . وشَفَة قَلْباءُ : بَيِّنَةُ القَلَب , ورجل أَقْلَبُ وفي المثل : اقْلِبـي قَلابِ ; يُضْرَب للرجل يَقْلِبُ لسانَه , فيَضَعُه حيث شاءَ . وفي حديث عمر , بَيْنا يُكَلِّمُ إِنساناً إِذ اندفَعَ جرير يُطْرِيه ويُطْنِبُ , فأَقْبَلَ عليه , فقال : ما تقول يا جرير ؟ وعَرَفَ الغَضَبَ في وجهه , فقال : ذكرتُ أَبا بكر وفضله , فقال عمر : اقْلِبْ قَلاَّبُ وسكتَ ; قال ابن الأَثير : هذا مثل يُضْرَب لمن تكون منه السَّقْطة , فيتداركها بأَن يَقْلِـبَها عن جِهتها , ويَصْرِفَها إِلى غير معناها ; يريد : اقْلِبْ يا قَلاَّبُ فأَسْقَطَ حرفَ النداء , وهو غريب ; لأَنه إِنما يحذف مع الأَعْلام . و قَلَبْتُ القومَ , كما تقولُ : صَرَفْتُ الصبيانَ , عن ثعلب . وقَلَبَ الـمُعَلِّم الصبيان يَقْلِـبُهم : أَرسَلَهم , ورَجَعَهُم إِلى منازلهم ; وأَقْلَبَهم : لغةٌ ضعيفةٌ , عن اللحياني , على أَنه قد قال : إِن كلام العرب في كل ذلك إِنما هو : قَلَبْتُه , بغير أَلف . وفي حديث أَبي هريرة : أَنه كان يقالُ لـمُعَلِّم الصبيان : اقْلِبْهم أَي اصْرفهُمْ إِلى منازلهم . و الانْقِلابُ إِلى اللّه , المصيرُ إِليه , والتَّحَوُّلُ , وقد قَلَبه اللّهُ إِليه ; هذا كلامُ العرب . وحكى اللحياني : أَقْلَبه ; قال وقال أَبو ثَرْوانَ : أَقْلَبَكُم اللّهُ مَقْلَب أَوليائه , ومُقْلَبَ أَوليائه , فقالها بالأَلف . و الـمُنْقَلَبُ يكون مكاناً , ويكون مصدراً , مثل الـمُنْصَرَف . والـمُنْقَلَبُ : مَصِـيرُ العِـبادِ إِلى الآخرة . وفي حديث دعاءِ السفر : أَعوذُ بِكَ من كآبة الـمُنْقَلَب أَي الانْقِلابِ من السفر , والعَوْدِ إِلى الوَطَن ; يعني أَنه يعود إِلى بيته فَيرى فيه ما يَحْزُنه . والانْقِلابُ : الرجوعُ مطلقاً ; ومنه حديث المنذر ابن أَبي أَسِـيدٍ , حين وُلِدَ : فاقْلِـبُوه , فقالوا : أَقْلَبْناه يا رسول اللّه قال ابن الأَثير : هكذا جاءَ في صحيح مسلم , وصوابه قَلَبْناه أَي رَدَدْناه . وقَلَبه عن وجهه : صَرَفَه ; وحكى اللحيانيُّ : أَقْلَبه , قال : وهي مَرْغوبٌ عنها . وقَلَبَ الثوبَ , والحديثَ , وكلَّ شيءٍ : حَوَّله ; وحكى اللحياني فيهما أَقْلَبه . وقد تقدم أَن المختار عنده في جميع ذلك قَلَبْتُ . وما بالعليل قَلَبةٌ أَي ما به شيء , لا يُسْتَعْمَل إِلا في النفي , قال الفراءُ : هو مأْخوذ من القُلابِ : داءٍ يأْخذ الإِبل في رؤُوسها , فيَقْلِـبُها إِلى فوق ; قال النمر : أَوْدَى الشَّبابُ وحُبُّ الخالةِ الخَلِـبه ,

      وقد بَرِئْتُ , فما بالقلبِ من قَلَبَهْ

      أَي بَرِئْتُ من داءِ الـحُبِّ ; وقال ابن الأَعرابي : معناه ليست به علة , يُقَلَّبُ لها فيُنْظَرُ إِليه . تقول : ما بالبعير قَلَبة أَي ليس به داءٌ يُقْلَبُ له , فيُنْظَرُ إِليه ; وقال الطائي : معناه ما به شيءٌ يُقْلِقُه , فَيَتَقَلَّبُ من أَجْلِه على فراشه . الليث : ما به قَلَبة أَي لا داءَ ولا غائلة . وفي الحديث : فانْطَلَق يَمشي , ما به قَلَبة أَي أَلمٌ وعلة ; وقال الفراءُ : معناه ما بهِ علة يُخْشى عليه منها , وهو مأْخوذ مِن قولهم : قُلِبَ الرجلُ إِذا أَصابه وَجَعٌ في قلبه , وليس يَكادُ يُفْلِتُ منه ; وقال ابن الأَعرابي : أَصلُ ذلك في الدَّوابِّ أَي ما به داءٌ يُقْلَبُ منه حافرُه ; قال حميدٌ الأَرْقَطُ يصف فرساً : ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطارُ ,

      ولا لِـحَبْلَيْه بها حَبارُ

      أَي لم يَقْلِبْ قَوائمَها من عِلَّة بها . وما بالمريضِ قَلَبَة أَي علة يُقَلَّبُ منها . و القَلْبُ مُضْغةٌ من الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ بالنِّياطِ . ابن سيده : القَلْبُ الفُؤَاد , مُذَكَّر , صَرَّح بذلك اللحياني , والجمع : أَقْلُبٌ و قُلوبٌ الأُولى عن اللحياني . وقوله تعالى : نَزَلَ به الرُّوحُ الأَمِـينُ على قَلْبك ؛ قال الزجاج : معناه نَزَلَ به جبريلُ , عليك , فَوَعاه قَلْبُك , وثَبَتَ فلا تَنْساه أَبداً . وقد يعبر بالقَلْبِ عن العَقْل , قال الفراءُ في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ؛ أَي عَقْلٌ . قال الفراءُ : وجائزٌ في العربية أَن تقولَ : ما لَكَ قَلْبٌ , وما قَلْبُك معك ; تقول : ما عَقْلُكَ معكَ , وأَين ذَهَبَ قَلْبُك ؟ أَي أَين ذهب عَقْلُكَ ؟ وقال غيره : لمن كان له قَلْبٌ أَي تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ . ورُوي عن النبي , أَنه قال : أَتاكم أَهل اليَمن , هم أَرَقُّ قلوباً , وأَلْـيَنُ أَفْئِدَةً فوَصَفَ القلوبَ بالرِّقة , والأَفْئِدَةَ باللِّين . وكأَنَّ القَلْبَ أَخَصُّ من الفؤَاد في الاستعمال , ولذلك قالوا : أَصَبْتُ حَبَّةَ قلبِه , وسُوَيْداءَ قلبه ; وأَنشد بعضهم : لَيْتَ الغُرابَ رَمى حَماطَةَ قَلْبهِ

      عَمْرٌو بأَسْهُمِه التي لم تُلْغَبِ

      وقيل : القُلُوبُ والأَفْئِدَةُ قريبانِ من السواءِ , وكَرَّرَ ذِكْرَهما , لاختلاف اللفظين تأْكيداً . وقال بعضهم : سُمِّي القَلْبُ قَلْباً لتَقَلُّبِه ; وأَنشد : ما سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبه ,

      والرَّأْيُ يَصْرِفُ بالإِنْسان أَطْوارا

      وروي عن النبي , أَنه قال : سُبْحانَ مُقَلِّب القُلُوب وقال اللّه تعالى : وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ قال الأَزهري : ورأَيت بعضَ العرب يُسَمِّي لحمةَ القَلْبِ كُلها , شَحْمَها وحِجابَها : قَلْباً وفُؤَاداً , قال : ولم أَرهم يَفْرِقُونَ بينهما ; قال : ولا أُنْكِر أَن يكون القَلْبُ هي العَلَقة السوداءُ في جوفه . وقَلَبه يَقْلِـبُه ويَقْلُبه , الضم عن اللحياني وحدَه : أَصابَ قَلْبَه , فهو مَقْلُوب , وقُلِبَ قَلْباً : شَكا قَلْبه . و القُلابُ داءٌ يأْخذ في القَلْبِ , عن اللحياني . والقُلابُ : داءٌ يأْخُذُ البعير , فيشتكي منه قَلْبَه فيموتُ مِنْ يومه , يقال : بعير مَقْلُوبٌ وناقة مَقْلوبة قال كراع : وليس في الكلام اسمُ داءٍ اشْتُقَّ من اسمِ العِضْو إِلا القُلاب من القَلْب , والكُباد من الكَبِدِ , والنُّكاف من النَّكَفَتَيْن , وهما غُدَّتانِ تَكْتَنِفانِ الـحُلْقُومَ من أَصل اللَّحْي . وقد قُلِبَ قِلاباً وقيل : قُلِبَ البعير قِلاباً عاجَلَتْه الغُدَّة , فمات . و أَقْلَبَ القومُ : أَصابَ إِبلَهم القُلابُ . الأَصمعي : إِذا عاجَلَتِ الغُدَّةُ البعيرَ , فهو مَقْلُوب , وقد قُلِبَ قِلاباً . وقَلْبُ النخلةِ وقُلْبُها وقِلْبُها : لُبُّها , وشَحْمَتُها , وهي هَنةٌ رَخْصةٌ بَيْضاءُ , تُمْتَسخُ فتُؤْكل , وفيه ثلاث لغات : قَلْبٌ وقُلْبٌ وقِلْبٌ . وقال أَبو حنيفة مَرَّة : القُلْبُ أَجْوَدُ خُوصِ النخلة , وأَشدُّه بياضاً , وهو الخُوص الذي يلي أَعلاها , واحدته قُلْبة , بضم القاف , وسكون اللام , والجمع أَقْلابٌ وقُلُوبٌ وقِلَبةٌ . وقَلَبَ النخلة : نَزَع قُلْبَها . وقُلُوبُ الشجر : ما رَخُصَ من أَجوافِها وعُروقها التي تَقُودُها . وفي الحديث : أَن يحيـى بن زكريا , صلوات اللّه على نبينا وعليه , كان يأْكل الجرادَ وقُلُوبَ الشجر يعني الذي يَنْبُتُ في وَسَطها غَضّاً طَريّاً , فكان رَخْصاً مِنَ البُقولِ الرَّطْبة , قبل أَن يَقْوَى ويَصْلُبَ , واحدُها قُلْبٌ , بالضم , للفَرْق . وقَلْبُ النخلة : جُمَّارُها , وهي شَطْبة بيضاءُ , رَخْصَة في وَسَطِها عند أَعلاها , كأَنها قُلْبُ فضة رَخْصٌ طَيِّبٌ , سُمِّيَ قَلْباً لبياضه . شمر : يقال قَلْبٌ و قُلْبٌ لقَلْبِ النخلة , ويُجْمَع قِلَبةً . التهذيب : القُلْبُ , بالضم , السَّعَفُ الذي يَطْلُع مِنَ القَلْب . والقَلْبُ : هو الجُمَّارُ , وقَلْبُ كلّ شيءٍ : لُبُّه , وخالِصُه , ومَحْضُه ; تقول : جئْتُك بهذا الأَمرِ قَلْباً أَي مَحْضاً لا يَشُوبُه شيءٌ . وفي الحديث : إِن لكلِّ شيءٍ قَلْباً , وقلبُ القرآن يس وقَلْبُ العقْرب : منزل من منازل القَمَر , وهو كوكب نَيِّرٌ , وبجانِبَيْه كوكبان . وقولهم : هو عربيّ قَلْبٌ , وعربية قَلْبة وقَلْبٌ أَي خالص , تقول منه : رجل قَلْبٌ , وكذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ ; قال أَبو وجْزَة يصف امرأَة : قَلْبٌ عَقيلةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ ,

      يُرْمَى الـمَقانبُ عنها والأَراجِـيلُ

      ورجل قَلْبٌ و قُلْبٌ مَحْضُ النَسبِ , يستوي فيه المؤَنث , والمذكر , والجمع , وإِن شئت ثَنَّيْتَ , وجَمَعْتَ , وإِن شئت تركته في حال التثنية والجمع بلفظ واحد , والأُنثى قَلْبٌ وقَلْبةٌ ; قال سيبويه : وقالوا هذا عَرَبيٌّ قَلْبٌ وقَلْباً , على الصفة والمصدر , والصفة أَكثرُ . وفي الحديث : كان عليٌّ قُرَشياً قَلْباً أَي خالصاً من صميم قريش . وقيل : أَراد فَهِماً فَطِناً , من قوله تعالى : لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ و القُلْبُ من الأَسْوِرَة : ما كان قَلْداً واحداً , ويقولون : سِوارٌ قُلْبٌ ; وقيل : سِوارُ المرأَة . والقُلْبُ : الحيةُ البيضاءُ , على التشبيه بالقُلْب مِنَ الأَسْورة . وفي حديث ثَوْبانَ : أَن فاطمة حَلَّتِ الحسنَ والحسين , عليهم السلام , بقُلْبَيْن من فضة ; القُلْبُ : السوار . ومنه الحديث : أَنه رأَى في يد عائشة قُلْبَيْن وفي حديث عائشة , رضي الله عنها , في قوله تعالى : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ؛ قالت : القُلْبُ , والفَتَخَةُ . و الـمِقْلَبُ الحديدةُ التي تُقْلَبُ بها الأَرضُ للزراعة . وقَلَبْتُ الـمَمْلوكَ عند الشراءِ أَقْلِـبُه قَلْباً إِذا كَشَفْتَه لتنظر إِلى عُيوبه . و القُلَيْبُ على لفظ تصغير فَعْلٍ : خَرَزة يُؤَخَّذُ بها , هذه عن اللحياني . و القِلِّيبُ و القَلُّوبُ و القِلَّوْبُ و القَلُوبُ و القِلابُ الذئبُ , يَمانية ; قال شاعرهم : أَيا جَحْمَتا بَكّي على أُم واهبٍ ,

      أَكِـيلَةِ قِلَّوْبٍ ببعض الـمَذانبِ

      و القَلِـيبُ البئرُ ما كانت . والقليبُ : البئر , قبل أَن تُطْوَى , فإِذا طُوِيَتْ , فهي الطَّوِيُّ , والجمع القُلُبُ وقيل : هي البئر العاديَّةُ القديمةُ , التي لا يُعْلم لها رَبٌّ , ولا حافِرٌ , تكونُ بالبَراري , تُذكَّر وتؤَنث ; وقيل : هي البئر القديمة , مَطْويَّةً كانت أَو غير مَطْويَّةٍ . ابن شميل : القَلِـيبُ اسم من أَسماءِ الرَّكِـيّ , مَطْويَّةٌ أَو غير مَطْوية , ذاتُ ماءٍ أَو غيرُ ذاتِ ماءٍ , جَفْرٌ أَو غيرُ جَفْرٍ . وقال شمر : القَلِـيبُ اسمٌ من أَسماءِ البئر البَديءِ والعادِيَّة , ولا يُخَصُّ بها العاديَّةُ . قال : وسميت قَليباً لأَنه قُلِبَ تُرابُها . وقال ابن الأَعرابي : القَلِـيبُ ما كان فيه عَيْنٌ وإِلا فلا , والجمع أَقْلِـبةٌ قال عنترة يصف جُعَلاً : كأَنَّ مُؤَشَّرَ العضُدَيْنِ حَجْلاً ,

      هَدُوجاً بينَ أَقْلِـبةٍ مِلاحِ

      وفي الحديث : أَنه وقَفَ على قَلِـيبِ بَدْرٍ القَلِـيبُ : البئر لم تُطْوَ , وجمع الكثير : قُلُبٌ قال كثير : وما دامَ غَيْثٌ , من تِهامةَ , طَيِّبٌ ,

      بها قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُ

      والكِرارُ : جمعُ كَرٍّ للـحِسْيِ . والعاديَّة : القديمةُ , وقد شَبَّه العجاجُ بها الجِراحاتِ فقال : عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ

      وقيل : الجمع قُلُبٌ في لغة مَنْ أَنـَّثَ , و أَقْلِـبةٌ و قُلُبٌ جميعاً , في لغة مَن ذَكَّر ; وقد قُلِـبَتْ تُقْلَبُ وقَلَبَتِ البُسْرَةُ إِذا احْمَرَّتْ . قال ابن الأَعرابي : القُلْبةُ الـحُمْرَةُ . الأُمَوِيُّ في لغة بَلْحرث بن كعب : القالِبُ بالكسر , البُسْرُ الأَحمر ; يقال منه : قَلَبَتِ البُسْرةُ تَقْلِبُ إِذا احْمَرَّتْ . وقال أَبو حنيفة : إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة كلُّها , فهي القالِبُ . وشاة قالِبُ لونٍ إِذا كانت على غير لونِ أُمِّها . وفي الحديث : أَن موسى لما آجَرَ نَفْسَه من شعيب , قال لموسى , على نبينا وعليه الصلاة والسلام : لَكَ من غَنَمِـي ما جاءَت به قالِبَ لونٍ ; فجاءَتْ به كُلِّه قالِبَ لونٍ , غيرَ واحدةٍ أَو اثنتين تفسيره في الحديث : أَنها جاءَت بها على غير أَلوانِ أُمَّهاتها , كأَنَّ لونَها قد انْقَلَب . وفي حديث عليٍّ , كرّم اللّه وجهَه , في صفة الطيور : فمنها مغموس في قالَِبِ لونٍ , لا يَشُوبُه غيرُ لونِ ما غُمِسَ فيه . أَبو زيد : يقال للبليغ من الرجال : قد رَدَّ قالِبَ الكلامِ , وقد طَبَّقَ الـمَفْصِلَ , ووَضَع الهِناءَ مواضِعَ النَّقْبِ . وفي الحديث : كان نساءُ بني إِسرائيل يَلْبَسْنَ القَوالِبَ جمع قالَبٍ وهو نَعْل من خَشَب كالقَبْقابِ , وتُكسَر لامه وتفتح . وقيل : انه مُعَرَّب . وفي حديث ابن مسعود : كانت المرأَةُ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ , تطاولُ بهما . و القالِبُ و القالَبُ الشيءُ الذي تُفْرَغُ فيه الجواهِرُ , ليكون مِثالاً لما يُصاغُ منها , وكذلك قالِبُ الخُفِّ ونحوه , دَخِـيل . وبنو القلَيْب بطن من تميم , وهو القُلَيْبُ بنُ عمرو ابن تميم . وأَبو قِلابةَ : رجلٌ من المحدّثين
      قَلْبٌ -ج: قُلُوبٌ. [ق ل ب]. (مص. قَلَبَ). 1.(تش) : عُضْوٌ عَضَلِيٌّ يَنْبِضُ فِي الْجَانِبِ الأَيْسَرِ مِنَ الصَّدْرِ، يُنَظِّمُ الْحَرَكَةَ الدَّمَوِيَّةَ إِلَى أَطْرَافِ الْجِسْمِ، الفُؤَادُ. 2."اِخْتَفَى فِي قَلْبِ الْمَدِينَةِ" : فِـي وَسَطِهَا. 3."قَلْبُ الْجَوْزَةِ" : لُبُّهَا. 4."يَحْفَظُ القِطْعَةَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ" : غَيْباً. 5."فَتَحَ قَلْبَهُ" : كَشَفَ عَنْهُ. 6."مِنْ صَمِيمِ القَلْبِ" : بِكُلِّ إِخْلاَصٍ وَوَفَاءٍ. 7."مِنْ كُلِّ قَلْبِهِ": مِنْ كُلٍّ إِرَادَتِهِ وَقُوَّتِهِ. 8."قَلْباً وَقَالَباً" : بِكَامِلِهِ، بِكُلِّيَّتِهِ. 9."هُوَ أَبْيَضُ القَلْبِ" : صَافِي النِّيَّةِ. 10."أَفْعَالُ القُلُوبِ": ن. قُلُوبٌ. 11."قَلْبُ الْهُجُومِ" (ريا) : اللاَّعِبُ فِي فِرْقَةِ كُرَةِ القَدَمِ الَّذِي يَحْتَلُّ الوَاجِهَةَ الأمَامِيَّةَ عِنْدَ دِفَاعِ الْخَصْمِ. 12."قَلْبُ الدِّفَاعِ"(ريا) : اللاَّعِبُ الوَسَطُ بَيْنَ مُسَاعِدِي الظَّهِيرِ.
      قَلَبَهَ): يَقْلِبُه حَوَّلَه عن وجْهِه (كأَقْلَبَهِ وقَلَّبَه) وأصابَ فُؤادَه يَقْلُبُهُ ويَقْلِبُه والشيءَ حَوَّلَه ظَهْراً لَبَطْنٍ كقَلَّبَه واللّه فلانًا إليه تَوفَّاه (كأقْلَبَه) والنَّخْلَةَ نَزَعَ قَلْبَها والبُسْرَة احْمرَّتْ
      (والقَلْبُ) الفُؤادُ أو أخَصُّ منه والعَقْلُ ومَحْضُ كلِّ شيءٍ وماءٌ بِحَرِّةِ بني سُلَيْمٍ [م] وبالضم سِوارُ المرأةِ والحَيَّةُ البَيْضاءُ وشَحْمَةُ النَّخْلِ أو أجْوَدُ خُوْصِها ويُثَلَّثُ [ج] أقْلابٌ وقَلُوبٌ وقلِبَةٌ
      (والقُلْبَةُ) بالضم الحُمْرَةُ والخالصَةُ النَّسَب
      (والقَليبُ) البِئْرُ أو العادِيَّةُ القَديمةُ منها ويُؤنَّثُ [ج] أقْلِبَةٌ وقُلبٌ وقُلُبٌ
      (والقالِبُ) البُسْرُ الأَحْمَرُ وكالمِثال يُفْرَغُ فيه الجَواهِرُ وفتحُ لامِهِ أكثر وشاةٌ (قَالِبُ) لَوْنٍ على غير لَوْنِ أُمّها
      (والقِلِّيبُ) كَسِكّيتٍ وتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ وقَبُولٍ وكتَابٍ الذِّئْبُ وما به
      (قَلَبَةٌ) محركَةً داءٌ وتَعَبٌ
      (وأقَلَبَ) العِنَبُ يَبسَ ظاهرُهُ والخُبْزُ حانَ له أن يُقْلَبَ
      و(تَقَلَّبَ) في الأُمورِ تَصَرَّفَ كيفَ شاءَ وحُوَّلٌ قُلَّبٌ وحُوَّلِيٌّ (قُلَّبِيٌّ) وحُوَّليٌّ (قُلَّبٌ) مُحْتالٌ بَصيرٌ بِتَقَلُّبِ الأُمورِ وكمِنْبَرِ حَديدَةٌ تُقْلَبُ بها أرضُ الزِّراعة
      (والمَقْلُوبَةُ) الأُذُنُ
      (والقلبُ) محركةً انقِلابُ الشِّفَةِ رَجُلٌ أقْلَبُ وشَفَةٌ قَلْبَاءُ
      (والقَلُوبُ) المُتَقَلِّبُ الكثيرُ التَقَلُبِ
      (وقلُبٌ) بِضَمَّتَيْنٍ مِياهٌ لِبَنِي عَامِر وكزُبَيْرٍ ماءٌ بنَجْدٍ لِرَبِيعَةَ وَجَبَلٌ لبني عامِرٍ وقد يُفْتَحُ وأبو بَطْنٍ من تَمِيمٍ وخرَزَةٌ للتَّأخِيذِ
      وبَنو (القُلَيْبِ) بطْنٌ من تَمِيمٍ وذُو القَلْبَيْنِ جَميلُ بنُ مَعْمَرٍ وفيه نَزَلَتْ ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ من (قَلْبَيْنِ) ورَجُلٌ (قَلْبٌ) وقُلُبٌ مَحْضُ النَّسَبِ وأبُو قِلابَةَ ككِتابَةٍ تابِعِيٌّ
      (والمُنْقَلَبُ) للمَصْدَرِ ولِلمكانِ
      (والقُلابُ) كغُرابِ جَبَلٌ بِديارِ أسَدٍ وداءٌ لِلقَلْب وداءٌ للبَعيرِ يُميتُه من يَومه وقد قُلِبَ فهو مَقْلُوبٌ
      (وأقْلَبوا) أصابَ إِبِلَهُمْ القُلاَبُ
      (وقُلْبَيْنُ) بالضم [ة] بِدِمَشْقَ وقد يُكْسَرُ ثالِثُه
      الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
      فُؤَادٌ - ج: أَفْئِدَةٌ. [ف أ د]. 1."فُؤَادُ الإِنْسَانِ" : قَلْبُهُ. كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ (قرآن)


      نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْهَوَى

      مَا الْحُبُّ إِلاَّ لِلْحَبِيبِ الأَوَّل


      (أبو تمام).

      2."فَارِغُ الْفُؤَادِ" : خَالٍ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ. 3."فُؤَادٌ" : اِسْمُ عَلَمٍ للمُذَكَّرِ.
      العَقْلُ : مصـ.-: ما يكون به التفكير والاستدلال عن غير طريق الحواسّ، وهو يقابل الغريزة عند الحيوان التي لا اختيار لها؛ الإنسانُ حيوانٌ ذو عقل/ العقل السليم في الجسم السليم/ العقل النظري، هو القوّة التي تمكّن الإنسان من التجريد والتعميم واستنباط المعارف والعلوم/ العقل العمليّ، هو ما يمكن الإنسانَ من استنباط الصنائع والفنون/ العقل الفَعَّال عند الفلاسفة، هو آخر العقول المفارقة الذي يُعنَى بعالم الكون والفساد وُيفيض المعارف على العقل الإنسانيّ / العقل المنفعل، هو الذي يتلقى الفيضَ من العقل الفعَّال/ العقل الباطن اللاشعور/ العقل الإلكتروني، أي الحاسب الآلي/ راجح العقل، أي ذكيّ/ مختلّ العقل، أي مجنون/ فقد عقلَه، أي جُنَّ.-: القلب.-: الدية.-: الحصن والملجأ ج عقول.
      العَقْلُ الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق , والجمع عُقولٌ وفي حديث عمرو بن العاص : تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ , عَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً و مَعْقُولاً وهو مصدر ؛ قال سيبويه : هو صفة , وكان يقول إِن المصدر لا يأْتي على وزن مفعول البَتَّةَ , ويَتأَوَّل المَعْقُول فيقول : كأَنه عُقِلَ له شيءٌ أَي حُبسَ عليه عَقْلُه وأُيِّد وشُدِّد , قال : ويُسْتَغْنى بهذا عن المَفْعَل الذي يكون مصدراً ؛ وأَنشد ابن بري : فَقَدْ أَفادَتْ لَهُم حِلْماً ومَوْعِظَةً

      لِمَنْ يَكُون له إِرْبٌ ومَعْقول

      و عَقَل فهو عاقِلٌ و عَقُولٌ من قوم عُقَلاء ابن الأَنباري : رَجُل عاقِلٌ وهو الجامع لأَمره ورَأْيه , مأْخوذ من عَقَلْتُ البَعيرَ إِذا جَمَعْتَ قوائمه , وقيل : العاقِلُ الذي يَحْبِس نفسه ويَرُدُّها عن هَواها , أُخِذَ من قولهم قد اعْتُقِل لِسانُه إِذا حُبِسَ ومُنِع الكلامَ . و المَعْقُول ما تَعْقِله بقلبك . و المَعْقُول العَقْلُ , يقال : ما لَهُ مَعْقُولٌ أَي عَقْلٌ , وهو أَحد المصادر التي جاءت على مفعول كالمَيْسور والمَعْسُور . و عاقَلَهُ فعَقَلَه يَعْقُلُه بالضم : كان أَعْقَلَ منه . و العَقْلُ التَّثَبُّت في الأُمور . و العَقْلُ القَلْبُ , والقَلْبُ العَقْلُ , وسُمِّي العَقْلُ عَقْلاً لأَنه يَعْقِل صاحبَه عن التَّوَرُّط في المَهالِك أَي يَحْبِسه , وقيل : العَقْلُ هو التمييز الذي به يتميز الإِنسان من سائر الحيوان , ويقال : لِفُلان قَلْبٌ عَقُول ولِسانٌ سَؤُول , وقَلْبٌ عَقُولٌ فَهِمٌ ؛ و عَقَلَ الشيءَ يَعْقِلُه عَقْلاً فَهِمه . ويقال أَعْقَلْتُ فلاناً أَي أَلْفَيْته عاقِلاً . و عَقَّلْتُه أَي صَيَّرته عاقِلاً . و تَعَقَّل تكَلَّف العَقْلَ كما يقال تَحَلَّم وتَكَيَّس . و تَعاقَل أَظْهَر أَنه عاقِلٌ فَهِمٌ وليس بذاك . وفي حديث الزِّبْرِقانِ : أَحَبُّ صِبْيانِنا إِلينا الأَبْلَهُ العَقُول ؛ قال ابن الأَثير : هو الذي يُظَنُّ به الحُمْقُ فإِذا فُتِّش وُجِد عاقلاً , و العَقُول فَعُولٌ منه للمبالغة . و عَقَلَ الدواءُ بَطْنَه يَعْقِلُه و يَعْقُلُه عَقْلاً أَمْسَكَه , وقيل : أَمسكه بعد اسْتِطْلاقِهِ , واسْمُ الدواء العَقُولُ ابن الأَعرابي : يقال عَقَلَ بطنُه و اعْتَقَلَ ويقال : أَعْطِيني عَقُولاً , فيُعْطِيه ما يُمْسِك بطنَه . ابن شميل : إِذا اسْتَطْلَقَ بطنُ الإِنسان ثم اسْتَمْسَك فقد عَقَلَ بطنُه , وقد عَقَلَ الدواءُ بطنَه سواءً . و اعْتَقَلَ لِسانُه : امْتَسَكَ . الأَصمعي : مَرِضَ فلان فاعْتُقِل لسانُه إِذا لم يَقْدِرْ على الكلام ؛ قال ذو الرمة : ومُعْتَقَل اللِّسانِ بغَيْر خَبْلٍ ,

      يَميد كأَنَّه رَجُلٌ أَمِيم
      لا تسأل عمن هلك كيف هلك ولكن إسأل عمن نجى كيف نجى

      تعليق


      • #48
        أخوتي الكرام ,
        التناظر الثنائي في هذا الموضوع انتهى برفع العضو حيران -هداه الله - الراية البيضاء
        ومن ثم , يحق للجميع الآن أن يدلي بدلوه في الموضوع

        بارك الله في الأخ السيف البتار و في جميع من شارك في هذا الموضوع وحُذفت مشاركته
        التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 13-05-2007, 01:05.
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #49
          المشاركة الأصلية بواسطة حيران مشاهدة المشاركة
          مرحبا
          أنا أحصل على بعض المساعدة في منتديات انجيلي
          من بعض أصحاب العلم في المسيحية
          ولكني لم أحصل على رد بعد حول موضوع القلب
          وبصراحة

          بصراحة

          لم ألاحظ هذا الكلام في الكتاب المقدس من قبل
          فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم

          لذلك أنا لن أنتظر الرد من أصدقائي

          وأنا




          ولدي طلب أخير منك
          أرجو أن تلبيه لي
          أن أتناظر معك في موضوع حول أية معجزة في القرآن
          انتم تقولون ان هناك معجزات كثيرة
          لكن الأب الغالي زكريا بطرس قام بتفنيدها كلها
          لذلك سأطلب منك معجزة واحدة فقط نتناظر بها
          وأن تثبت لي أن هناك معجزة فيه
          فقط واحدة لن أطالبك بأكثر
          بانتظار ردك
          استاذ حيران ممكن اسألك سؤال :

          من الذى قال لمحمد صلى الله عليه وسلم ان الارض تدور ؟؟؟؟؟؟

          تعليق


          • #50
            بسم الله الرحمن الرحيم

            ...
            بعد اذن الاخوة ...رغم انني لا أحب ان اتدخل في حوار بدأه غيري !

            هل تعرف شئ عن سفينة نوح عليه السلام وكيف ان العهد القديم فشل فشلا بالغا في وصف كل احداث القصة وان الله وصف القصة في ايات قليلة الكلمات وحوت القصة كلها بدقه بالغه !!
            أطلب منك الاطلاع على الموضوع ..!
            فقط اطلع ! ستجد الادله مقسمه على المشاركات حتى اخر مشاركه
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=11937

            ...
            سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
            sigpic

            تأمل أيها الكافر

            (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

            (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
            يس : 36
            (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
            الذاريات : 49

            (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
            الإخلاص

            تعليق


            • #51


              {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ }الأنبياء70



              لا أظن أن حيران سيُرينا وجهه مرة أخرى بعد أن تأكد أم من يتبولون فى أذنيه بتلك التدليسات عن الإسلام هم مُجرد حفنة من الأفاقين المُدلسين الكذابين ..... و لا هم لهم إلا الإحتفاظ بالعدد الأكبر من الخراف تحت سيطرتهم دونما النظر إلى الحق أو الحقيقة ..... تلك الحقيقة التى تعمد اليسوع إخفاءها عن أتباعه بحجة أنهم لا يتحملون الحقيقة :

              يوحنا 16 : 12


              (12. إن لي أمورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن.)

              فاليسوع كان يعرف أن تلك الحفنة من الرعاع و الغوغاء الأوغاد الذين كانوا يتحلقون من حوله و يعيشون و يتقوتون من ألاعيبه السحرية و خداعه، و الذين سلموه بمنتهى البساطة لجلاديه، بل أن واحد منهم قبض ثمن خيانته له ...... كان اليسوع يعرف أنهم أبداً لا يستطيعون إحتمال الحقيقة ... فالحقيقة تقتلهم ، و لعل هذا ما قصده اليسوع بمقولته فى يوحنا 8 : 32 بكلمة (الحق يُحرركم...) أى يُخرج روحكم خارج أجسادكم و يقتلكم ... فأين هى الحرية فى ترك عبادة الله الواحد الأحد و عبادة شخص مات ذليلاً مُحتقراً على الصليب بين لصين ...... وشخص مات عارياً مفضوحاً و أنكر عليه (أباه!) ورقة التوت التى تستر عورته ، تلك التى وفرها لأبوه آدم (الخاطئ) و الذى نزل هذا اليسوع ليُكفر عن تلك (الخطيئة)!!!!!

              لو كان حيران قد إختار الهداية، لكان قد تمت الهداية لأقنومه الآخر Shrek و الذى تم بعثرة كرامته و غسله و نشره على حبال الغسيل فى هذا المُنتدى فى موضوع الحيّة التى تأكل التراب من قبل ..... إذ إكتشفنا عضو شمايلون (نسبة إلى إسماعيل) فى الحية التى تأكل الماء، مُماثل لعضو جاكوبسون (نسبة إلى يعقوب) فى حيته التوراتية التى تأكل التراب!!!!

              ربما يختفى حيران لبعض الوقت و يعود Shrek مرة أخرى بالمزيد من المُعجزات اليسوعية .....لينال ضربة قاضية أخرى و يختفى ليعود حيران من جديد بالمزيد من الحيرة..... بعد أن يحضر المزيد من الإجتماعات السرية داخل الكنيسة و يضحك من غباء المُسلمين الذين يعبدون الله الواحد الأحد و يرفضون الصليب كرمز للخلاص و للتصالح مع الله ، و يرفضون عبادة المصلوب الذى بعثه الأب (الرحيم بالناس ، و لكنه القاسى القلب مع إبنه (الوحيد، أو على رأى محمد عوض فى مسرحية نمرة إثنين يكسب : البامبينو الوحيد)) ليكون فداءاً للبشر و للتكفير عن الخطيئة الفظيعة التى إرتكبها أبوهم آدم ...... ذلك المصلوب الذليل ، الملعون (طبقاً لكتاب يؤمنون هم به و كان يعظ به هو الآخر)، النجس، المُهان، المبصوق عليه، المصفوع على قفاه، المخصى و الذى يُمجد الخصيان و يعتبرهم المثال الأسمى للجنس البشرى، الذى عاش و تُطارده لعنة أنه إبن زنا و مات و تُطارده لعنة أنه مُجرم مشنوق نجس ، بل و يُنجس الأرض التى يُدفن فيها ..... و لذلك دُفن فى مغارة كأى حيوان نافق .... هذا هو الإله المطلوب إقناع المُسلمين بعبادته و يتلقنها حيران أو Shrek فى الإجتماعات السرية التى يحرص على حضورها فى الكنيسة .... و يتعجب لحال المُسلمين لرفضهم هذا الإله العظيم (من وجهة نظره) و يُحاول بكل ما أوتى من قوة إنقاذهم من المصير البشع الذى ينتظرهم و هوة الجحيم التى تستعد لتلقفهم حيث يُصبحون تحت سيطرة أمير الجحيم ، إبليس ، ليفعل بهم ما يشاء!!!!

              هذا هو ما يُفكر فيه حيران ..... و إيمانه ، و إن كان قد تزعزع الآن ....إلا أن آباءه لن يعدموا الطريقة التى يُحافظون بها على هذا الخروف الذى يهم بالشرود، و الحفاظ عليه داخل أسوار الحظيرة الصليبية!!!!

              و هذا يُذكرنى بأحد أصدقائى ، و الذى تزعزع إيمانه و قرر أن يعتنق الإسلام ، أو على الأقل يُلحد و لا يعترف بآلهة النصارى .... فإلتف حوله زبانية الكنيسة بعد أن أبلغ عنه أهله السلطات الكنسية ... فبدأوا بالترغيب أولاً ..... فأخذوه فى رحلات مجانية إلى الأديرة المُنعزلة فى صحارى مصر ..... و هناك مارسوا معه أساليب السحر الأسود المُتعارفة لديهم ..... و حكى لى بعض منها ..... و هى أن جعلوه يلمس بنفسه أجساد المقبورين من الآباء المُقدسين و يتأكد من أجسادهم لم تبلى ....ذلك لأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم المُقدسة ...... و هكذا ، مع تكرار مثل تلك الرحلات (الروحانية) ، عاد الخروف الشارد إلى الحظيرة و رضى بالصليب شعاراً و اليسوع رباً ..... و كان أول شيئ يفعله بعد عودته إلى الحظيرة هو الحد من علاقاته مع أصدقاءه المُسلمين لأنهم كانوا السبب فى زعزعة إيمانه فى السابق .... الإيمان الذى عاد و الخوف عليه أن يزول مرة أخرى .... و لذلك كانت النصيحة : إبتعد عن النقاش معهم فى الدين ، و خليك جوة الحظيرة حتى لا تأكلك الذئاب !!!!

              فى إنتظارك أيها الأقنوم الثانى .... فى إنتظار عودة Shrek و المزيد من التدليس و المُعجزات البهلوانية للكتاب المُقدس من نوعية الركوب على إتان و جحش (إبن إتان)!!!!!


              Deuteronomy 21
              22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
              23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

              سفر التثنية:
              21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
              21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

              هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
              This is what the Bible says in the ..... Jesus

              https://www.bare-jesus.net



              تعليق


              • #52
                بارك الله فى حماة الاسلام وجعله الله
                فى ميزان حسناتكم

                بصراحة

                لم ألاحظ هذا الكلام في الكتاب المقدس من قبل
                فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم

                لذلك أنا لن أنتظر الرد من أصدقائي

                وأنا
                بهنيك على شجاعتك
                ورفعك الراية البيضاء
                الحمد لله على نعمة الاسلام
                هداك الله يا استاذ حيران
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق


                • #53
                  مرحبا جميعا
                  تحية طيبة

                  الزميل المهدي
                  أنت تقول
                  من الذى قال لمحمد صلى الله عليه وسلم ان الارض تدور ؟؟؟؟؟؟
                  ولكن القرآن يقول أن لكل الكواكب فلك تدور فيه الا الأرض لم يتحدث عن فلك تدور فيه

                  بانتظار ردك

                  الزميل ضياء الاسلام شكرا على الرابط

                  الزميل عبد الله القبطي

                  هل تستطيع أن تعطيني رابط الموضوع الذي قمت فيه بالتحدث عن معجزة الكتاب المقدس حول الحية التي تأكل التراب
                  لقد كنت أعتقد ان الموضوع تم حذفه


                  الزميلة رونيا

                  بصراحة
                  لا أعرف ماذا أقول

                  شكرا على مرورك

                  تعليق


                  • #54
                    الزميل المهدي
                    أنت تقول
                    من الذى قال لمحمد صلى الله عليه وسلم ان الارض تدور ؟؟؟؟؟؟
                    ولكن القرآن يقول أن لكل الكواكب فلك تدور فيه الا الأرض لم يتحدث عن فلك تدور فيه


                    قال الله تعالى : { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } النمل 88 .

                    اليست هذه الاية تقر بدوران الارض ام ان الجبال بها موتور داخلى للحركة
                    التعديل الأخير تم بواسطة المهدى; الساعة 13-05-2007, 13:20.

                    تعليق


                    • #55
                      سبب الحذف تم نقل مشاركتي لصفحة التعليقات على الحوار مع الأستاد حيران
                      شكرا للتنيه أخي السيف البتار
                      التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-05-2007, 14:28.

                      تعليق


                      • #56
                        مرحبا

                        يقول الأب زكريا بطرس في هذه الآية مايلي

                        أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {86}
                        وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ {87}
                        وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ {88}
                        ‏ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ {89}

                        السورة مكية لا أعرف لها مناسبة ولكن يبدوا أنها تصف أحداث مستقبلية تخص نهاية الزمان أو يوم القيامة من المنظور الإسلامي

                        رجعت لأغلب التفاسير ويبدوا أنهم أتفقوا على هذا المعنى.


                        تفسير أبن كثير:
                        (أَيْ تَرَاهَا كَأَنَّهَا ثَابِتَة بَاقِيَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب أَيْ تَزُول عَنْ أَمَاكِنهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى
                        " يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا وَتَسِير الْجِبَال سَيْرًا" )


                        تفسير الجلالين:
                        (وَتَرَى الْجِبَال" تُبْصِرهَا وَقْت النَّفْخَة "تَحْسَبهَا" تَظُنّهَا "جَامِدَة"
                        وَاقِفَة مَكَانهَا لِعِظَمِهَا "وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب" الْمَطَر إذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيح أَيْ تَسِير سَيْره حَتَّى تَقَع
                        عَلَى الْأَرْض فَتَسْتَوِي بِهَا مَبْثُوثَة ثُمَّ تَصِير كَالْعِهْنِ ثُمَّ تَصِير هَبَاء مَنْثُورًا )


                        تفسير الطبري:
                        (الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب }
                        يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَتَرَى الْجِبَال } يَا مُحَمَّد { تَحْسَبهَا } قَائِمَة { وَهِيَ تَمُرّ } .
                        كَاَلَّذِي . 20644 - حَدَّثني عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة ,
                        عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة } يَقُول : قَائِمَة .
                        وَإِنَّمَا قِيلَ : { وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب } لِأَنَّهَا تُجْمَع ثُمَّ تَسِير , فَيَحْسِب رَائِيهَا لِكَثْرَتِهَا أَنَّهَا وَاقِفَة ,
                        وَهِيَ تَسِير سَيْرًا حَثِيثًا)


                        تفسير القرطبي:
                        (وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب " قَالَ اِبْن عَبَّاس :
                        أَيْ قَائِمَة وَهِيَ تَسِير سَيْرًا حَثِيثًا . قَالَ الْقُتَبِيّ : وَذَلِكَ أَنَّ الْجِبَال تُجْمَع وَتُسَيَّر ,
                        فَهِيَ فِي رُؤْيَة الْعَيْن كَالْقَائِمَةِ وَهِيَ تَسِير ; وَكَذَلِكَ كُلّ شَيّ عَظِيم وَجَمْع كَثِير يَقْصُر عَنْهُ النَّظَر ,
                        لِكَثْرَتِهِ وَبُعْد مَا بَيْن أَطْرَافه , وَهُوَ فِي حُسْبَان النَّاظِر كَالْوَاقِفِ وَهُوَ يَسِير قَالَ النَّابِغَة فِي وَصْف جَيْش :
                        بِأَرْعَنَ مِثْل الطَّوْد تَحْسَب أَنَّهُمْ وُقُوف لَحَاج وَالرِّكَاب تُهَمْلِج قَالَ الْقُشَيْرِيّ : وَهَذَا يَوْم الْقِيَامَة ;
                        أَيْ هِيَ لِكَثْرَتِهَا كَأَنَّهَا جَامِدَة أَيْ وَاقِفَة فِي مَرْأَى الْعَيْن وَإِنْ كَانَتْ فِي أَنْفُسهَا تَسِير سَيْر السَّحَاب ,
                        وَالسَّحَاب الْمُتَرَاكِم يَظُنّ أَنَّهَا وَاقِفَة وَهِيَ تَسِير أَيْ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهَا شَيْء )

                        ما سبق الاية وما تبعها يدل بوضوح ان الحديث هو عن يوم القيامة من المنظور الإسلامي
                        أليس كذلك
                        لماذا لم يذكر الله أنها تدور في فلك مع انه ذكر ان الكواكب والشمس والقمر كل منهم يدور في فلك خاص به
                        ؟؟؟؟

                        تعليق


                        • #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة nura مشاهدة المشاركة
                          جزاك الله خير الجزاء أخي السيف البتار تسلم ايدك
                          لدافعك عن دين الإسلام
                          جعله الله في ميزان حسناتك

                          وبارك الله في جميع من شارك في هذا الموضوع كل خير

                          أتمنى على الأستاذ حيران أن يعتنق دين الإسلام

                          لأنه دين الحق والصادق

                          أسمعني يا أستاذ حيران مفيش في الكون كله غير اله واحد سبحانه وتعالى هو الله خالق كل شئ حي
                          أتمنى لك الهداية والله صدقا لأني حاسة أنك فعلا حيران ومش عارف أنت عايز أيه
                          بالتوفيق
                          شكرا لكي زميلتي نورا
                          لقد أصبحت حيرانا فعلا بعد تعرفي على هذا الموقع

                          تعليق


                          • #58
                            أهلاً بعودتك مرة اخرى .. وأنتظر ردي .

                            وأرجو من الأخوة متابعة الحوار ، وكل من له تعليق فليطرحه بصفحة التعليقات .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #59
                              استاذى الحبيب السيف البتار عذرا على ىالتدخل لكنى لم اجد صفحة التعليقات حول هذه المناظرة

                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...110#post103110
                              الملفات المرفقة
                              التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 13-05-2007, 15:58.

                              تعليق


                              • #60



                                الحمد لله الذي جعل الليل لباسا، والنوم سباتا، والنهار نشورا. الحمد لله الأبدي السابق القوي الخالق، الوفي الصادق، لا يبلغ كنه مدحه الناطق، ولا يعزب عنه ما تجن الغواسق، فهو حي لا يموت ودائم لا يفوت، وملك لا يبور، و عدل لا يجور، عالم الغيوب وغافر الذنوب وكاشف الكروب وساتر العيوب، دانت الأرباب لعظمته، وخضعت الصعاب لقوته، وتواضعت الصلاب لهيبته، وانقادت الملوك لملكه، فالخلائق له خاشعون، ولأمره خاضعون، وإليه راجعون، تعالى الله الملك الحق، لا إله إلا هو رب العرش الكريم، اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم من خلقه، واختاره لنبوته، وأيده بحكمته، وسدده بعصمته، أرسله بالحق بشيرا برحمته، ونذيرا بعقوبته، مباركا على أهل دعوته، فبلغ ما أرسل به، ونصح لأمته، وجاهد في ذات ربه، وكان كما وصفه ربه عز وجل رحيما بالمؤمنين، عزيزا على الكافرين، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.



                                أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)
                                [النمل86-88]

                                تقول :

                                السورة مكية لا أعرف لها مناسبة ولكن يبدوا أنها تصف أحداث مستقبلية تخص نهاية الزمان أو يوم القيامة من المنظور الإسلامي
                                حضرتك تقصد السورة أم الآية ؟

                                فلو كان المقصود بأن السورة تصف احداث نهاية الزمن فقط فهذا خطأ ، وإن كان المقصود بأن الآية تصف يوم القيامة فقط فهذا خطأ آخر ، وإن كان المقصود أن الآيات تصف يوم القيامة فقط فهذا خطأ ثالث .

                                يا أستاذ / حيران

                                الجميع عندما يسمعون لكلام شخص مثل زكريا بطرس وأتباعه الذي ينفقون ملايين الدولارات لمحاربة الإسلام فقط تصادفهم مشكلة وهي أنهم لا يملكون ملكة اللغة العربية وعدم الإلمام بلغة القرآن وأساليب العرب .

                                دعنا نلقي نظرة مُصغرة للآيات التي سبقت الآيات التي نحن بصددها الآن .



                                وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ (85).. النمل


                                فهذه الآيات تصف لنا وقوع العذاب الشديد على التابع والمتبوع يوم القيامة للذين كذبوا بآيات الله لهذا وجب لهم العذاب بما كفروا فخرست ألسنتهم من هول ما رأواْ .

                                ثم نجد بالآية التالية وهي 86 تقول :


                                أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

                                وبهذه الآية نجد أن السياق انتقل من الكلام عن الآخرة إلى آية كونية ، وهذه سمات أسلوب القرآن ، حيث يراوح بين الدعوة إلى الإيمان وبين الآيات الكونية ، فبعد أن حدثنا الله جل وعلا عن الآخرة ذكر هذه الآية الكونية ، وكأنه يقول لنا : لا عُذْر لمن يُكذِّب بآيات الله ؛ لأن الآيات موجودة مشاهدة .


                                ثم بالآية 87 يعود السياق مرة أخرى إلى الحديث عن القيامة فيقول الله سبحانه وهو أصدق القائلين :


                                وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ

                                وكأن الله تعالى يقول لنا : ألتفت إلى العبرة في الآيات الكونية ، حيث ستنفعك في يوم آت هو يوم القيامة الذي فيه يُنزع كل شيء تملكه وكل قدرة لك على ما تملك حتى جوارحك لا قدرة لك عليها .

                                ثم في الآية 88 ينتقل السياق القرآني بنا مرة أخرى إلى آية كونية .


                                وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ

                                وهنا نأتي لقول :


                                لماذا لم يذكر الله أنها تدور في فلك مع انه ذكر ان الكواكب والشمس والقمر كل منهم يدور في فلك خاص به
                                ؟؟؟؟
                                فهل الجبال خاصة بنفسها كالشمس والقمر والكواكب أم أنها مرتبطة بالأرض ؟

                                ألم يقل الله عز وجل : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)

                                والأوتاد جمع وتد و هو المسمار إلا أنه أغلظ منه كما في المجمع

                                وقول الحق سبحانه : تَحْسَبُهَا جَامِدَةً .... أي : تظنها ثابته ، وتحكم عليها بعدم الحركة ؛ لذلك نسميها الرواسي والأوتاد ، (وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) أي : ليس الأمر كما تظن ؛ لأنها تتحرك وتمر كما يمر السحاب ، لكنك لا تشعر بهذه الحركة ولا تلاحظها لأنك تتحرك معها بنفس حركتها .

                                وهَبْ أننا نجلس أنا وأنت داخل مبنى ، وأنت أمامي وأنا امامك ، وكان هذا المبني على رحاية أو عجلة تدور بنا ، أيتغير وضعنا وموقعنا بالنسبة لبعضنا البعض ؟ .... بالطبع لا

                                إذن : لا تستطيع أن تلاحظ هذه الحركة إلا إذا كنت أنت خارج الشيء المتحرك ، ألا ترى أنك حين تركب القطار مثلاً ترى أن أعمدة التليفون أو الكهرباء هي التي تجري وأنت ثابت .

                                ولأن هذه الظاهرة عجيبة سيقف عندها الخَلْق يزيل الله هذا العجب ، فيقول : (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) يعني : أن كل خَلْق عنده بحساب دقيق مُتقَن .

                                ولكن البعض فهم الآية على أن مر السحاب سيكون في الآخرة ، واستدل بقول الحق (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ) .. سورة القارعة ، وقد جانبه الصواب لأن معنى (كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ) .. انها ستتفتت وتتناثر ، لا أنها تمر ، وتسير هذه واحدة ، والأخرى أن الكلام هنا مبني على الظن (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً) وليس في يوم القيامة ظن ، لأنها قامت فكل أحداثها متيقنة .

                                ثم أن السحاب لا يتحرك بذاته ، وليس له موتور يُحركه ، إنما يُحركه الهواء ، كذلك الجبال حركتها ليست ذاتية فيها ، فلم نر جبلاً تحرك من مكانه ، فحركة الجبال تابعة لحركة الأرض ، لأنها أوتاد عليها ، فحركة الوتد تابعة للموتود فيه .

                                لذلك لما تكلم الحق – سبحانه وتعالى – عن الجبال قال : (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ)

                                ولو خُلقت الأرض على هيئة السكون ما احتاجت لما يُثبتها ، فلا بد أنها مخلوقة على هيئة حركة .

                                في الماضي وقبل تطور العلم كانوا يعتقدون في المنجمين وعلماء الفلك الكفرة أنهم يعلمون الغيب ، أما الآن وقد توصل العلم إلى قوانين حركة الأرض وحركة الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية واستطاعوا حساب ذلك كله بدقة مكنتهم من معرفة ظاهرة الخسوف والكسوف مثلاً ونوع كل منها ووقته وفعلاً تحدث الظاهرة في نفس الوقت الذي حددوه لا تتخلف .

                                واستطاعوا بحساب هذه الحركة أن يصعدوا إلى سطح القمر ، وأن يُطلقوا مركبات الفضاء ويُسيروها بدقة حتى إن إحداها تلتحم بالأخرى في الفضاء الخارجي .

                                كل هذه الظواهر لو لم تكن مبنية على حقائق مُتيقنة لأدتْ إلى نتائج خاطئة وتخلفتْ .

                                ومن الأدلة التي تثبت صحة ما نميل إليه في معنى حركة الجبال ، أن قول الله جل وعلا : (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) ، امتنان من الله تعالى بصنعته ، والله لا يمتن بصنعته يوم القيامة ، إنما الامتنان علينا الآن ونحن في الدنيا .

                                أسأل الله جل وعلا الذي خصنا بخير كتاب أنزل، وأكرمنا بخير نبي أرسل، ومنّ علينا بأعظم دين شرع، وجعلنا به خير أمة أخرجت للناس أن أكون قد وفقت في رفع الغمامة التي أحاطت بك حول الإدعاءات الكاذبة ضد الله ورسوله وما أُنزل عليه وهو القرآن الكريم .

                                والسلام على من اتبع الهدى


                                التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 13-05-2007, 16:10.
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X