الرد على التدليس رقم 1: بأن يسوع هو الحياة لأنه قال ..." أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا " يوحنا 11/25 ... واتباعه أيضا سيحيون لأنه قال أيضا لأتباعه " إني انا حيّ فأنتم ستحيون " يوحنا 14/19... والمسيح حي حتى في المنظور الإسلامي ... أما محمد فهو ميت وأتباعه ميتون ... "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ " الزمر 30 ... فأيهما تختار لتتبع ... الحي ام الميت؟؟؟
* بالطبع نختار أن نتبع الحي وليس الميت ... ولكن من هو الحي الذي لم يمت ولن يموت ... ومن هو الذي لا تأخذه سنه ولا نوم ... ومن هو الوحيد الذي له ما في السماوات والأرض ... بل ومن هو الذي كل شيء هالك إلا هو ؟؟
إنه الله .... ولا أحد سواه
* " اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ " البقرة 255
* " وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " القصص 88
* ولكن من ناحية أخرى رأينا انجيل متى 27/46 ينسب للسيد المسيح انه قد استغاث بإلهه وهو مدلى على الصليب قبل موته قائلاً ... لماذا تركتني؟
" وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»أَيْ: إِلهِي،إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ "
* ثم ماذا ؟؟؟؟ " فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. " متى 27/50 .... أي ومات السيد المسيح ... (ابن الله – كلمة الله – الأقنوم الثاني لله– الله الظاهر في الجسد) بمنظور أتباع الشطر الثاني من الكتاب المقدس (العهد الجديد) ....
* ثم ماذا بعد ذلك ... ؟؟؟ ودفن السيد المسيح وظل في القبر ثلاثة أيام ... ثم قام من الأموات ..." أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ وَكُنْتُ مَيْتًا " رؤيا يوحنا اللاهوتى 1/18..
* والله في المنظور الإسلامي لا يصرخ ويستغيث ولا يُصلب ولا يٌقتل ولا يموت ولا يُدفن ويُقبر بالطبع ... فالله " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "الشورى 11 .... والله سبحانه وتعالى " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ " الانعام 18 .... فلا أحد يستطيع ان يقهره ويعتقله ويصلبه ويقتله فيميته ..." وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ " الفرقان 58
* أما كافة البشر وبما فيهم الأنبياء والمرسلين فيسرى عليهم سنة الله الكونية ..." اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ " الروم 40
* حتى السيد المسيح أيضا طبقا للمنظور الإسلامي تسري عليه نفس سنة الله الكونية تلك ... وقد نطق بذلك عنما تكلم في مهده بمعجزة خارقة لنواميس الكون بقدرة الله عز وجل والتي تفرد القران الكريم بذكرها ... " وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا " مريم 33
* ولذلك فإن المسلمين يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى خالق السماوات والأرض وما بينهما وخالق كل شيء هو وحده الذي لا يموت ... ولذلك فإنهم يعبدونه ويتوكلون عليه دون سواه ...
" وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ " الفرقان 58
يتبع بإذن الله وفضله







رد مع اقتباس


المفضلات