هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام

  1. #1
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام

    الرد على تدليس ... ملكات اليمين ... ..الزنا الحلال في الإسلام




    أورد " المدلس " الآية 24 من سورة النساء:

    " وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ "
    و ذكر الآتي :
    1.أن التفاسير المعتمدة لهذه الآية مفادُها ..... أن الله قد حرّم الزواج من النساء المسلمات المحصنات (أى المتزوجات ) قبل مفارقتهن أزواجهن ( بالطلاق أو الوفاة ) أما بالنسبة للْإِمَاء بِالسَّبْيِ ( أى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ ) .... فيحل للمسلمين وَطْؤهُنَّ حتى وَإِنْ كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاج فِي دَار الْحَرْب .. لان بالسبي تنقطع عصمة الكافر " وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ " الممتحنة 10 - ولكن لا يتم ذلك إلا بَعْد اسْتِبْرَاء مَا فِي رَحِمهَا ( أى التأكد من خلوه ) .......... وأن هذا يدل على تحليل الزنا في الإسلام .

    2.الْإِمَاء بالسبي ( أى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ ) لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ ........ بمعني أن السراري ( جمع " سُريّة " ..... ملك اليمين إذا وطأها مالكها سميت سُريّة ) لا يلزم لهن من الحقوق ما يلزم للحرائر - و لا حد أقصى في عددهن .

    3.ضرب " المدلس " مثلاً على تعامل الصحابة رضي الله عنهم مع الجواري وذكر... " أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها ( يعنى الجارية ) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عنساقها "..المحدث : الألباني - الصفحة أو الرقم :1792




    ونقول " للمدلس " بفضل الله :


    § بداية ....
    لا ينكر عاقل أن الإسلام لم يحرّم الزنا فقط بل حرّم مجرد القرب منه .... " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا " الإسراء 32......

    ولكى نتمكن من الإجابه على هذه الشبهه يجب أن نبدأ بالتالى

    نبذه تاريخيه عن الرق والسبي:

    § كان الرقيق ( ويسموا " عبد / غلام " للذكور & " أمة و جمعها إماء / جارية / سُرّية وجمعها سرارى" للإناث ) نظاماً وعرفاً يقوم عليه الاقتصاد منذ قرون عديدة في العالم كله ( الفرس / الرومان / الهند / الصين / أهل الكتاب ..... ).. وكانوا واقعاً غير مؤلم ولا مستغرب ... لا يأبه لهم أحد و لا يفكر فيهم مصلح .... بل وكانت الأرض تباع بفلاحيها .
    § فكان العبيد في الدولة الرومانية المسيحية مثلا .. يقدم بعضهمفي حلبات المصارعة الرومانيةحتى يتسلى السادة بموتهم بين أنياب الوحوش ...بل و كان الرومان يدربون أبناءهم على السهام ويجعلون العبيد هم الهدف.
    § وقد ظل الأوربيون لعدة قرون يصطادون بوحشية البشر من أفريقيا ويسخرونهم كعبيد....... وتم خطف عشرات الملايين و هلاك مثلهم في أثناء الغارات التي كان يقوم بها قراصنتهم ...وأثناء نقلهم لأمريكا خلال رحلة شاقة ... كان يموت منهم ما يقرب من الثلث ... ويتم إلقاء الضعفاء والمرضى في المحيط حتى لا يستهلكوا نصيباً من الطعام !.
    § ولا أحد منا يغفل عن ظلم واضطهاد العبيد السود مثلا في أمريكا وحتى عهد قريب جداً ......... حتى أنهم كانوا يمنعون من دخول كنائس السادة البيض .
    §وطوال تاريخ الإنسانية - وحتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي - امتلأ العالم بالعبيد، الذين كانوا يستعبدون لأتفه الأسباب، كالعجز عن سداد دين أو خسارة مال في قمار..... وحين قررت بريطانيا في العصر الحديث إلغاء الرق عام 1823م تم تحرير ما يربو على 800 ألفاً من رقيقها.... أسرى الحرب في التاريخ ، عبد الكريم فرحان، ص 41


    و جاء موسى عليه السلام ورحل ... وجاء السيد المسيح عليه السلام وذهب .... فهل أتيا بشرائع إيجابية لإنهاء أو لحل مشكلة الرق ؟؟؟؟؟


    الإجابة ... لا .. ولماذا ...؟؟؟؟؟ لان الكتاب المقدس بشطريه لم يتعرض لذلك ... وما يأتي هو أمثلة لما ورد في هذا الصدد :

    § الإقرار بأن الرق أمر واقع في العالم أجمع:
    " إِذَا اشْتَرَيْتَ عَبْدًا عِبْرَانِيًّا، فَسِتَّ سِنِينَ يَخْدِمُ، وَفِي السَّابِعَةِ يَخْرُجُ حُرًّا مَجَّانًا. إِنْ دَخَلَ وَحْدَهُ فَوَحْدَهُ يَخْرُجُ. إِنْ كَانَ بَعْلَ امْرَأَةٍ، تَخْرُجُ امْرَأَتُهُ مَعَهُ. إِنْ أَعْطَاهُ سَيِّدُهُ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ بَنِينَ أَوْ بَنَاتٍ، فَالْمَرْأَةُ وَأَوْلاَدُهَا يَكُونُونَ لِسَيِّدِهِ، وَهُوَ يَخْرُجُ وَحْدَهُ. " خروج 21: 1-4
    § تشريع الرب عن العبيد والإماء:
    " لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ" سفر الخروج 20 / 17
    " وَأَمَّا عَبِيدُكَ وَإِمَاؤُكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ لَكَ، فَمِنَ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ. مِنْهُمْ تَقْتَنُونَ عَبِيدًا وَإِمَاءً. وَأَيْضًا مِنْ أَبْنَاءِ الْمُسْتَوْطِنِينَ النَّازِلِينَ عِنْدَكُمْ، مِنْهُمْ تَقْتَنُونَ وَمِنْ عَشَائِرِهِمِ الَّذِينَ عِنْدَكُمُ الَّذِينَ يَلِدُونَهُمْ فِي أَرْضِكُمْ، فَيَكُونُونَ مُلْكًا لَكُمْ. وَتَسْتَمْلِكُونَهُمْ لأَبْنَائِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ مِيرَاثَ مُلْكٍ. تَسْتَعْبِدُونَهُمْ إِلَى الدَّهْرِ. وَأَمَّا إِخْوَتُكُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلاَ يَتَسَلَّطْ إِنْسَانٌ عَلَى أَخِيهِ بِعُنْفٍ." سفر اللاويين 25 : 44 – 46
    § الله يجعل السبي كعقوبة للكفر والشرك :
    " سَتَعْصِفُ الرِّيحُ بِكُلِّ رُعَاتِكِ، وَيَذْهَبُ مُحِبُّوكِ إِلَى السَّبْيِ. عِنْدَئِذٍ يَعْتَرِيكِ الْخِزْيُ وَالْعَارُ لأجل كل شرك " ارميا 22 : 22
    § وجود أمر باسترقاق الأسرى:
    " إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا، وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً، َحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً . " تثنية 21: 10 : 13
    " حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ. وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا. وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. " التثنية 20 / 10 - 15
    § وجود أوامر للعبيد ( الرق ) بطاعة أسيادهم والخضوع لهم كما للرب:
    " أَيُّهَا الْعَبِيدُ، أَطِيعُوا سَادَتَكُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، فِي بَسَاطَةِ قُلُوبِكُمْ كَمَا لِلْمَسِيحِ لاَ بِخِدْمَةِ الْعَيْنِ كَمَنْ يُرْضِي النَّاسَ، بَلْ كَعَبِيدِ الْمَسِيحِ، عَامِلِينَ مَشِيئَةَ اللهِ مِنَ الْقَلْبِ،" رسالة بولس لافسس 6 / 5 – 6
    " أَيُّهَا الْخُدَّامُ، كُونُوا خَاضِعِينَ بِكُلِّ هَيْبَةٍ لِلسَّادَةِ، لَيْسَ لِلصَّالِحِينَ الْمُتَرَفِّقِينَ فَقَطْ، بَلْ لِلْعُنَفَاءِ أَيْضًا." 1بطرس 2: 18
    " وَالْعَبِيدَ أَنْ يَخْضَعُوا لِسَادَتِهِمْ، وَيُرْضُوهُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ، غَيْرَ مُنَاقِضِينَ " رسالة بولس الى تيطس 2 / 9
    § عدم وجود أوامر بحسن معاملة العبيد في الكتاب المقدس:
    " وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ بِالْعَصَا فَمَاتَ تَحْتَ يَدِهِ يُنْتَقَمُ مِنْهُ. لكِنْ إِنْ بَقِيَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ لاَ يُنْتَقَمُ مِنْهُ لأَنَّهُ مَالُهُ. " خروج 21: 20 – 21
    " وَأَمَّا ذلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا." لوقا 12 - 47
    ..... جاء في الكتاب المقدس على لسان السيد المسيح : أن طعام البنين لا يعطى للكلاب ... و يعنى " بالبنين " بنو إسرائيل ( أى السادة ) أما الكلاب فهم الكنعانيون ( أى العبيد ) الذين كانوا يسكنون فلسطين قديماً ........ " ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب " إنجيل متى 15/22-27 .
    § الإماء والسرارى هو أمر متعارف عليه في الكتاب المقدس ولا يوجد أي نص يقننه أو يمنعه :
    " وإذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. "سفر الخروج 21 / 7 -11
    " وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ، لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً، وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْنًا وَسِتِّينَ ابْنَةً." أخبار 2-11 عدد21
    " وَأَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا، وَصَرَفَهُمْ عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِهِ شَرْقًا إِلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ، وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ." تكوين 25: 6
    § الأنبياءُ والجواري والسراري في الكِتابِ المُقدّسِ:
    أ - نبي الله إبراهيم عليه السلام ، وُلد له من هاجر المصرية ( والتي كانت جارية في بيته ) إسماعيل نبياً ورسولاً :
    " وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ، فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ . فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ." تكوين :16: 1 – 2
    ب - نبي الله داوود عليه السلام له سراري ونِساء من أورشليم , ويُنجِب منهم :
    " وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضًا سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضًا لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ. " صموئيل الثاني5: 13
    ج - سليمان ابن داود عليه السلام لديْهِ 300 من السراري ... و 700 مِن النساء !.
    " فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ، فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ. وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ " الملوك الأول11: 3

    لذلك فأنه حسب النصوص السابقة وغيرها فإنه لا يوجد في الكتاب المقدس إلا كيف تسترق أو تسبي .. و كيف تضرب .. ولكن لا يوجد أي تشريع لحل مشكلة الرق أو لسد منابع الرق أو فتح مصارف لعتق الرقيق .

    بل على العكس جاء فى الكتاب المقدس :
    § الزنا بحليلة الجار ..... كما نسب الكتاب المقدس ذلك لداود عليه السلام ( حاشاه ) ... عندما زنى بمدام ... " بَثْشَبَعَ " زوجة جاره" أُورِيَّا الْحِثِّيِّ " وكما ورد ذلك في سفر صموئيل الثاني (2:11 –27 )" وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ .. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا...... فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: "أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟ فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ " ......فلما حملت منه "أى مدام بَثْشَبَعَ " سفاحاً دبر داود مؤامرة وقتل زوجها ثم " ضَمَّهَا ( اى التي زنى معها !!) إِلَى بَيْتِهِ، وَصَارَتْ لَهُ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ ابْنًا. وَأَمَّا الأَمْرُ الَّذِي فَعَلَهُ دَاوُدُ (أى الزنا بحلية جاره والمؤامرات والقتل و ........الخ ) فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ ".
    § الزنا بالمحارم كما نسب الكتاب المقدس ذلك للوط عليه السلام ( حاشاه ) عندما شرب الخمر وسكر وزنا بابنتيه كما ورد ذلك فيسفر التكوين 19/30-37 " ..... فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. "
    § ناهيك عن الدعارة التي تمارس في أوربا بترخيص ومباركة من الدولة - ورحم الله من قال: رمتني بدائها و انسلت.

    وجاء الإسلام فوجد الرق وضع اجتماعى واقتصادى دولى ..... فهل أتيبشريعة إيجابية لإنهاء أو لحل مشكلة الرق :


    يتبع بإذن اللــــــــــــــــــــه
    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 11-07-2012 الساعة 10:24 AM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خير

    متابعة ان شاء الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي

    نعود إلى سؤالنا
    وجاء الإسلام فهل أتي بشريعة إيجابية لإنهاء أو لحل مشكلة الرق :

    الإجابة ... نعم ...... ولماذا .... ؟؟؟؟؟ لأنه بإيجاز جاء الإسلام فوجد:


    أولا : منابع الرق :
    جاء الإسلام فوجد أن منابع الرق متعددة ... كما كان عليه الحال في الشرائع السابقة...... فحرمها الإسلام جميعها إلا منبعاً واحداً ... وهو أسر المحارب أو المحاربة من داخل ساحة القتال فقط دون سواهم وذلك أثناء حرب مشروعة.. و شريطة ألا يكون هناك اتفاقاً أو معاهدة تلتزم فيها الأطراف المتحاربة على تبادل الأسرى..... عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل ... وذلك لردع المعتدى حتى يعلم أنه سيلحق بمحاربيه مثلما سيلحق بما في يده هو من اسري للمسلمين .... فلا يعقل بالطبع أن يصبح أسرى المسلمين لدى الكفار رقيقاً بينما أسرى الكفار لدى المسلمين أحرارا..... فترجح كفة المعسكرات الكافرة على المعسكر الإسلامي .. وتطمع أيضاً هذه المعسكرات في المهاجمة وهى آمنة مطمئنة من عواقب الهجوم .. بل وهى رابحة غانمة .
    إن من أول ما نحب بيانه بخصوص " التسرِّي " .... الذي لا يقع إلا مع " ملك اليمين " ... أي الأسيرة المحاربة فى حرب مشروعة شريطة ألا يكون هناك اتفاقاً أو معاهدة تلتزم فيها الأطراف المتحاربة على تبادل الأسرى ...... أن الإسلام لا يبيح استرقاق كل مخالف لنا في الدين.... بل لا يبيح السبي إلا للمحاربين الكفار ومن معهم في دار الحرب من النساء للسبب الذي ذكرناه .. أما غير المحاربين فلا سبي عليهم في الإسلام أصلاً ... ولا يجوز لمسلم أن يتعدى على رجل أو امرأة إذا كان كافراً غير محارب للمسلمين، بأي نوع من أنواع الاعتداء كالقتل أو الضرب أو الاغتصاب للنساء ......... وهذا أول فرق بين مطلق الاغتصاب وبين التسري في الإسلام .
    ثانياً : أسلوب معاملة الرق :
    وجد الإسلام أن الرق هو واقع مرير مليء بالاضطهاد والظلم يعامل فيه البشر على النحو الذي سبق وأن ذكرناه بعاليه ..... فشرع الإسلام أسلوباً حضارياً وإنسانياً لمعاملة الرقيق .... سنفصله لاحقاً .

    ثالثاً : مصارف الرق :
    كانت المصارف واحدة فقط وهى" إرادة السيد ".... فعدد الإسلام مصارف الرق وجعل منها :
    · الإفراج عن الأسير بدون مقابل / أو بمقابل مادي .... أو بقيامه بأداء عمل كتعليم المسلمين القراءة والكتابة " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً " محمد 4
    · كفارات لذنوب / مصرف للزكاة / المكاتبة / ....
    · " ملك اليمين " وهي الأسيرة المحاربة في حرب مشروعة والتي كانت ضمن صفوف الجيش الآخر.... وليست المخطوفة ... شريطة ألا يكون هناك اتفاقاً أو معاهدة تلتزم فيها الأطراف المتحاربة على تبادل الأسرى ... فإذا كانت هناك معاهدة بذلك – كما هو الحال في عصرنا الحالي - فلا يجوز و لا يحل أخذ " الأسيرة المحاربة " كملك يمين ..... وسنفصل ذلك فيما بعد .

    لقد جاء الإسلام إلى المنابع المتعددة للرق فوحدها فضيقها وجاء إلى المصرف الواحد فعدده ووسعه ...... وباختصار فان الإسلام جاء ليشرع العتق ويعدد الوانه ويحدد الرق ويوحد منابعه ... وبذلك يكون الاسلام قد أيّد العتق ولم يؤيد الرق ... حتى يأتي يوما ينتهي فيه الرق تدريجيا دون إحداث هزة اجتماعية لا يمكن ضبطها ... نظرا لان الإسلام جاء وكان نظام الرق أمراً اجتماعياً و اقتصاديا وعرفاً دولياً وعالمياً .

    إن الإلغاء المفاجئ للرق آنذاك كان سيترتب عليه ضراراًبالغاً بالعبيد وبالسادة على السواء.... فأما العبيد فسيخسرون موارد رزقهم وكفالة مواليهم لهم ....وهذا يذكرنا بثورة العبيد على الرئيس الأمريكي إبراهام لنكون حين أصدر أمرهبتحرير العبيد، فثاروا عليه لمّا فقدوا الرعاية والغذاء والسكن فالمجتمع لم يكن مؤهلا حينئذ لمثل هذا التغير الاجتماعي الكبير .... وأما السادة فتحرير العبيد يفقدهمأموالهم ... لان العبيد – آنذاك – كانوا عبارة عن مال قد لا يملك السيد غيره .


    هذا ...... وقد تنبأ القرآن - ضمن إعجازاته - بنهاية الرقيق في العالم ....... و ذلك بفضل شرائعه التي لا تجد لها مثيلاً في الشرائع الأخرى .... وكيف كان ذلك كذلك ... إقرأ هذه الآية ...

    "وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْفَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا " المجادلة 3 – 4

    ستلاحظ عجباً .. لقد استخدم القرآن عبارة ..." فَمَنْ لَمْ يَجِدْ " مع حالة ..... " فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ "...... ولكنه استخدم عبارة" فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ " مع حالة " فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ "...مما ينبأ بأنه سيأتي على البشر زمان سيرغب الفرد فيه في أن يحرر رقيقاً ولكنه لن يجد .

    إن من الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه اعتق كل من كان عنده من رقيق الجاهلية وانه قد اعتق كذلك من أهدى إليه منهم ..... وانه كان يبذل أقصى الجهد لإطلاق الأسرى كما حدث في غزوة بني المصطلق ... إذ تزوج الرسول ابنة حاكم بني المصطلق فقال المسلمون كيف نسترق أصهار رسول الله ... فأطلقوا الأسرى .... هذا وقد أطلق الرسول أيضاً الأسرى في غزوتي حنين والطائف .

    يتبع بعون اللـــــــه وفضله
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي الرد على رقم 3 فى التدليس المذكور عاليه

    الرد على تعامل ابن عمر مع الجارية

    ضرب " المدلس " مثلاً على تعامل الصحابة رضي الله عنهم مع الجواري وذكر...... " أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها ( يعنى الجارية ) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقها "..المحدث : الألباني - الصفحة أو الرقم :1792


    ونقول " للمدلس " بفضل الله :





    § إن الإسلام لم يخترع أسلوب ملك اليمين والجواري وبيعهم وشرائهم إنما كان هذا الأمر موجودا عند كل الأمم السابقة لكن كان موجوداً بفوضى كما فصّلنا بعاليه ... وجاء موسى عليه السلام ورحل ... وجاء السيد المسيح وذهب ....... ولم يأتيا بشرائع إيجابية لإنهاء أو لحل مشكلة الرق أو لكيفية بيع وشراء الجواري و العبيد .... فلما جاء الإسلام هذب ذلك كله كما شرحنا واوجد الوسائل التي أنهت عليه تدريجيا .......

    §أما حقيقة ما ذكره " المدلس " أنه عن ابن عمر ....." أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب "
    الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/201 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


    § فإن ما ذكره " المدلس " كان من الأمور المعتادة في جميع الشعوب والأمم عندما يشرع أحدهم في شراء جارية .. سواء كان هذا في عهد موسىعليه السلامأو في زمن السيد المسيح أو لاحقاً في وقت أخوهم محمد ........ بيد أن محمداً انفرد بشرع سماوي وحد فيه منابع الرق وعدد فيه مصارفه - هذا بخلاف المنهج الراقي والمتفرد في معاملتهم على النحو الذي فصّلناه بعاليه .

    § إن من البديهي أن أسلوب الشراء المذكور هو ما كان معتاداً عليه آنذاك ....... وليس أسلوباً مدرجاً أو منصوصاً عليه في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة بالطبع ....


    ولمزيد من التفاصيل نرجو أن تتابعوا معنا بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 11-07-2012 الساعة 12:40 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي

    كانت هذه عجاله سريعه للرد على المدلس واليكم البحث بالتفصيل


    موقف الإسلام


    أولا : منابع الرق :

    جاء الإسلام فوجد أن منابع الرق متعددة ... كما كان عليه الحال في الشرائع السابقة...... فحرمها الإسلام جميعها إلا منبعاً واحداً وهو أسر المحارب أو المحاربة من داخل ساحة القتال فقط دون سواهم وذلك أثناء حرب مشروعة ....... و شريطة ألا يكون هناك اتفاقاً أو معاهدة تلتزم فيها الأطراف المتحاربة على تبادل الأسرى ......... هذا وكانت منابع الرق قبل الإسلام على النحو التالي :

    § المعسر والمديون :
    رفض الإسلام هذا رفضاً حاسماً ولم يشرع الرق في أى مخالفة ....... بل رصد من الزكاة المفروضة سهماً لسداد ديون المعسرين

    " وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ" البقرة 280
    " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ ( اى المدينين العاجزين عن الأداء) وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " التوبة 60


    § الخطف / إستعباد الأجير :
    واعتبر الإسلام ذلك من الظلم المتوعد عليه "ثلاثةأناخصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره "
    الراوى :أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم :2227

    § عقوبة لارتكاب بعض الجرائم :
    وقد حرم الإسلام ذلك أيضاً ..... وفرض عقوبات وحدوداً للجرائم ولكن ليس من ضمنها استرقاق المذنب .

    § الإساءة إلى طبقة الأشراف :
    وقد حرم الإسلام ذلك أيضاً وأكد أن الناس جميعهم سواسية وأنهم " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " الحجرات 13

    § أسرى الحرب المشروعة وغير المشروعة :

    حرم الإسلام الحرب غير المشروعة وشرع الحرب المشروعة فقط....... وفى أول حرب مشروعة خاضها المسلمون (غزوة بدر ) نزل على الدنيا ازكي وارق المبادئ في معاملة الأسرى وهو قوله تعالى ........" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " الأنفال 70


    والأسير : هو من كان حريصاً على أن يقتلك في الحرب ولكن تم أخذه بعد أن أصبح مقدوراً عليه ...... والذي قدر على أخذه كان قادرا على قتله بالطبع ... والناس يقدّمون الأسر والاسترقاق على القتل، ويطلبون من المنتصر أن يبقيهم أحياء .. ولذلك لا منطق للمقارنة بين أسره وعتقه ..... ولكن المقارنة تكون بين أسره وقتله .... والأسر بالطبع خير من القتل وبذلك حقن دم الكافر من المسلم .. فلا يُقتل إنساناً إلا مضطرا ...

    وحينما شرع الله البت في أمر الأسير قال " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " محمد 4 ....أى فإما أن تمنوا بعد انتهاء المعركة مناً بإطلاق أسرى خصومكم دون عوض ، وإمَّا أن تقبلوا أن يفتدوا بالمال أو بالأسرى من المسلمين ... ولكن لم تذكر الآية الكريمة استرقاق الأسرى .. ولكن ذكرت " حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا "....... بمعنى وحتى نعرف كيف سيعامل خصومنا من اُسر عندهم من المسلمين ... لان استرقاق الأسرى كان هو المبدأ السائد في هذا الوقت ....... فليس من المعقول أن يطلق المسلمون ما تحت أيديهم من أسرى أعدائهم ثم يمسك عدوهم أسيرهم منهم ليباع ويسترق ...... وهذا ما انتهت إليه دول العالم المتقدم مؤخرا وهو مبدأ " المعاملة بالمثل " .

    إن الباحث في نصوص القرآن والسنة لن يجد فيهما نصاً واحداً يحث على الاسترقاق أو يأمر به ..... بل على العكس من ذلك جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر وتحث على إعتاق الرقاب، وتجعله من أفاضل العبادات، وتقرنه بالإيمان بالله وصالح الأعمال وكما سيذكر ذلك بالتفصيل لاحقاً ...


    يتبع بإذن اللـــــــــــــه
    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 11-07-2012 الساعة 02:10 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي

    ثانيا : أسلوب معاملة الرق :

    وبالرغم مما قد يلاقيه الأسير أو الأسيرة من المسلمين في معسكرات الخصوم من عبودية وانتهاكات وحشية ... (و سجن أبو غريب والسجون الإسرائيلية ومعتقلات جوانتانامو خير شاهد على ذلك حديثاً ) ... إلا أن الإسلام شرع منهجاً كريماً حدد فيه أسلوباً لمعاملة المسلمين لما تحت أيديهم من أسرى للكفار ( ذكوراً و إناثاً )... فأصبحوا جزءاً من الأسرة ..... فالمسلم الذي استبقى عبداً تحت يده استبقاه بشروط ... وهى أن يكون مساويا له وان يكون عبدا له لا عبدا لسواه ... فعبد غيرك حر مثلك .. وذلك على النحو التالي :

    · قال الله تعالى: " وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً " النساء : 36

    · قال الله تعالى: " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا " الإنسان 8 – 9

    ·وصى بهم الرسول عليه الصلاة والسلام فقال: " إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ (أى انتم مخولين برعايتهم ) جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ " .
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2545


    · قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يقولن أحدكم عبدي و أمتي . كلكم عبيد الله . وكلنسائكمإماءالله " . ولكن ليقل : غلامي و جاريتي وفتاي و فتاتي "
    الراوى أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2249 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ومن أدب القرآن أنه استخدم تلك الألفاظ

    " وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ " يوسف 36 .... " وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ " الكهف 60
    ·لقد حرص الإسلام حتى على تسمية المملوكة " ملك يمين " وليس ملك شمال .. لان اليمين تمدح وتخص بالمحاسن والمصافحة ... " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه "صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:1423


    · ولئن كانت الأديان الأخرى تغلظ للعبد في عقوبته على الذنب ما لا تغلظه على السيد ...... فإن الإسلام يخفف عقوبة العبد ويجعلها دون عقوبة الحر .... مراعاة لحاله وضعفه الذي قد يوقعه بالمعصية........... ومن ذلك تخفيف عقوبة الزنا إلى النصف من عقوبة الحر " فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ " النساء: 25

    ·قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : الرجلتكونلهالأمة ، فيعلمها فيحسن تعليمها ، ويؤدبها فيحسن أدبها ، ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران "
    الراوى :أبو موسى الأشعري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3011 خلاصة حكم المحدث: صحيح


    ·وما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالعبيد لضعفهم، ولم ينس الوصاية بهم حتى وهو على فراش الموت، في اللحظات الأخيرة من حياته يقول أنس بن مالك: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حين حضـره الموت
    " الصلاة وماملكتأيمانكم ، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها صدره ، وما يكاد يفيض لها لسانه ".
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 468 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ·عن أبي مسعود الأنصاري قال: " كنت أضرب غلاما لي .... فسمعت من خلفي صوتا( اعلم ، أبا مسعود ! لله أقدر عليك منك عليه )فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فقلت : يا رسول الله ! هو حر لوجه الله .فقال ( أما لولمتفعل، للفحتك النار،أو لمستكالنار " .
    الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1659 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ·والعبد لا يجوز قتله ولا تعذيبه" منقتلعبدهقتلناه ومن جدع عبده جدعناه "
    الراوي: الراوي: سمرة بن جندب المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 3/382 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ·كما لا يجوز اتهامه والطعن في حقوقه الذاتية كسائر الأحرار " منقذفمملوكه ، وهوبريء مما قال ، جلد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال"
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6858 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    ·وضرب الرقيق - ولو لطمة واحدة - كاف لضمان عتقه من سيده " منلطممملوكه ، أوضربه، فكفارته أن يعتقه "الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6527 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ·ونهى صلى الله عليه وسلم عن تعذيب العبيد وتكليفهم ما لا يطيقونه" منلاءمكممنمملوكيكمفأطعموهمماتأكلون واكسوه مما تلبسون ، ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله "

    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5161 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    · قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كفى بالمرءإثماأنيحبس ، عمنيملك ، قوته " .
    الراوي:عبدالله بن عمرو بن العاصالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:996 خلاصة حكم المحدث:صحيح

    ·وحرصاً على المشاعر الإنسانية للرقيق تهدد صلى الله عليه وسلم من يفرق شمل الأسرة المملوكة بقوله" منفرقبينوالدةوولدهافرق الله بينه و بين أحبته يوم القيامة "
    الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8887 خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ·وانظر إلى ما لا تجده في حضارة أخرى أو دين آخر، ومن ذلك أن أمر السيد بمساواة رقيقه بنفسه في مطعمه ومشـربه وأن يؤمن له حاجاته الضرورية، فامتلاكه للرقيق مسؤولية وغُرم قبل أن يكون غُنماً..." إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه ، فإن لم يجلسه معه ، فليناوله لقمةأولقمتين ، أو أكلة أو أكلتين ، فإنه ولي علاجه "
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2557 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    · إن من عظمة النبيصلى الله عليه وسلم في معاملة " رقيقه " زيد بن حارثة جعلت زيداً يختار البقاءعلى العبودية عند النبيصلى الله عليه وسلم على المضـي حراً مع والديه ... فكافأه النبي صلى الله عليه وسلم بتبنيه، فكان يسمى زيد بن محمد إلى أن ألغىالقرآن الكريم التبني، فصار ينسب لأبيه حارثة ... " ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ " الأحزاب 5
    · دخل عمر بن الخطابمدينة القدس ليتسلم مفاتيح بيت القدس ماشيا وغلامه راكب ..... لأنه كان يركب بعض الوقت ثمينزل فيركب الغلام بعض الوقت ثم ينزل الأمير والغلام وتمشى الدابة فارغة لتستريحقليلا .... ولكن شاء ربك أن تأتى النوبة على الغلامفيدخل عمر مدينة القدس ماشيا وغلامه راكب .

    · ألا تجد أن الإسلام قد قارب في المعاملة بين المسترق وبين الأبناء ... لقد أكرم الإسلام الرقيق بما لم يكرموا به في شريعة أخرى .. من يصدق أن هذه هي معاملة الأسير الذي قدرنا عليه وأصبح مسترقاً عندنا ... لقد أمرنا الإسلام بإكرامهم في المعاملة كأولادنا .... و أن يمكث الأسير في منزل سيده وله حرية التجول في اى منطقة خارجه بعد استئذانه ..... إن هذه المعاملة الحسنة هي بالرغم أنهم كانوا منذ لحظات يحاربوننا وحريصون على قتلنا وأولادنا وزوجاتنا وأهلنا واستحلال ممتلكاتنا أو أسرنا لاستعبادنا .... ولا مجال بالطبع للمقارنة بين هؤلاء وبين حر لم يعتدي.

    · ولذلك فان أول من سارع بالدخول في الإسلام كانوا هم العبيد رعاة الغنم .. فحولهم الإسلام من العبودية فأصبحوا سادة للأمم ... فلا نقول إلا سيدنا.. بلال بن رباح – صهيب الرومي – سلمان الفارسي – آل ياسر سميه وعمار ....وغيرهم .

    · إن الأسير حسب معاهدة " جنيف " يوضع في سجن ويحبس وتقيد حريته داخل زنزانة من طراز سجن أبو غريب والسجون الإسرائيلية ومعتقلات جوانتانامو و يكهرب ويعذب و تطلق عليه الكلاب ناهيك عن الانتهاكات الغير إنسانية .

    · ولذلك فإننا نطرح سؤالاً على أي إنسان وقع في الأسر حاليا - أيهما يختار معاملة أسرى " جنيف " أم أسري الإسلام .

    · ونسوق شهادة غوستاف لوبون: " إن الذي أراه صادقاًهو أن الرق عند العرب - أي المسلمين - خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرقأفضل من حال الخدم في أوربا، وأنهم يكونون جزءاً من الأسرة ....... فهيهات بين منيعتبر العبد جزءاً من الأسرة وبين من يستمتع برؤيته بين أنياب الأسود ." ...... حضارة العرب،غوستاف لوبون ، ص 289

    · ولعل من الطريف أن نذكر هناأن معظم خلفاء بني العباس كانوا جميعاً من أبناء الإماء يقول غوستاف لوبون"لا يكاد المسلمون ينظرونإلى الرق بعين الاحتقار ... فأمهات سلاطين آل عثمان - وهم زعماء الإسلام المحترمون - منالإماء، ولا يرون في ذلك ما يحط من قدرهم".حضارة العرب، غوستاف لوبون، ص 376


    وأخيراًفإنالحضارة الإسلاميةقدمت نموذجاً فريداً في معاملة العبيد .... فكان منهم العلماء، كـسالمرضي الله عنه مولى أبيحذيفة ، والأمراءكسلمانالفارسيأمير المدائن، وزيد بن حارثةقائد جيشالمسلمين في مؤتة، " وبلال " خازن بيت المال الذي يقول عنه الخليفةعمر بن الخطاب: " أبو بكرسيدُنا، وأعتق سيدَنا " أي بلالاً.
    يتبع بإذن اللـــــــــه
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي

    ثالثاً : مصارف الرق :

    · لقد ابقي الإسلام على طريقاً واحداً للرق هو الحرب المشروعة ........ شريطة ألا يكون هناك معاهدة أو اتفاقاً على تبادل الأسرى ( أخذاً بمبدأ المعاملة بالمثل ) .... وبعد هذه الحرب يكون هناك أسرى حينئذ يحق لقائد المسلمين بالتعامل معهم بإحدى الطرق الآتية :

    1 - " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً " محمد 4
    · إن المبدأ العام لمعاملة الإسلام للأسرى هو " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّافِدَاء " محمد 4 .. أي فإما أن تمنوا على أعدائكم بعد انتهاء المعركة بإطلاق سراحهم دون عوض ... وإما أن تقبلوا أن يفتدوا بالمال أو بالأسرى من المسلمين .. أو بتعليم عشرة مسلمين القراءة والكتابة مثلا - كما حدث مع أسرى غزوة بدر - والملاحظ أنه ليس في الآية تصريح باسترقاق احداً.

    · وقد " منّ " المسلمون .. أى أطلقوا سراح أهل مكة بعد فتحها دون مقابل " معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيرا ، أخ كريم وابن أخ كريم ! ! قال : فإني أقول لكم ما قال يوسف لإخوته . : لا تثريب عليكم اليوم ، اذهبوا فأنتم الطلقاء . "
    المحدث:الألباني المصدر:فقه السيرة الصفحة أو الرقم:382 ...
    "والمنّ "مبدأ لا تعرفه البشرية حتى حديثا ..

    2 - الاسترقاق :
    · ولكن هل مطلوب من المسلمون تحرير الأسرى في الوقت الذي يباع فيه أبناؤهم هنا وهناك ... ولو أن الإسلام قرر إبطال استرقاق الأسرى لكان هذا الإجراء يومئذ مقصورا على الأسرى الذين يقعون في أيدي المسلمين بينما الأسارى المسلمون يلاقون مصيرهم السىء في عالم الرق هناك .... وفى هذا إطماع لأعداء الإسلام في أهل الإسلام ... إن موقف الأسرى ليست تشريعا محليا من جانب واحد انه تشريع يجب أن تلتزم به أطراف متشابكة المصالح متعاونة على احترام قيم معينة ..... فهل وجد المسلمون هذه المعاني عند خصومهم ؟؟ .. كلا ... فان هؤلاء الخصوم آنذاك كانوا من عبدة الأصنام أو من أتباع الكتب الأولى الذين لا يقرون للمسلمين بحق الوجود .

    · لقد أبقى الإسلام على أمر الرق بهذه الشروط ولم يحرمه حتى لا يكون ذلك سلاحا في يد المعسكر الآخر يتفوق به على المسلمين .
    · وعندما يوجد تفاهم دولي على " المن أو الفداء " فالمسلمون هم أول من سيهرعون إلى الإسهام فيه ويفعّلون حينئذ قاعدته الايجابية الوحيدة في قرآنهم وهى" فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّافِدَاء " محمد 4 ... وذلك لانقضاء الأوضاع التي كانت تقضى بالاسترقاق .... فليس الاسترقاق وملك اليمين قاعدة حتمية من قواعد معاملة الأسرى في الإسلام ... إن مبدأ المعاملة بالمثل له اثر عميق في العلاقات و المعاملات الدولية .... فلو عرفت أمريكا أن اليابان تمتلك رادعا نوويا لما فكرت في إلقاء قنابلها الذرية فوق هيروشيما و ناجازاكى .

    · والى أن يتم تفاهم دولي عالمي على أسلوب إنساني في موقف الأسرى .. انفرد الإسلام بتعاليم تحنو علي الرقيق و تذكر بالإخوة الإنسانية و توصى بالرحمة و تعاقب على الغلظة ... و بعبارة موجزة جفف الإسلام منابع الرق جهد الطاقة ونوّع أسباب التحرر و الانطلاق فليس هناك أمراً باسترقاق وإنما هناك أوامر بالإعتاق .

    ثم شرع وعدد الإسلام بعد ذلك مصارف و سبل لتحرير الرق ( بعد أن كانت واحدة .. وهى إرادة السيد ) فأصبحت كالتالي :
    1. رغّب الإسلام في تحرير الرق والعبيد دون قيد أو شرط ابتغاء الأجر من الله دون مصلحة دنيوية أو مقابل دنيوي:
    § قال الله تعالى:" فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ " البلد 11 – 16
    ( اى من يرد النجاة من عقبات يوم القيامة والنجاة من النار فعليه أن يحرر رقبة من العبودية في سبيل الله تعالى)...

    § قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه"
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6715خلاصة حكم المحدث: صحيح
    §قلت : يا رسول الله ! أي الأعمال أفضل ؟ قال : " الإيمان بالله ، والجهاد في سبيله " قال قلت : أيالرقابأفضل ؟ قال : " أنفسها عند أهلها ، وأكثرها ثمنا "
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:84 خلاصة حكم المحدث:صحيح


    2. جعل الإسلام تحرير المملوك كفارة لكثير من الأخطاء:
    وجاء الإسلام ليجعل التكفير عن الخطايا معظمه بتحرير العبيد :

    - فجعله كفارة للقتل الخطأ.... فقال تعالى: " وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ " النساء : 92 .

    - و جعله كفارة للحنث في اليمين ...... فقال تعالى: " لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ " المائدة : 89 ... رقبة من أي دين أو لون أو عرق ... فهم الإسلام تحرير البشر من العبودية .

    - وجعله كفارة للظهار: فقال تعالى: " وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "المجادلة 3 ........ رقبة من أي دين أو لون أو عرق فهم الإسلام تحرير البشر من العبودية
    - وجعله كفارة لمن جامع زوجته في نهار رمضان : بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله ، هلكت . قال : ما لك . قال : وقعت على امرأتي وأنا صائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هلتجدرقبةتعتقها . قال : لا . قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين . قال : لا . فقال : فهل تجد إطعام ستين مسكينا ....
    الراوي:أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:1936 خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
    3. جعل الله تعالى العبد يُعتق إن ملكه قريب له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... " من ملك ذا رحم محرم فهو حر "
    المحدث:الألبانيارواء الغليل صفحة او رقم:1746

    4.جعل الله تعالى كفارة ضرب العبد عتقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منلطممملوكه ، أوضربه، فكفارته أن يعتقه "
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6527 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    5. جعل الله تعالى الإنفاق على الرقيق وعتقهم من أحد مصارف الزكاة فقال سبحانه : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ (أي في إعتاقهم ) وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ "التوبة : 60.
    6. المكاتبة :
    أمر الله تعالى بمكاتبة من طلب المكاتبة من الأرقاء ( أيا كان دينه ) لقوله تعالى: " .. وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ .. الآية" النور : 33..... بمعنى أن الله الزم السيد / المالك بان يكاتب ( اى يتعاقد ويتفق ) مع من يريد التحرر من العبيد والإماء على تسديد قيمته التي اشتراه بها على أقساط ... وبذلك يحرر نفسه بعمله أو بمساعدات الآخرين .

    ومنذ اللحظة التي يريد فيها هذا الرقيق الحرية فانه يملك حينئذ حرية العمل وحرية الكسب والتملك فيصبح اجر عملة له .... وله أن يعمل في غير خدمة سيده ليحصل على فديته – اى انه يصبح كيانا مستقلا ويحصل على أهم مقومات الحرية .. ثم يصبح له نصيبه من بيت مال المسلمين في الزكاة ... والمسلمون مكلفون بعد هذا أن يساعدوه بالمال على استرداد حريته .
    وعلي المالكين للرقيق أن يعطوهم شيئًا من المال أو أن يحطوا عنهم مما كُوتبوا عليه...... وهذا أمر صريح بعتق الرقيق الذين يريدون ذلك مادام المالك سيحصل على ماله .
    لا ينكر منصف أن الإسلام له الأسبقية في هذا التشريع ...... بل إن الإسلام أمر بمساعدتهم بالمال ليحصلوا على حريتهم فقال تعالى : " وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ " . التفسير الميسر
    إن من الواضح أن المسترق في الإسلام يستطيع أن يحرر نفسه بهذا الأسلوب (المكاتبة) .. أما مسجون " جنيف " القابع في سجن أبو غريب أو السجون الإسرائيلية أو في معسكرات الاعتقال والتعذيب في " جواتانامو " فانه لا يستطيع بالطبع أن يحرر نفسه ..

    7. ملك اليمين :
    بالإضافة إلى قاعدة " المن أو الفداء " و بالإضافة أيضاّ إلى المصارف الست المذكورة بعاليه لتصفية الرق ........ فقد شرع الاسلام مصرفاّ سابعاّ للرق ألا وهو ...... ملك اليمين ... ولكن من هي ملك اليمين .... إنها الأسيرة المحاربة التي كانت ضمن صفوف الجيش الآخر خلال حرب مشروعة للمسلمين ... و ليست المخطوفة ........ و شريطة ألا يكون هناك اتفاقاً أو معاهدة تلتزم فيها الأطراف المتحاربة على تبادل الأسرى ...... فإذا كانت هناك معاهدة بذلك – كما هو الحال في عصرنا الحالي - فلا يجوز و لا يحل أخذ " الأسيرة المحاربة " كملك يمين ....... هذا وإنه ليس من المعقول بالطبع أن يطلق المسلمون ما تحت أيديهم من أسرى أعدائهم ثم يمسك عدوهم أسيرهم منهم حتى يباع ويسترق ... وهذا ما انتهت إليه دول العالم المتقدم مؤخراً وهو مبدأ " المعاملة بالمثل " .
    · إن البديل للمرأة الرقيق أنها كانت ستقتل خلال حربها مع المسلمين لذلك فالمقارنة تكون بين " رق وقتل لا بين رق وحرية " ..... هذا مع الأخذ في الاعتبار المعاملة الكريمة التي ستلقاها في الأسر.... والتي ذكرناها بالتفصيل بعاليه وليس معاملة سجون أبو غريب ومعتقلات وأقفاص جوانتانامو .
    · و لا يستبعد أحد أن تكون المرأة محاربة .... فحديثاً نرى مجندات في الجيش الإسرائيلي / مجندات التعذيب في أبو غريب و جوانتانامو ... هذا وقد كانت المرأة المسلمة تخرج مع الجيوش المسلمة أيضاً للتمريض .
    · ولأن ملك اليمين هو باب من أبواب تصفية الرقلذلك فكما احل الله فروج الزوجات بعقد زواج شرعي .. احل فروج ملكات اليمين أيضا شريطة تطبيق كل ما ذكرناه " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " المؤمنون: 5 - 7وبهذا الأسلوب فانه لا يعتبر زنا .... لأنه شرع الله الذي تتحقق به الفائدة والمنفعة لملك اليمين ولتحريرها هي وذريتها أيضاً.. وكما سنفصّل فيما بعد .
    يتبع بإذن الله وفضله
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي


    ولكي نوضح ذلك فإن هناك سؤالاّ يطرح نفسه أولاً..؟؟؟ عند وجود أسرى من النساء المحاربات في حرب مشروعة لا يوجد بها اتفاقيه لتبادل الأسرى .. ما هي الاختيارات العقلية المتاحة أمام المعترضين على منهج الإسلام مع" ملك اليمين " ..؟؟
    1. قتل هذه المرأة الأسيرة التي كانت حريصة على قتل المسلمين من لحظات ..... أو تقديمها طعاماّ لأنياب الأسود للترفيه عن السادة كما كان الحال في الدولة الرومانية المسيحية مثلاّ .

    2. تركهن ليعدن مرة أخرى لمهاجمة المسلمين أو ليتقوى بهن الأعداء .... في الوقت الذي يمسك فيه المعسكر الآخر نساء المسلمين عنده للأبد يفعل بهم ما يشاء .

    3. حبسهن في معسكرات إيواء أو سجون وتركهن هناك حتى الموت .. ولكن مع عدم معاملتهن المعاملة التي يلقاها نزلاء سجن أبو غريب أو معتقلات جوانتانامو .. من تعذيب وانتهاكات لا إنسانية وإطلاق للكلاب وتسليط للكهرباء على رأس المسجون أو ما يماثله .

    4. تركهن في الطرقات للبغاء وإفساد المجتمع .

    5. إكراههن علي البغاء كعادة الجاهلية .. ولكن الإسلام حرم ذلك ... قال تعالي " وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ " النور 33.

    6. " ملك اليمين " يمكن أن تتزوج عبد غير مسلم مثلها ( بعد إذن سيدها الذي تحرم عليه حينئذ ).. ولكنها بذلك لا تتحرر ...... ولو أنجبت منه فالمولود منها يصبح عبداَ أيضاَ .
    7. إذا أسلمت " ملك اليمين " بعد وقوعها في الرق أتاح لها الشرع إمكانية زواجها من مسلم غير قادر على الزواج من امرأة حرة ( لأن أى رجل حر يفضل بالطبع الزواج من حرة مثله ) " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ ( اى سيدها ) وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " النساء 25 هذاوقد أقر الإسلام ذلك لتحصين كليهما وبالتالي رُفع شأن " ملك اليمين " .

    8. حث الإسلام على تعليم من يلتمس في " ملك اليمين " الرشاد وتحريرهن والزواج بهن .. وهذا أمر لا تحلم به أي ملك يمين أو أسيرة في دار غير دار الإسلام في ذلك الوقت, فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...." مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ".
    - المصدر:صحيح البخاري-الصفحة أوالرقم:2544خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    9. " ملك اليمين " يمكن تحريرها أيضاً عن طريق مصارف الرق الست التي شرعها الإسلام والتي ذكرت بعاليه ....... هذا فضلاً على إمكانية تحريرها من البدايةً أيضاً عن طريق قاعدة " المن أو الفداء " .

    10. ولكن بعد كل هذه الحلول المذكورة التي أتاحها الإسلام " للأسيرة المحاربة " بهدف تحريرها مع ذريتها .. أتاح الإسلام أيضا لمن لم تحظى منهن بأى من هذا أن تكون " ملك يمين " في منزل شخص في مرتبة أقل قليلاً من الزوجة ......... بحيث تقتصر عليه فقط ولها حرمه الزوجة - هذا مع فتح الطريق لها للترقي بأن يطأها سيدها - إن شاء - وبذلك تصبح " سُرّية " بعد أن كانت أمة أو ملك يمين ....... ويصبح حالها أحسن من حال الإماء العاديات ( اللائي يخدمن السيد فقط ) .وبذلك تكون قد فضلت عليهن ... مما يرفع شانها بين الإماء ... وتنقلب من خادمة في الدار إلى سيدة في الدار ..... وبمجرد حملها منه ( ولا يشترط أن تلد بالضرورة ) صارت السُرّية " أم ولد " ... وأصبحت لا تباع ولا تشترى وتعتق بوفاة سيدها ولا تورّث ... وابنها من سيدها يولد حراّ ويرث في مال أبيه .. وبذلك يتقلص الرق ..
    إن هذا الوضع يحترم أنوثة المرأة أيضا حينما ترى أن سيدها يستمتع بها كما يستمتع بزوجته الحرة فتشعر بالمساواة مع الحرة و لا تشعر بالحقارة لأنها مهملة جنسيا في البيت ....
    إن من البديهي أن ترغب وتتمنى كل امة في هذه الحال أن تكون " سُرّيه " لسيدها لتحصل على هذه المميزات و تتحرر من العبودية ويصبح ابنها حرا بدلا من أن تظل هي وذريتها في فئة العبيد إلى الأبد ....
    ولذلك سمح شرع الله الحكيم بأن يطأها سيدهاعلى هذا النحو .. " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " المؤمنون 5 – 7 ...... ليس لإطلاق شهوة الرجال وزيادة في التمتع ولكنه في حقيقته وسيلة من وسائل تحرير الرقيق ..... لأن الأمة بمجرد حملها من سيدها لا يستطيع أن يبيعها أو يهبها ... وإذا مات لا تورّث كما يورّث المتاع ، بل تصير حرة ، وابنها يكون حرا لا رقيقا.
    والمعترض على ما سبق وأن ذكرناه لتحرير العبيد و ملك اليمين .... يبرز لنا من كتابه المقدس حلاً أفضل من هذا ( إن وُجد ..؟؟؟ ) لنناقشه .


    ولكن لماذا الْإِمَاء بالسبي ( السراري ) لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ الأحرار..... و لا حد أقصى في عددهن :
    · رغّب الإسلام السيد في أن يطأ الأمة بعدم مساواتها مع الزوجة ( فالمساواة أمر يصعب على اغلب الناس ) فيكون لها حينئذ كل الحقوق من أن تصير سُرّية ( اى تدخل السرور على سيدها ويدخل هو السرور عليها ) وبذلك ترتفع مكانتها من امة مسترقة لتكون سُرّية ( أفضل الإماء ) وتكون لها مكانة عند سيدها لأنه اختارها من بين الإماء ... ثم ترتفع مكانتها لتصبح " أم ولد " ... ثم تصبح حرة بعد موته ولا تورّث لأحد .. ويصبح أولادها أحراراً ... اى أن هذا كله لصالح الأمة / ملك اليمين و ذريتها ... وأيضاً لتصفية الرق .

    · " السُرّية " أفضل الحلول للمرأة المحاربة الأسيرة في حرب مشروعة لا يوجد بها معاهدة لتبادل الأسرى( أى الأمة / ملك اليمين ) هذا ولا يوجدتشريع أو حل في الكتاب المقدس أفضل يحمل كل هذه المميزات.

    · ولو حصر الإسلام عدد ملك اليمين للرجل لضاع ما يمكن أن تتمتع به الإماء بعد وطئهن ... لأنه إذا كان هناك عددا كثيرا منهنوعين للسيد عدداَ محدداًمنهن فقطلضاعت فرصة على الأخريات في إمكانية التحرر.
    إن نتيجة كل ما ذكرناه هو ما نراه اليوم والحمد لله من واقع فعلى فلا أحد منا يرى عبيداّ ولا إماءاّ في مختلف المجتمعات الإسلامية بل إن العلماء أفتوا بعدم جواز اتخاذ عبيد أو إماء حالياّ من أي دين وحرموا ذلك ولله الحمد

    تم بحمــــــــــــــــد اللـــــــــــــه وفضله
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية ابو طارق
    ابو طارق غير متواجد حالياً غفر الله له ولوالديه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    01-12-2016
    على الساعة
    02:01 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وأحسن إليك أيها الأخ الكريم سيف الإسلام

    من أعجب العجب
    أن ترى المسيحيين لا يعلمون شيئا عن دينهم وكتبهم أو يتجاهلون وحشيتها
    فيحاولون إثارة أي شبهة حول الإسلام وتضخيمها
    وفي نفس الوقت يغمضون عيونهم عن دموية كتابهم والحروب والمجازر التي ارتكبت باسم الصليب وبتوجيه من الكنائس ومُلاكها
    ضحايا مجازرهم في أمريكا فاقت المليار كما ذكر الشاهد عليها في كتابه المسيحية والسيف

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    254
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-09-2016
    على الساعة
    04:38 PM

    افتراضي

    موضوع مميز ومفصل ... والله انه مرجعا

    بارك الله فيك اخي الكريم

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام


LinkBacks (?)

  1. 21-06-2015, 10:47 AM
  2. 05-06-2014, 02:07 PM
  3. 25-07-2013, 02:49 AM
  4. 30-07-2012, 03:00 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على : المرأة تشارك ثلاثة نساء مع زوجها أو عدد لا نهائي من ملكات اليمين
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-02-2012, 09:28 AM
  2. ملكات اليمين في الإسلام وفي الكتاب المسمى مقدس
    بواسطة walaa bent aleslam في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-11-2011, 08:59 PM
  3. ملكات اليمين فى الاسلام للاخ سمير السكندرى
    بواسطة سمير السكندرى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2010, 07:38 AM
  4. ملكات اليمين في الكتاب المقدس بعهديه وحسب التفاسير المسيحية
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-05-2010, 02:40 PM
  5. شبهة ملكات اليمين ... الشيخ الشعراوي
    بواسطة Dr.Truth في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-10-2008, 09:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هام..الرد على تدليس ... ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام

هام..الرد على تدليس ...  ملكات اليمين ...الزنا الحلال في الإسلام